الحجة للقراء السبعة
: قال أبو عمرو «1» فيما أخذته عن اليزيديين «2»: إن «ملك» يجمع مالكا، أي: ملك ذلك اليوم بما فيه، و «مالك » إنما يكون للشيء وحده، تقول: هو مالك ذاك «3» الشيء، وقال الله سبحانه «4»: قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ والنحو واللغة، وأخذ عنه خلق كثير منهم اليزيدي وأبو عبيدة والأصمعي، وتوفي في المدة بين 148 و 157 هـ انظر ابن له خمسة بنين كلهم ألف في اللغة والعربية، ولد في سنة 123 هـ وتوفي سنة 202 هـ في خراسان أو مرو، انظر ابن
الجامع لعلوم الإمام أحمد
. ¬__________ (¬1) حكم في الظبي بشاة عمر بن الخطاب، رواه مالك في "الموطأ" ص 267 (239)، وعبد الرزاق 4/ بن أبي طالب، وعثمان بن عفان، وزيد بن ثابت، رواه عبد الرزاق 4/ 398 (8205)، والبيهقي 5/ 182 وزاد فيه: ابن عباس ومعاوية. . (¬3) حكم في الضبع بكبش: عمر بن الخطاب، رواه مالك في "الموطأ" ص 267 (239)، وعبد الرزاق وابن عباس رواه ابن أبي شيبة 3/ 245 (13961).
تفسير ابن عرفة
المراجعة عدم العطف، كما في قوله تعالى: (قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ) الآية، وقد جعله ابن مالك في المصباح من البديع وأنشد عليه، فأجاب: بأن الجملة التي دخلت عليها معطوفة على كلامهم، وليست جوابا وبتقدير أن يكون جوابا، وأنها دخلت في المراجعة فليس بممتنع، ولم يثبت امتناعه عن القرب، والشعر الذي ذكره ابن مالك مولد، وإنما وقع ذلك في آية موسى عليه السلام مع فرعون عليه اللعنة.
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
أما ابن مالك فقد عقد في كتابه «شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح» بابا لرفع المستثنى التام وأبو حيان يخرج الرفع على أن (إلا) صفة، ورد على من أول الفعل المثبت بفعل منفي؛ كما رد إعراب ابن مالك مبتدأ
فتح البيان في مقاصد القرآن
رقبة كانت وقيل: يشترط أن تكون مؤمنة كالرقبة في كفارة القتل وبالأول قال أبو حنيفة وأصحابه وبالثاني قال مالك للمظاهر الوطء حتى يكفر، وقيل: إن المراد به الاستمتاع بالجماع أو اللمس أو النظر إلى الفرج بشهوة، وبه قال مالك (والله بما تعملون خبير) لا يخفى عليه شيء من أعمالكم، فهو مجازيكم عليها. " قال ابن عباس: أتى رجل النبي ، قال: أمسك عنها حتى تكفر " (¬1)، وأخرج أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة والحاكم والبيهقي. " عن ابن
كتابة القرآن الكريم في العهد المكي
النمر، عبد المنعم : علوم القرآن الكريم، بيروت، دار الكتاب اللبناني، ط 2، 1983م، ص 155-154. (2) رافع بن مالك جعفر : كان أول من أسلم من الخزرج، وكان من الكملة، والكامل هو الذي يحسن الكتابة والعوم والرمي، انظر : ابن سعد : الطبقات الكبرى، ج 3/622-621. (3) المقدسي، ابن قدامة عبد الله : الاستبصار في نسب الصحابة من الأنصار ت.، ص 174. (4) لا معنى لهذا الاحتمال لأن نقل المصحف محفوظاً لم يقتصر على رافع بن مالك (المراجع).
إعراب القرآن
وما جوّزه الزمخشري في {إذا} بعد {حتى} من كونها مجرورة أوجبه ابن مالك في التسهيل، فزعم أن {إذا} تجز بـ بها ومجرورة بـ{بحتى} أو مبتدأ وما ذهب إليه الزمخشري في تجزيزه أن تكون {إذا} مجرورة بـ{بحتى}، وابن مالك وأنشد عليه: إن لم أشن على ابن هند غارة لنهاب مال أو ذهاب نفوس وذكر غيره أن تجنيس التحريف، هو أن يكون
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
ابن عباس قول النبي - صلى الله عليه وسلم - عند قراءة هذه السورة : يقول ابن آدم : مالي مالي , وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت ؟ أو لبست فأبليت - 172 ، 195 ، 218 ، (699) . ... أنس بن مالك
أقوال جابر بن عبد الله في التفسير: جمعًا ودراسة
تميم الداري بعد الفتح، فالذي يظهر مما تقدم عنهما أنها حرمت عام الفتح قبل الفتح، وهو ما رجحه الحافظ ابن حجر - رحمه الله -؛ لما تقدم من حديث ابن عباس وتميم الداري -رضي الله عنهما-(¬3)، ويؤيد ذلك أن سورة المائدة الباري (5 / 412)، وعون المعبود (10 / 15). (¬5) قاله محمد بن عبد الباقي الزرقاني في شرحه على موطأ الإمام مالك . (¬6) انظر شرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك (4 / 212).