الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لا يقنط من رحمة الله وأن يتوب ولا يضن بالتوبة على لك الإسراف والذنب الذي عمل وقد ذكر الله تعالى في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لربها فيقول الله لملك الموت : انطلق بروح عبدي فضعه (في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب) (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المقربين} مثل النبيين والصديقين والشهداء بالأعمال {فروح} الفرح مثل قوله : (ولا تيأسوامن روح الله) (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ملة فقالوا : حدثنا يا رسول الله فأنزل الله (نحن نقص عليك أحسن القصص) (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن إسحاق ، وَابن مردويه عن ابن عباس أن سورة الحشر نزلت في النضير وذكر الله فيها الذي أصابهم من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن الذين لم يقاتلوكم في الدين} نسختها (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) (سورة التوبة الآية 5).

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية بعد (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره) (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الدنيا والثواب في الآخرة قال الله : (وإذا تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد) (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وسجد من معه وأخرج سعيد بن منصور عن سبرة قال : صلى بنا عمر بن الخطاب الفجر فقرأ في الركعة الأولى سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأنباري في المصاحف عن زيد بن ثابت قال : القراءة سنة من السنن فاقرؤوا القرآن كما اقرئتموه إن هذان لساحران سورة