نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
الإقبال على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أعظم إفهام في القرآن 77 ( ) ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ( ) 7 [ الفرقان : 4 ] الآية 77 ( ) وهو الذي جعل لكم الليل لباساً ( ) 7 [ الفرقان : 47 ] الآية ، تفاوت الخطابين بحسب
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
) وَقَالُواْ أَسَاطِيرُ الاٌّ وَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِىَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً ( الفرقان أَنزَلَهُ الَّذِى يَعْلَمُ السِّرَّ فِى السَّمَاواتِ وَالاٌّ رْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً ( الفرقان
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الَّذِى جَعَلَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً ( الفرقان الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الاٌّ رْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَاهِلُونَ قَالُواْ سَلاَماً ( الفرقان
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً ( الفرقان صَبَرُواْ وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَاماً خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً ( الفرقان
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
تتبيرا ) [ آية : 7 ] ، يقول عز وجل : وليدمروا ما علوا ، يقول : ما ظهروا عليه تدميراً ، كقوله سبحانه في الفرقان : ( وكلا تبرنا تتبيرا ( [ الفرقان : 39 ] ، يعنى وكلا دمرنا تدميراً .
زاد المسير في علم التفسير
وفي الفرقان 48 أرسل الرياح وفي النمل والثاني من الروم 48 وفي سبأ 12 وفي صلى الله عليه و سلم 36 وفي عسق في حرفين الريح في إبراهيم وعسق ووافق أبا عمرو وعاصم وابن عامر وقرا حمزة الرياح جمعا في موضعين في الفرقان
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
يدل عليه قوله - في تفسير قوله: (هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ) [الفرقان تكون بيانية، كانه قيل هب لنا قُرة أعين، ثم بينت القرة بقوله: (مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا) [الفرقان
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
وأصل الفَرْق في كلام العرب الفصل، ومنه فَرْق الشعر، ومنه الفرقان، لأنه يفرق بين الحق والباطل أي يفصل، تعالى: {فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا} يعني الملائكة تنزل بالفرق بين الحق والباطل، ومنه سمي يوم بدر يوم الفرقان
الجامع لأحكام القرآن
في القبر ؛ يدل عليه قوله تعالى في وصف أهل الجنة وأهل النار : {حَسُنَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً} [الفرقان : 76] {سَاءَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً} [الفرقان : 66].
الجامع لأحكام القرآن
و {الفرقان} القرآن. ويجوز أن يكون يعود على {الفرقان} . وقرأ عبد الله بن الزبير : {عَلَى عَبَادِهِ}.