السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
في مسنده قال: أنبأنا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن عبد الله بن سلام قال أي الأعمال أحب إلى الله تعالى لعملناه، فأنزل الله تعالى: {سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز قال عبد الله: «فقرأها علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ختمها، قال أبو سلمة: قرأها علينا عبد الله وقال عبد الله بن عباس: قال عبد الله بن رواحة: لو علمنا أحب الأعمال إلى الله تعالى لعملناه فلما نزل الجهاد وقال محمد بن كعب: لما أخبر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بثواب شهداء بدر.
تفسير القرآن العظيم
والكلام عليه ومقصود البخاري منه ظاهر، وهو أن القرآن نزل بلغة قريش، وقريش خلاصة العرب؛ ولهذا قال أبو بكر بن أبي داود: حدثنا عبد الله بن محمد بن خلاد، حدثنا يزيد، حدثنا شيبان، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: لا يملى في مصاحفنا هذه إلا غلمان قريش أو غلمان ثقيف. وقال أيضا: حدثنا إسماعيل بن أسد، حدثنا هوذة، حدثنا عوف، عن عبد الله بن فضالة، قال: لما أراد عمر أن يكتب ثم ذكر البخاري، رحمه الله، حديث يعلى بن أمية أنه كان يقول: ليتني أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين
أسباب النزول
أخبرنا سعيد بن محمد الحنائي قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن حمدون قال: أخبرنا أحمد بن الحسين بن البرقى بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال قالت اليهود: إذا نكح الرجل امرأته مجبية جاء ولدها أحول، فنزلت - نساؤكم أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المطوعى قال: أخبرنا عمر بن حمدان قال: حدثنا أبو علي قال: حدثنا زهير قال: حدثنا يونس بن محمد قال: حدثنا يعقوب القمي قال: حدثنا جعفر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: (جاء عمر بن الخطاب أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الاصفهاني قال: حدثنا عبد الله بن محمد الحافظ قال: حدثنا أبو يحيى الرازي قال
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
إبراهيم العبدوي قرأه عليه سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، قال: أخبرنا أبو عمر ومحمّد بن جعفر بن محمّد العدل ، قال: حدّثنا إبراهيم بن شريك بن الفضل، قال: حدّثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدّثنا سلام بن سليم وأخبرنا عبد الله بن حامد، قال: أخبرنا أبو الحسين عمر بن الحسن بن مالك الشيباني، قال: حدّثنا أحمد بن الحسن بن سعيد بن عثمان الخزاز. قال: حدّثنا حسين بن محارق أبو جنادة، عن عبد الله بن سلامة، عن السبعي، عن جابر بن عبد الله لا تُقَدِّمُوا
الجامع لأحكام القرآن
الليث عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا سئل عن نكاح الرجل النصرانية أو اليهودية قال: حرم الله المشركات ومن التابعين سعيد بن المسيب وسعيد بن جبير والحسن ومجاهد وطاوس وعكرمة والشعبى والضحاك، وفقهاء الامصار وإنما الآخر ينسخ الاول، وأما حديث ابن عمر فلا حجة فيه، لان ابن عمر رحمه الله كان رجلا متوقفا، فلما سمع وروى عن عمر أنه فرق بين طلحة ابن عبيد الله وحذيفة بن اليمان وبين كتابيتين وقالا: نطلق يا أمير المؤمنين وذكر ابن المنذر جواز نكاح الكتابيات عن عمر بن الخطاب، ومن ذكر من الصحابة والتابعين في قول النحاس.
النكت والعيون
{ وراودته التي هو في بيتها عن نفسه } وهي راعيل امرأة العزيز إظفير . قال الضحاك : وكان اسمها زليخا . قال محمد بن إسحاق : وكان إظفير فيما يحكى لنا رجلاً لا يأتي النساء وكانت امرأته حسناء ، وكان يوسف عليه فراودته امرأة العزيز عن نفسه استدعاء له إلى نفسها . { وغلقت الأبواب } فيه وجهان : أحدهما : بتكثير الأغلاق عنق إليك ، فهيت هيتا وهذا تأويل من قرأ هيت لك بفتح الهاء وهي أصح وأفصح ، قال طرفة بن العبد : ليس قومي الثاني : أنه أراد العزيز إظفير إنه ربي أي سيدي أحسن مثواي فلا أخونه . قاله مجاهد وابن إسحاق والسدي .
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ومن أولئك العلماء الأعلام أبو محمد عبد الله بن أبي دليم الذي روى عنه أبو داود. بلنسية درجة كبيرة من العلم في القرن الخامس الهجري، وتوافد عليها كثير من طلاب العلم، فأبو الحسن لاوي بن ومن أمثلة وفود علماء من قرطبة إلى بلنسية أو هجرتهم: «الحافظ أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري فكان لأبي عمر ببلنسية نشاط ملحوظ، وأثر بارز في الحياة العلمية. ¬__________ (¬1) انظر: المطرب 13، جذوة
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
العبدي (¬1)، عن عبد الله بن عمر (¬2) قال: من اتقى ربه، ووصل رحمه، نُسئ له في عمره وثرى ماله، وأحبه أهله قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أعجلُ الخير ثوابًا صلة الرحم، وأسرعُ ¬__________ (¬1) مغراء بن أبي البختري العبدي العائذى النساج، روى عن ابن عمر، وعنه أبو إسحاق والأعمش وغيرهما. 525. (¬4) في الأصل: حدثنا، والتصويب من (ن)، (ك). (¬5) ابن محمد الترمذي، متهم، ساقط. (¬6) في الأصل: بن ، والتصويب من (ن). (¬7) ابن عبد الحميد، صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه. (¬8) برد بن سنان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الكلالة فقال : ما خلا الولد والوالد # وأخرج ابن أبي شيبة والدرامي وابن جرير عن أبي الخير أن رجلا سأل عقبة بن من هذا يسألني عن الكلالة وما أعضل بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء ما أعضلت بهم الكلالة وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة والدرامي وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في سننه عن الشعبي قال : عبد بن حميد عن أبي بكر الصديق أنه قال : من مات ليس له ولد ولا والد فورثته كلالة فضج منه علي ثم رجع إلى قوله # وأخرج عبد الرزاق عن عمرو بن شرحبيل قال : ما رأيتهم إلا قد تواطأوا إن الكلالة من لا ولد له ولا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص656 )# ابن عمر رضي الله عنهما قال : عشنا برهة من دهرنا ونحن نرى هذه الآية نزلت فينا ! نبينا فمحمد صلى الله عليه وسلم # فكيف نختصم حتى كفح بعضنا وجه بعض بالسيف فعرفت أنها نزلت فينا # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : نزلت علينا الآية ! وما ندري ما تفسيرها ولفظ عبد بن حميد : وما ندري فيم نزلت قلنا ليس بيننا خصومة فما التخاصم حتى وقعت الفتنة فقلنا : هذا الذي وعدنا ربنا أن نختصم فيه # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن عساكر عن إبراهيم