تفسير القرآن للعثيمين

على ذلك واعتذر إلى الله مما صنع، وعلم أنه إنما أصابه بذنوبه فرجع إلى الله عز وجل، قال النبي عليه الصلاة للمؤمن، إن أصابته سَّراء شكر، فكان خيراً له، وإن أصابته ضَّراء صبر فكان خيراً له»، وصدق النبي عليه الصلاة ثم الرسل عليهم الصلاة والسلام الذين ينزل جبريل عليهم بالوحي لهم إمرة وطاعة على المكلفين {وأطيعوا الله

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

" صفحة رقم 593 " لغيرهم فإن كان للمصلين فقالوا يأخذون من السلاح ما لا يشغلهم عن الصلاة كالسيف والخنجر ) من ورائكم ( يحرسونكم وصفة صلاة الخوف عند أبي حنيفة ان يصلي الإمام بإحدى الطائفتين ركعة إن كانت الصلاة تحرس وتاتي الأخرى فتؤدي الركعة بقراءة وتتم صلاتها والسجود على ظاهره عند أبي حنيفة وعند مالك بمعنى الصلاة

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

فإن قلت : الصلاة على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) واجبة أم مندوب إليها ؟ قلت : بل واجبة ، وقد اختلفوا الصلاة عليه عند كل ذكر ، لما ورد من الأخبار . فإن قلت : فالصلاة عليه في الصلاة ، أهي شرط في جوازها أم لا ؟ قلت : أبو حنيفة وأصحابه لا يرونها شرطاً

زاد المسير في علم التفسير

جبير كالقولين فعلى القول الأول عابر السبيل المسافر وقربان الصلاة فعلها وعلى الثاني عابر السبيل المجتاز في المسجد وقربان الصلاة دخول المسجد الذي تفعل فيه الصلاة قوله تعالى وإن كنتم مرضى في سبب نزول هذا

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

تنزيهاً لمنصب النبوة عن مثل هذه الأمور التي لا تصح إضافتها إلى آحاد الصلحاء فضلاً عن الأنبياء عليهم الصلاة عز وجل فما ينبغي أن يلتمس خلافها، وإن كانت على ما ذكرت وكفّ الله عز وجل عنها تستراً على نبيه عليه الصلاة وقال بعض العلماء: الذي يدل عليه المثل الذي ضربه الله تعالى لقصته عليه الصلاة والسلام ليس إلا [طلبه] (

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اختر لي ، قال : اذهب فإن في البيت ثلاثة : منهم غلام قد صلى فخذه ولا تضربه فإنا قد نهينا عن ضرب أهل الصلاة ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم ، وَابن ماجة عن أبي هرير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أثقل الصلاة أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم انطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة

مفردات القرآن للفراهي

(29) الصلاة [هي في الأصل: الإقبال على شيء (¬3). ¬3) وقال المؤلف رحمه الله في تفسير سورة الكوثر: 29 وهو يذكر الوجه الحادي عشر من وجوه المناسبة بين الصلاة والنحر: "أرى أن الصلاة في أصل معناها القربة القريبة =

مفردات القرآن للفراهي

ومِن كونِ الصبرِ والصلاةِ صِنوَين ترتّب نتيجة الصلاة مِن اللهِ على الصبر، فإنّ الجزاءَ مثل العمل (¬3) ولِما جاء في سورة الصلاة: {وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} (¬5). ، الآية: 45. (¬5) سورة الفاتحة، الآيتان: 4 - 5. (¬6) سورة المزمل، الآيات: 1 - 11، وانظر في مناسبة الصلاة

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ الله أَكْبَرُ وَالله يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ)] 45 [ الصلاة فإن قلت: كم من مصل يرتكب ولا تنهاه صلاته؟ قلت: الصلاة التي هي الصلاة عند الله المستحق بها ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (72) فيه وجهان أحدهما أن تكون أمرنا لأن نسلم ولأنْ نُقيم الصلاة وبإقامة الصلاة. ومَوضِع أن نصب، لأن الباء لما سقطت أَفْضى الفعل فنصب. أي ويدعونه أن أقيموا الصلاة. * * * وقوله عزَّ وجلَّ: (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ