تفسير القرآن العزيز
. | | تفسير سورة الرحمن من الآية 17 إلى الآية 30 . | | < < الرحمن : ( 17 ) رب المشرقين ورب . . . .
تفسير القرآن العزيز
. | | تفسير سورة الرحمن من الآية 41 إلى الآية 45 . | | < < الرحمن : ( 41 ) يعرف المجرمون بسيماهم .
تفسير القرآن العزيز
. | | تفسير سورة الإنسان من آية ( 5 - 18 ) | | < < الإنسان : ( 5 ) إن الأبرار يشربون . . . . .
تفسير القرآن العزيز
| | على أهل النار آية هي أشدُّ منها ، فهم في زيادة من العذاب أبدًا ) ) | تفسير سورة النبأ من آية ( 31
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير والضحى وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | | [ تفسير سورة الضحى
تفسير القرآن العزيز
تفسير إنا أنزلناه في ليلة القدر | وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | [ تفسير سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
سبحانه فى البيان فقال ) وزنوا بالقسطاس المستقيم ( أى أعطوا الحق بالميزان السوى وقد مر بيان تفسير هذا فى سورة يقال بخسه حقه إذا نقصه أى لاتنقصوا الناس حقوقهم التى لهم وهذا تعميم بعد التخصيص وقد تقدم تفسيره فى سورة سدر وسدرة قال الجوهرى الكسفة القطعة من الشىء يقال أعطنى كسفة من ثوبك والجمع كسف وقد مضى تحقيق هذا فى سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يجرى فى فلكه إلى أن تنصرم الدنيا وذلك يوم القيامة وقد تقدم الكلام على الأجل المسمى لجريهما مستوفى فى سورة المذكورة لم تجر به عادة لكونه لم يخلق سبحانه أنثى من ضلع رجل غيرها وقد تقدم تفسير هذه الآية مستوفى فى سورة الإبل اثنين ومن البقر اثنين ( ويعنى بالاثنين فى الأربعة المواضع الذكر والأنثى وقد تقدم تفسير الاية فى سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بكونه معلوما ولجعله قرينا للصلاة المعارج : ( 25 ) للسائل والمحروم وقد تقدم تفسير السائل والمحروم في سورة هم لفروجهم . . . . . ) والذين هم لفروجهم حافظون ( إلى قوله ) فأولئك هم العادون ( قد تقدم تفسيره في سورة من كانت عليه من قريب أو بعيد أو رفيع أو وضيع ولا يكتمونها ولا يغيرونها وقد تقدم القول في الشهادة في سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يقول إنه علم لهذا الجنس من الثياب والسندس ما رق من الديباج والإستبرق ما غلظ منه وقد تقدم تفسيرهما في سورة الكهف ) وحلوا أساور من فضة ( عطف على يطوف عليهم ذكر سبحانه هنا أنهم يحلون بأساور الفضة وفي سورة فاطر يحلون فيها من أساور من ذهب وفي سورة الحج يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولا تعارض بين هذه الآيات