الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويُنهي الحق سبحانه الآية بقوله : { وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ } [ هود : 86 ] . رقيباً على نفسه ما دام قد آمن بالله سبحانه ، وما دام قد عرف أن الحق سبحانه قد قال : { بَقِيَّةُ الله } [ هود مُفْسِدِينَ * بَقِيَّةُ الله خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ } [ هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولكن قاله ردّاً على قولهم : { وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ } [ هود مكانته المستمدة من قوة مَنْ أرسله سبحانه وتعالى ، وقال : { اعملوا على مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ } [ هود تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وارتقبوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ } [ هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والضّمير في { بإذنه } عائد إلى الله تعالى المفهوم من المقام ومن ضمير { نؤخّره } [ هود : 104 ]. وهذا التفصيل مفيد تفصيل الناس في قوله : { مجموع له النّاس } [ هود : 103 ] ، ولكنّه جاء على هذا النسج لأجل ما تخلّل ذلك من شبه الاعتراض بقوله : { وما نؤخّره إلاّ لأجل معدود } [ هود : 104 ] إلى قوله : { بإذنه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقول الحق سبحانه هنا : { مِّمَّا يَعْبُدُ هؤلاء } [ هود : 109 ] . سبحانه وتعالى قد جعل النِّسَب في الكون إما ليثبت نسبة إيجابية ، أو نسبة سلبية . { مَا يَعْبُدُونَ } [ هود يقرر الحق سبحانه هنا جزاءهم ، فيقول تعالى : { وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ } [ هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فيه ، وهم أهل مِلّة واحدة فلا تَأس من اختلاف قومك عليك ، فالجملة عطف على جملة { فلا تك في مرية } [ هود ولأجل مَا فيها من معنى التّثبيت فُرع عليها قوله : { فاستقم كما أمرت } [ هود : 112 ]. وكثيرٌ منهم ساء ما يعملون } [ المائدة : 66 ] وسيجيء قوله : { وإن كُلا لَمَا ليوفينّهم ربك أعمالهم } [ هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله سبحانه هنا : { آتَيْنَا موسى الكتاب } [ هود : 110 ] . ولذلك قال سبحانه في الآية نفسها : { وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ } [ هود ثم يقول الحق سبحانه هنا : { وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ } [ هود : 110 ] .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهي ثلاث آيات ؛ فهنا يقول الحق سبحانه : { وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ الناس أُمَّةً وَاحِدَةً } [ هود إذن : فقول الله تعالى : { وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ الناس أُمَّةً وَاحِدَةً } [ هود : 118 ] . ثم يقول الحق سبحانه : { وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ } [ هود : 118 ] .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد مضى هذا كله في "هود". طبخ الآجر ، قاله ابن زيد ؛ وهو معنى قوله تعالى : { بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ } على ما تقدّم بيانه في "هود أخرجنا من كان في قومه من المؤمنين ؛ لئلا يهلك المؤمنون ، وذلك قوله تعالى : { فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ } [ هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هو { وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلَيمٍ } هو إسحاق عليه السلام لقوله : { فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ } [ هود : 71 ] . { فِي صَرَّةٍ } أي صيحة ، وذلك قولها : { ياويلتى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ } [ هود : 72 ] وهو قالوا إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إلى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ } يعني قوم سيدنا لوط ، وقد ذكرنا الحجارة ومسومة في هود
الأقوال في القرآن
أَمْرِ اللّهِ رَحْمَتُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ{73}هود أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ{78}هود ذلك؟ قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ{79}هود