حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

وإسناده إلى الليل مجاز ولما كان المغطي يجتمع مع المغطي وجوداً ولا يتصوّر هنا قال المصنف رحمه الله في سورة أعطيت زيداً درهما فإن تعين المفعول الأوّل لا يتوقف على التقديم ، وفي القاعدة المذكورة كلام سيأتي في سورة وبالتأمّل حقيق ، وقوله : ( ولذلك قرئ الخ ( فإنّ هذه القراءة تدلّ على العكس ، وسيأتي لهذا تحقيق في سورة كما في قوله تعالى : { إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } [ سورة يس ، الآية : 82 ] على تفسير أي هذه الأجرام العظيمة والمخلوقات البديعة مذللة منقادة لإرادته ، وقوله وقرأ

القول المعتبر في بيان الإعجاز للحروف المقطعة من فواتح السور

." (¬2) وإن سمّى الصحابة بعض السور من ذوات الحرف الواحد (ص، ق) أو ذوات الحرفين (يس، طه) ولم يسموا طس الأوسط أبو الحسن سعيد بن مسعدة البلخي (ت210هـ) نحوي عالم باللغة والأدب. (¬3) معاني القرآن للفرّاء، سورة في معاني القرآن (74/ 1) عن عكرمة (ت 104هـ) بسند صحيح، ورواه ابن جرير عن قتادة وزيد بن أسلم في تفسير سورة القلم (525/ 23) بسند صحيح، ونقله ابن جرير عن بعض أهل النحو في الكوفة في تفسير سورة ق (326/ 22)، وقال عبد الله بن مسعود، وحسن سنده الألباني في الصحيحة (رقم 660) (¬8) روح المعاني للألوسي (100/ 1) تفسير سورة

عناية القاضي وكفاية الراضي

المفهومة مما قبله لا مبهم يفسره الخبر وهو زجرة كما في قوله: {إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا} [سورة إشارة إلى أنه استعارة، وقوله وأمرها أي الزجرة كأمركن في السرعة من غير توسط شيء وتخلف أصلاً كما مرّ في سورة يس وفي قوله كأمر إبهام لطيف، وقوله فإذا هم الخ يعني أن ينظرون من النظر بالبصر أو بمعنى الانتظار. له بقوله: " بل هم عبدوا الشياطين التي أمرتهم " كما قال تعالى: {بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ} [سورة وقوله وفيه أي في قوله وما كانوا يعبدون وقد أطلق عليه في قوله: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [سورة

تفسير القرآن الكريم - المقدم

القرآن، فالآيات كثيراً ما تشير بعد ذكر إحياء الأرض بعد موتها بالمطر إلى البعث والنشور، كما في أوائل سورة البقرة، وفي سورة الحج وغيرهما من السور. الأدلة -أيضاً- وقوع بعض الحوادث التي حكاها القرآن الكريم وفيها إحياء الموتى بالفعل، كقوله تعالى في سورة وتعالى: {أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ} [يس ولذلك قال تعالى في سورة الأعراف: {وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ

لباب التأويل في معاني التنزيل

مصاحفنا بتوقيف جبريل عليه السلام إياه على ذلك، وإعلامه عند نزول كل آية أن هذه الآية، تكتب عقب آية كذا في سورة ثم سورة القدر. ثم سورة البروج. ثم التين. ثم لِإِيلافِ قُرَيْشٍ. ثم الْقارِعَةُ. ثم القيامة. ثم سورة البلد. ثم الطَّارِقِ ثم اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ ثم ص. ثم الأعراف. ثم الجن. ثم يس. ثم سورة بني إسرائيل. ثم يونس. ثم هود ثم يوسف. ثم الحجر. ثم الأنعام. ثم والصافات. ثم لقمان. ثم سبأ.

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

المفهومة مما قبله لا مبهم يفسره الخبر وهو زجرة كما في قوله : { إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا } [ سورة إشارة إلى أنه استعارة ، وقوله وأمرها أي الزجرة كأمركن في السرعة من غير توسط شيء وتخلف أصلاً كما مرّ في سورة يس وفي قوله كأمر إبهام لطيف ، وقوله فإذا هم الخ يعني أن ينظرون من النظر بالبصر أو بمعنى الانتظار. بقوله : " بل هم عبدوا الشياطين التي أمرتهم " كما قال تعالى : { بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ } [ سورة اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ } [ سورة

تفسير الخازن

بتوقيف جبريل عليه السلام إياه على ذلك ، وإعلامه عند نزول كل آية أن هذه الآية ، تكتب عقب آية كذا في سورة ثم سورة القدر. ثم سورة البروج. ثم التين. ثم لِإِيلافِ قُرَيْشٍ. ثم الْقارِعَةُ. ثم القيامة. ثم سورة البلد. ثم الطَّارِقِ ثم اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ ثم ص. ثم الأعراف. ثم الجن. ثم يس. ثم سورة بني إسرائيل. ثم يونس. ثم هود ثم يوسف. ثم الحجر. ثم الأنعام. ثم والصافات. ثم لقمان. ثم سبأ.

تفسير القرآن الكريم - المقدم

يموت ويهلك، وهذا ما أشير إليه بقوله تعالى: ((لِيُثْبِتُوكَ))، وقد استدل البعض على هذا بقوله تعالى في سورة صلى الله عليه وسلم، وأخذ قبضة من تراب، فأخذ الله بأبصارهم عنه، وجعل ينثر التراب على رءوسهم وهو يقرأ: {يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ} [يس:1 - 2] إلى قوله: {فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ} [يس:9]، ومضى مع أبي بكر إلى

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

يجرى فى فلكه إلى أن تنصرم الدنيا وذلك يوم القيامة وقد تقدم الكلام على الأجل المسمى لجريهما مستوفى فى سورة يس ) ألا هو العزيز الغفار ( ألا حرف تنبيه والمعنى تنبهوا أيها العباد فالله هو الغالب الساتر لذنوب خلقه المذكورة لم تجر به عادة لكونه لم يخلق سبحانه أنثى من ضلع رجل غيرها وقد تقدم تفسير هذه الآية مستوفى فى سورة الإبل اثنين ومن البقر اثنين ( ويعنى بالاثنين فى الأربعة المواضع الذكر والأنثى وقد تقدم تفسير الاية فى سورة

العنوان في القراءات السبع - ابن خلف

سورة سبأ " 34 " (علام الغيب) 3 الأخوان. الباقون (عالم) وضم الميم نافع وابن عامر. سورة فاطر " 35 " (من خالق غير الله) 3 بالخفض، الأخوان. (أرسل الريح) 9 ابن كثير والأخوان. سورة يس " 36 " أمال الياء الكسائي وأبو بكر وقرأها نافع وحمزة بين اللفظين وفتحها الباقون، وأدغم النون