الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه قال : ذكر لنا أن عادا كانوا أحياء باليمن أهل رمل مشرفين على البحر بأرض يقال لها الشحر وأخرج ابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله بالأحقاف قال : تلال من أرض اليمن الله قال : لم يبعث الله رسولا إلا بأن يعبد الله وأخرج ابن جرير عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله لتأفكنا عنها قالت : " ما رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم مستجمعا ضاحكا حتى أرى منه لهواته إنما كان يتبسم عنها قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا عصفت الريح قال : اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها

أخلاق وآداب المجتمع الإسلامي من خلال سورة الحجرات

لا شك أن تحرير آداب التعامل مع الله تعالى ومع الرسول صلى الله عليه وسلم باعتبار دوره التشريعي(¬1)هو الخطوة ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم. إن الذين يغضُّون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم. الصريح :" ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله "(التوبة- 29) فشرَّك بين الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وشاء محمد وذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال أما والله إن كنت لأعرفها لكم قولوا ما شاء الله ثم شاء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال ابن إسحاق قال، محمد بن جعفر بن الزبير: (1) قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فدخلوا صلى الله عليه وسلم يومئذ: ما رأينا بعدهم وفدًا مثلهم! = وقد حانت صلاتهم فقاموا يصلون في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلم رسولَ الله صلى الله عليه وسلم منهم:"أبو حارثة بن علقمة"، و"العاقب"، عبد المسيح، و"الأيهم" السيد، يقولون:"هو الله"، ويقولون:"هو ولد الله"، ويقولون:"هو ثالث ثلاثة"، وكذلك قول النصرانية.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة:"ولا تلوون على أحد"، ذاكم يوم أحد، أصعدوا في الوادي فرارًا، (1) ونبي الله صلى الله عليه وسلم يدعوهم في أخراهم:"إلىَّ عباد الله، إلى عباد الله"!. صلى الله عليه وسلم يدعو الناس:"إليّ عباد الله، إليّ عباد الله"! فذكر الله صعودهم على الجبل، ثم ذكر دعاء نبيّ الله صلى الله عليه وسلم إياهم، فقال:"إذ تصعدون ولا تلوون زاد"قال" قبل: "إلى عباد الله" ، وهو فاسد فخذفتها ، فإن الذي في المخطوطة تصحيف"إلى. . .

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 806 """" قوله تعالى : ما كسبت 4445 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير في قول الله تعالى : ما كسبت يعني : ما عملت من خير بن جبير في قول الله تعالى : افمن اتبع رضوان الله يعني : ارضى الله فلم يغلل من الغنيمة - وروي عن الضحاك قال امر الله في اداء الخمس قوله تعالى : كمن باء بسخط من الله 4452 حدثنا أبو سعيد الاشج ، ثنا أبو خالد الاحمر ، عن سفيان ، عن مطرف ، عن الضحاك كمن باء بسخط من الله قال : من غل .

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 891 """" 4954 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني عبد الله بن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير قوله : ومن يطع الله ورسوله : فيقسم الميراث كما امره الله . 4955 ، حدثني عبد الله بن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير في قول الله تعالى جنات تجري من تحتها قوله تعالى : ومن يعص الله ورسوله آية 14 النساء : ( 14 ) ومن يعص الله . . . . . 4961 حدثنا أبي ، ثنا أبو عن داود ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ومن يعص الله ورسوله قال : في الوصية .

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

( صلى الله عليه وسلم ) فقال : اكتب : " لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله " فجاء عبد الله ابن أم مكتوم ، فقال : يا رسول الله : اني احب الجهاد في سبيل الله ، ولكن بي من الزمانة ما قال زيد : فتقلب فخذ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على فخذي حتى حسبت ان يرضها ، ثم سرى عنه ، ثم قال ، انبا ابن جريح ، اخبرني عبد الكريم ان مقسما مولى عبد الله بن الحارث ، اخبره عن ابن عباس اخبره قال : ابن المبارك ، انبا أبو الحسن انه سمع ابن جريج يقول في قول الله تعالى : فضل الله المجاهدين باموالهم وانفسهم

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : من احسن من الله حكما لقوم يوقنون قد تقدم تفسيره . بن أبى سلول وقام دونهم ومشى عبادة بن الصامت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وتبر إلى الله ورسوله من حلفهم ، وكان أحد بني عوف بن الخزرج وله من حلفهم مثل الذي لهم من عبد الله بن أبى فخلعهم إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وتبرا من حلف الكفار وولايتهم . فقال اتولى الله ورسوله والمؤمنين وابرا إلى الله من حلف هؤلاء الكفار وولايتهم .

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

9026 حدثنا أبي ثنا أبو صالح حدثنا معاوية بن صالح عن علي بن اي طلحة عن ابن عباس وما لهم الا يعذبهم الله الحماني ثنا يعقوب القمي عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن عبد الرحمن بن ابزى قال : كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بكة فأنزل الله وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم فخرج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إلى المدينة فأنزل الله وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون فكانت بقية من المسلمين بقوا بمكة ، فلما خرجوا انزل الله عليه وما لهم الا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام الآية ، إلى قوله : المتقون فاذن له في فتح مكة

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 2588 """" 14516 حدثنا أبي ، ثنا عبيد الله بن حمزة بن اسماعيل ، ثنا أبي ، ثنا أبو سنان في : واتوهم من مال الله الذي اتاكم قال : ذلك في الزكاة على الولاة يعطونها من الزكاة لقول الله : وفي الرقاب واتوهم من مال الله الذي اتاكم قال : الفيء والصدقات . وقرا قول الله : انما الصدقات للفقراء والمساكين حتى بلغ وفي الرقاب فامرهم الله ان يوفوهم منه ، وليس ذلك من الكتابة قال : وكان أبي يقول : ماله وللكتابة وهو من مال الله فرض له فيها نصيباً .