دراسات لأسلوب القرآن الكريم

فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات} [25: 68 - 70]. في العكبري 2: 86: «استثناء من الجنس، في موضع نصب». فالأولى عندي: أن يكون استثناء منقطعا، أي لكن من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات، وإذا (ب) المستثنى منه محذوف تقديره: إنما الخوف على غيرهم. وقال القرطبي: «وفي الآية قول آخر: وهو أن يكون الاستثناء متصلا، والمعنى إلا من ظلم من المرسلين بإتيان

تفسير السراج المنير - الشربيني

وقرأ يفعلون ابن كثير وأبو عمرو وهشام بالياء التحتية على الغيبة، والباقون بالفوقية على الخطاب، وقرأ وهم من اليوم، وأمّا قراءة التنوين فتحتمل معنيين من فزع واحد وهو خوف العذاب، وأمّا ما يلحق الإنسان من الرعب يومئذ والباقون بكسرها فإن قيل: أليس قال تعالى في أوّل الآية {ففزع من في السموات ومن في الأرض إلا من تقع أو هول يفجأ إلا ما استثنى وإن كان المحسن آمناً من لحاق الضرر، وأما الثاني فهو الخوف من العذاب. تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يقول لقومه. (7/170) ---

التفسير الواضح

أُذُنٌ: هذا من باب تسمية الإنسان باسم جزء منه للمبالغة في وصفه بوظيفته، كما قالوا للجاسوس: عين. يَحْذَرُ الحذر: الخوف في المستقبل من شيء خاص. مُخْرِجٌ الإخراج: يشمل إظهار مكنون الصدور وإخراج الحب من الأرض، والنفي من الوطن. نَخُوضُ الخوض: خاص بالعمل الباطل لا الحق لأنه مأخوذ من الخوض في البحر أو الوحل، والمراد: الإكثار من العمل الْمُؤْتَفِكاتِ: جمع مؤتفكة، من الائتفاك: وهو الانقلاب والخسف، والمراد أصحاب قرى قوم لوط.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يفعلون ابن كثير وأبو عمرو وهشام بالياء التحتية على الغيبة ، والباقون بالفوقية على الخطاب ، وقرأ وهم من اليوم ، وأمّا قراءة التنوين فتحتمل معنيين من فزع واحد وهو خوف العذاب ، وأمّا ما يلحق الإنسان من الرعب يومئذ والباقون بكسرها فإن قيل : أليس قال تعالى في أوّل الآية {ففزع من في السموات ومن في الأرض إلا من تقع أو هول يفجأ إلا ما استثنى وإن كان المحسن آمناً من لحاق الضرر ، وأما الثاني فهو الخوف من العذاب. تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يقول لقومه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الضالين } ، قال ابن زيد : معناه من الجاهلين ، بأن وكزتي إياه تأتي على نفسه. وقال أبو عبيدة : من الناسين ، ونزع لقوله : { أن تضل إحداهما } وفي قراءة عبد الله ، وابن عباس : وأنا من يقتل خطأ من غير تعمد للقتل ، أو الذاهبين عن تلك الصفة. وقيل : من الضالين ، يعني عن النبوة ، ولم يأتني عن الله فيه شيء ، فليس عليّ فيما فعلته في تلك الحالة توبيخ ومن غريب ما شرح به أن معنى { وأنا من الضالين } ، أي من المحبين لله ، وما قتلت القبطي إلا غيرة لله.

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

وقرأ يفعلون ابن كثير وأبو عمرو وهشام بالياء التحتية على الغيبة، والباقون بالفوقية على الخطاب، وقرأ وهم من اليوم، وأمّا قراءة التنوين فتحتمل معنيين من فزع واحد وهو خوف العذاب، وأمّا ما يلحق الإنسان من الرعب يومئذ والباقون بكسرها فإن قيل: أليس قال تعالى في أوّل الآية {ففزع من في السموات ومن في الأرض إلا من تقع أو هول يفجأ إلا ما استثنى وإن كان المحسن آمناً من لحاق الضرر، وأما الثاني فهو الخوف من العذاب. تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يقول لقومه. (7/170)

جامع البيان في تأويل آي القرآن

والصواب من القراءة في ذلك عندنا ما عليه قرّاء الأمصار، لإجماع الحجة من القرّاء. القارئ فمصيب الصواب، ومعنى الكلام: وترى الناس يا محمد من عظيم ما نزل بهم من الكرب وشدّته سُكارى من الفزع وما هم بسكارى من شرب الخمر. سُكَارَى) من الخوف (وَمَا هُمْ بِسُكَارَى) من الشراب. خوف عذاب الله عند معاينتهم ما عاينوا من كرب ذلك وعظيم هوله، مع علمهم بشدة عذاب الله.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

والصواب من القراءة في ذلك عندنا ما عليه قرّاء الأمصار، لإجماع الحجة من القرّاء. القارئ فمصيب الصواب، ومعنى الكلام: وترى الناس يا محمد من عظيم ما نزل بهم من الكرب وشدّته سُكارى من الفزع وما هم بسكارى من شرب الخمر. سُكَارَى ) من الخوف( وَمَا هُمْ بِسُكَارَى ) من الشراب. خوف عذاب الله عند معاينتهم ما عاينوا من كرب ذلك وعظيم هوله، مع علمهم بشدة عذاب الله.

تأويلات أهل السنة

وقوله: (فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً): ليس بشرط؛ ليتفق القول، ولأنه لا وجه لمعرفة حد الخوف الذي يجعل شرطا للجواز، وكل عدل يخاف أدنى خوف، بل جميع أمور الدِّين هي على الخوف والرجاء.

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ } قوله تعالى: {وَالْخَوْفِ}: العامَّةُ على جَرِّ "الخوف [الرابع: أن يكونَ حَذْفِ مضافٍ، أي:] ولباس الخوف، ثم حُذِفَ وأقيم [المضاف إليه] مُقامَه قاله الزمخشري