إعراب القرآن
[سورة الأنعام (6) : آية 4] وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ [سورة الأنعام (6) : آية 6] أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي [سورة الأنعام (6) : آية 7] وَلَوْ نَزَّلْنا عَلَيْكَ كِتاباً فِي قِرْطاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقالَ [سورة الأنعام (6) : آية 8] وَقالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنْزَلْنا مَلَكاً لَقُضِيَ [سورة الأنعام (6) : آية 9] وَلَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً لَجَعَلْناهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
وأجمع الناسُ على أنَّ عدد آي سورة الحمد سبْعُ آيات العالمين آية، الرحيم آية، الدين آية، نستعين آية، المستقيم آية، أنعمت عليهم آية، ولا الضالين آية، وقد ذكرنا عند تفسير بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أن ما
إعراب القرآن الكريم
ج 3 ، ص : 92 [سورة يس (36) : آية 30] يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ كانُوا [سورة يس (36) : آية 31] أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ [سورة يس (36) : آية 33] وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها وَأَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ (33) «وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ» الواو حرف استئناف آية خبر مقدم «لَهُمُ» متعلقان [سورة يس (36) : آية 35] لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلا يَشْكُرُونَ (35
إعراب القرآن الكريم
ج 3 ، ص : 375 [سورة الحاقة (69) : آية 9] وَجاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ [سورة الحاقة (69) : آية 10] فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رابِيَةً (10) «فَعَصَوْا [سورة الحاقة (69) : آية 11] إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ (11) «إِنَّا» إن [سورة الحاقة (69) : آية 12] لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ (12) «لِنَجْعَلَها [سورة الحاقة (69) : آية 13] فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ (13) «فَإِذا» الفاء حرف استئناف
الجامع لأحكام القرآن
سورة النور آية 55. (3). سورة هود آية 28. (4). سورة الحجر آية 22. (5). سورة الرحمن آية 64. (7). سورة الأعراف آية 137. (8). سورة القصص آية 5. (9). سورة الفتح آية 26.
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
[سورة الفاتحة (1) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1) قرّاء المدينة والبصرة والشأم وفقهاؤها وقرّاء مكة والكوفة وفقهاؤهما على أنها آية من الفاتحة ومن كل سورة ، وعليه الشافعي وأصحابه رحمهم اللَّه وعن ابن عباس : «من تركها فقد ترك مائة وأربع عشرة آية من كتاب اللَّه تعالى» «1». ____________ (1). موقوف ، ليس بمعروف عنه ، والذي في الشعب للبيهقي عنه : «من ترك بسم اللَّه الرحمن الرحيم فقد ترك آية من قال على قال عبد اللَّه «من ترك بسم اللَّه الرحمن الرحيم في فواتح السور فقد ترك مائة وثلاث عشرة آية».
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
آيَةً وآية نصب على الحال ، والعامل فيها ما دل عليه اسم الإشارة من معنى الفعل ، كأنه قيل : أشير إليها آية ولكم : بيان لمن هي له آية موجبة عليه الإيمان خاصة وهم ثمود ، لأنهم عاينوها وسائر الناس أخبروا عنها وليس ، وإنما أضيفت إلى اسم اللّه تعظيما لها وتفخيما لشأنها ، وأنها جاءت من عنده مكوّنة من غير فحل وطروقة آية من آياته ، كما تقول : آية اللّه. من أوسطهم نسبا ، فدعاهم إلى اللّه تعالى فلم يتبعه إلا قليل منهم مستضعفون ، فحذرهم وأنذرهم ، فسألوه آية
تلخيص البيان فى مجازات القرآن
[سورة البقرة (2) : آية 112] بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ [سورة البقرة (2) : آية 115] وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ [سورة البقرة (2) : آية 130] وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلاَّ مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ [سورة البقرة (2) : آية 133] أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيهِ [سورة البقرة (2) : آية 150] وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ
تفسير مقاتل بن سليمان
فعذبناهم، { بِذُنُوبِهِمْ } ، يعني بتكذيبهم رسلهم، { وَأَنْشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ } [آية ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ } من أهل مكة، { إِنْ هَـٰذَآ } ، يقول: ما هذا القرآن، { إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ } [آية أَنزَلْنَا مَلَكاً } فعاينوه، { لَّقُضِيَ ٱلأَمْرُ } ، يعنى لنزل العذاب بهم، { ثُمَّ لاَ يُنظَرُونَ } [آية إلى صورة الملائكة، ثم قال: { وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم } ، يعنى ولشبهنا عليهم، { مَّا يَلْبِسُونَ } [آية كائن، ثم نعتهم، فقال: { ٱلَّذِينَ خَسِرُوۤاْ } ، يعنى غبنوا، { أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
رده من حيث أتاك، فإن قاتلك بعد ذلك فقدرت عليه فاقتله، { ذٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ } [آية أربعة الأشهر من يوم النحر، { فَٱسْتَقِيمُواْ لَهُمْ } بالوفاء، { إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَّقِينَ } [آية القول للمؤمنين، فيرضونهم وفى قلوبهم غير ذلك فأخبر عن قولهم، فذلك قوله: { وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ } [آية سبيل الله، يعني عن دين الله، وهو الإسلام، { إِنَّهُمْ سَآءَ } ، يعني بئس { مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } [آية وإيتاء الزكاة، { فَإِخْوَانُكُمْ فِي ٱلدِّينِ وَنُفَصِّلُ } ونبين { ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ } [آية