الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي الأحوص رضي الله عنه قد أفلح من تزكى قال : من رضخ أخرج عبد بن حميد عن ابن عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا إله إلا الله تمنع العباد من سخط الله ما لم يؤثروا وأخرج البيهقي عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " لا يلقى الله أحد بشهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلا دخل الجنة ما لم يخلط معها غيرها رددها ثلاثا قال : قائل من قاصية رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " الدنيا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن أبي شيبة عن معاوية سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " الناس تبع لقريش في هذا الأمر خيارهم : وسمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " خير نسوة ركبن الإبل صالح نساء قريش أرعاه على زوج في ذات فجاء رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى وقف فأخذ بعضادتي الباب فقال : " الأئمة من قريش ولهم عليكم حق ابن أبي شيبة عن سهل بن أبي حثمة أن رسول صلى الله عليه و سلم قال : " تعلموا من قريش ولا تعلموها وقدموا وأخرج ابن أبي شيبة عن إسماعيل بن عبد الله بن رفاعة عن أبيه عن جده قال : جمع رسول الله صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: نصبر وَلَا نعاقب كفوا عَن الْقَوْم إِلَّا أَرْبَعَة وَأخرج أَن أتركك حَتَّى يحشرك الله من أَرْوَاح شَتَّى أما وَالله لَأُمَثِّلَن بسبعين مِنْهُم مَكَانك فَنزل مِنْهُم فَأنْزل الله {وَإِن عَاقَبْتُمْ} الْآيَة فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: بل نصبر صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَئِن أنالَنَا الله مِنْهُم لنفعلن ولنفعلن فَأنْزل الله {وَإِن عَاقَبْتُمْ نبيه أَن يُقَاتل من قَاتله ثمَّ نزلت بَرَاءَة وانسلاخ الْأَشْهر الْحرم قَالَ: فَهَذَا من الْمَنْسُوخ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن أبي الْأَحْوَص رَضِي الله عَنهُ {قد أَفْلح من تزكّى} قَالَ: من رضخ أخرج عبد عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا إِلَه إِلَّا الله تمنع الْعباد من سخط الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لَا يلقى الله أحد بِشَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من أحب دُنْيَاهُ أضرّ بآخرته وَمن أحب آخرته أضرَّ بدنياه فآثروا مَا يبْقى على مَا يفنى وَأخرج أَحْمد عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَت: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن مُعَاوِيَة سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: النَّاس تبع قَالَ: وَسمعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: خير نسْوَة ركبن الإِبل صَالح نسَاء قُرَيْش الْأَنْصَار فجَاء رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى وقف فَأخذ بِعضَادَتَيْ الْبَاب فَقَالَ: أبي شيبَة عَن سهل بن أبي حثْمَة أَن رَسُول صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: تعلمُوا من قُرَيْش وَلَا تعلموها عَن أَبِيه عَن جده قَالَ: جمع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قُريْشًا فَقَالَ: هَل فِيكُم من غَيْركُمْ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبجد فَقَالَ عِيسَى: الْألف آلَاء الله باءِ بهاء الله جِيم بهجة الله وجماله فَعجب الْمعلم من ذَلِك فَكَانَ أول من فسر أبجد عِيسَى ابْن مَرْيَم عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ وَسَأَلَ عُثْمَان بن عَفَّان رَضِي الله عَنهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ يَا رَسُول الله مَا تفسسير أبي جاد فَقَالَ رَسُول فَقيل: يَا رَسُول الله وَمَا تَفْسِير أبي جاد قَالَ: الْألف آلَاء الله وَالْبَاء بهجة الله وجلاله وَالْجِيم معاشر الحواريين إِن خشيَة الله وَحب الفردوس يورثان الصَّبْر على الْمَشَقَّة ويباعدان من زهرَة الدُّنْيَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثمَّ اسْتغْفر الله يجد الله غَفُورًا رحِيما وَلَو كَانَت ذنُوبه أعظم من السَّمَوَات وَالْأَرْض وَالْجِبَال وَقَالَ {وَمن يعْمل سوءا أَو يظلم نَفسه ثمَّ يسْتَغْفر الله يجد الله غَفُورًا رحِيما} وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: من قَرَأَ هَاتين الْآيَتَيْنِ من سُورَة النِّسَاء ثمَّ اسْتغْفر غفر لَهُ {وَمن يعْمل سوءا أَو يظلم نَفسه ثمَّ يسْتَغْفر الله يجد الله غَفُورًا رحِيما} (وَلَو أَنهم إِذْ ظلمُوا وَاللَّيْلَة وَابْن مرْدَوَيْه عَن عَليّ قَالَ: سَمِعت أَبَا بكر يَقُول: سَمِعت رَسُول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وهبن أنفسهن لرسول الله A وأقول : كيف تهب نفسها؟ فلما أنزل الله { ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء فأنزل الله في نساء النبي A { ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء } فقال عائشة Bها : أرى ربك يسارع في وأخرج ابن سعد عن عائشة Bها قالت : لما نزلت { ترجي من تشاء منهن } قلت : إن الله يسارع لك فيما تريد . من نفسك ومالك ما شئت ، فأنزل الله { ترجي من تشاء منهن } نسوة . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن شهاب Bه في قوله { ترجي من تشاء } قال : هذا أمر جعله الله إلى نبيه A في تأديبه
آيات الحج في القران الكريم
عليه وسلم: (ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه العشر، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلاً خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء) هنا ينيخ المرء مطاياه، فثمة الأمر الثاني: قوله صلى الله عليه وسلم: (ما من أيام العمل الصالح فيهن) نلحظ أن الله جل وعلا لم يحدد عبادة :142]، فيصبح الميقات الأول لموسى شهر ذي القعدة، ثم زاده الله جل وعلا العشر من ذي الحجة، وعلى هذا فإن قال رحمه الله: إن أفضل أيام العشر من ذي الحجة نهارها، وليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل، باعتبار ليلة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله عليه وسلم سبعةَ عشر شهرًا، ليؤمنوا به ويتبعوه، ويدعو بذلك الأميين من العرب. قال أبو العالية: إنّ نبيّ الله صلى الله عليه وسلم خُيّر أن يوجِّه وجهه حيث شاء، فاختار بيت المقدس لكي إلى البيت الحرام. * * * وقال آخرون: بل كان فعلُ ذلك -من النبيّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه- بفرض الله عز ذكره عليهم. * ذكر من قال ذلك: 2160- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثنا معاوية بن فاستقبلها رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بضْعة عَشر شَهرًا، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُحبّ قبلةَ