الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قدرو الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون) (سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أيضا عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أتى منزله فقرأ (الحمد لله) (سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الخطيب في تاريخه عن عائشة قال لما نزلت سورة البقرة نزل فيها تحريم الخمر فنهى رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر والبيهقي من طريق ابن سيرين عن ابن عباس ، أنه قام يخطب الناس فقرأ لهم سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الضريس ومحمد بن نصر عن ابن مسعود قال : ما خلق الله من سماء ولا أرض ولا جنة ولا نار أعظم من آية في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي أمامة يرفعه قال : اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في ثلاث سور : سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أو قبله بقليل أو بعده بقليل ثم استيقظ فجعل يمسح النوم عن وجهه بيده ، ثم قرأ العشر آيات الأواخر من سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الفاحشة} الآية ، قال : كانت المرأة إذا فجرت حبست في البيوت فإن ماتت ماتت وإن عاشت عاشت حتى نزلت الآية في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن مجاهد {ولا تعضلوهن} يعني أن ينكحن أزواجهن كالعضل في سورة البقرة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بي وأطلب بك ، فجعل له السدس من جميع المال في الإسلام ثم يقسم أهل الميراث ميراثهم ، فنسخ ذلك بعد في سورة