تفسير مقاتل بن سليمان

من غير عذر، { بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ } كراهية الجهاد، { وَٱللَّهُ عَلِيمٌ بِٱلْمُتَّقِينَ } [آية ، يعني شكت { قُلُوبُهُمْ } في الدين، { فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ } ، يعني في شكهم، { يَتَرَدَّدُونَ } [آية { فَثَبَّطَهُمْ } عن غزاة تبوك، { وَقِيلَ ٱقْعُدُواْ } ، وحياً إلى قلوبهم، { مَعَ ٱلْقَاعِدِينَ } [آية لَهُمْ } من غير المنافقين، اتخذهم المنافقون عيوناً لهم يحدثونهم، { وَٱللَّهُ عَلِيمٌ بِٱلظَّالِمِينَ } [آية أَخَذْنَا أَمْرَنَا } في القعود { مِن قَبْل } أن تصبك مصبية: { وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمْ فَرِحُونَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

يتعلم من أبي فكيهة، { لاَ يَهْدِيهِمُ ٱللَّهُ } لدينه، { وَلَهُمْ } في الآخرة، { عَذَابٌ أَلِيمٌ } [آية بن سعد بن أبي سرح، وهؤلاء المسلمين، { فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } [آية عَلَىٰ ٱلآخِرَةِ } الباقية، { وَأَنَّ ٱللَّهَ لاَ يَهْدِي } إلى دينه، { ٱلْقَوْمَ ٱلْكَافِرِينَ } [آية } على { وَأَبْصَارِهِمْ } ، فهم لا يسمعون الهدى ولا يبصرونه، { وَأُولَـٰئِكَ هُمُ ٱلْغَافِلُونَ } [آية : 108] عن الآخرة.{ لاَ جَرَمَ } ، قسماً حقاً، { أَنَّهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ هُمُ ٱلْخَاسِرونَ } [آية: 109

تفسير مقاتل بن سليمان

رَبَّكَ فِي ٱلْقُرْآنِ وَحْدَهُ } ، فقلت: لا إله إلا الله، { وَلَّوْاْ عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً } [آية ٱلظَّالِمُونَ } ، يعني الوليد بن المغيرة وأصحابه، { إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُوراً } [آية قالوا: إنك ساحر، { فَضَلُّواْ } عن الهدى، { فَلاَ يَسْتَطِيعْونَ } ، يعني فلا يجدون، { سَبِيلاً } [آية : 49]، يعني البعث.و { قُلْ } لهم يا محمد: { كُونُواْ حِجَارَةً } في القوة، { أَوْ حَدِيداً } [آية: 50 بالبعث، { وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ } ، يعنون البعث، { قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ } البعث { قَرِيباً } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

مَرْيَمَ قَوْلَ ٱلْحَقِّ } ، يعني هذا عيسى ابن مريم قول العدل، يعني الصدق، { ٱلَّذِي فِيهِ يَمْتُرُونَ } [آية قَضَىٰ أَمْراً } كان في علمه، يعني عيسى صلى الله عليه وسلم، { فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ } [آية ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ } ، يعني فوحدوه، { هَـٰذَا } التوحيد، { صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ } [آية لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ } ، يعني تحزبوا في عيسى صلى الله عليه وسلم، { مِن مَّشْهِدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ } [آية مُوقِنُونَ }[السجدة: 12]، ثم قال سبحانه: { لَـٰكِنِ ٱلظَّالِمُونَ ٱلْيَوْمَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

{ الۤـمۤ } [آية: 1] { أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتْرَكُوۤاْ } نزلت فى مهجع بن عبد الله مولى عمر بن الخطاب مهجع "، وكان رماه عامر بن الحضرمى بسهم فقتله، فأنزل الله عز وجل فى أبويه عبد الله وامرأته: { الۤـمۤ } [آية : 1] { أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتْرَكُوۤاْ أَن يَقُولُوۤاْ آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ } [آية: 2] يقول هذه الأمة عند البلاء، فيصبروا لقضاء الله عز وجل، { وَلَيَعْلَمَنَّ } يقول: وليرين { ٱلْكَاذِبِينَ } [آية سعد بن العاص بن أمية، وعقبة بن أبى معيط، والعاص بن وائل، ثم قال عز وجل: { سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

يعنى التوحيد وهو الدين المستقيم، { وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ } يعنى كفار مكة { لاَ يَعْلَمُونَ } [آية يعنى أحزاباً فى الدين يهود ونصارى ومجوس وغيره ونحو ذلك، { كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ } [آية رَحْمَةً } يعنى إذا أعطاهم من عنده نعمة، يعنى المطر { إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ } [آية الضر عنهم، وهو الجوع، ثم قال سبحانه: { فَتَمَتَّعُواْ } قليلاً إلى آجالكم { فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ } [آية الجوع أو شدة من قحط سبع سنين { بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ } من الذنوب { إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَاداً } ، يعني شريكاً، { ذَلِكَ } الذي خلق الأرض في يومين هو { رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ } [آية فِيۤ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ } ، يقول: وقسم في الأرض أرزاق العباد والبهائم، { سَوَآءً لِّلسَّآئِلِينَ } [آية المعرفة لربكما والذكر له، على غير ثواب ولا عقاب، طوعاً أو كرهاً، { قَالَتَآ أَتَيْنَا طَآئِعِينَ } [آية ، يقول: { ذَلِكَ } الذي ذكر من صنعه في هذه الآية، { تَقْدِيرُ ٱلْعَزِيزِ } في ملكه، { ٱلْعَلِيمِ } [آية يعني التوحيد، { فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً } في الدنيا، { مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

لا تشكوا في الساعة، ولا في القيامة أنها كائنة، قوله: { وَٱتَّبِعُونِ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ } [آية : 61].ثم قال: { وَلاَ يَصُدَّنَّكُمُ ٱلشَّيْطَانُ } عن الهدى، { إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ } [آية حلال في الإنجيل، غير أنهم يقيمون على السبت، { فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ } ولا تعبدوا غيره، { وَأَطِيعُونِ } [آية فَٱعْبُدُوهُ } ، يعني وحدوه، { هَـٰذَا } ، يعني هذا التوحيد، { صِرَاطٌ } ، يعني دين، { مُّسْتَقِيمٌ } [آية ٱلسَّاعَةَ } ، يعني يوم القيامة، { أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً } ، فجأة، { وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ } [آية

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

يوسف آية (68) بما وصاهم به من التدبير

أوضح التفاسير

{حَدَآئِقَ وَأَعْنَاباً} (انظر آية 266 من سورة البقرة)