تفسير القرآن للعثيمين

وأخرجه من طريق أبي حرة 5/72 – 73، حديث رقم 20971، وأخرجه الترمذي ص1766، كتاب الرضاع، باب 11: ما جاء في حق المرأة على زوجها حديث رقم 1163، وأخرجه ابن ماجة ص2588، كتاب النكاح، باب 3: حق المرأة على الزوج، حديث

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

فربما كان عن غيظ فمدت ليزول فيتروى ، وكانت عدة الأمة من الطلاق بين الاستبراء وعدة الحرة لما تنازعها من حق السيد المقتضي للقصر وحق الزوج المقتضي للطول مع عدم إمكان التصنيف - والله سبحانه وتعالى أعلم . ولما تمت أحكام العدد وما يتبعها مما حق الرجال فيه أغلب أتبعها أحكام الأصدقة ، ولما كان الكلام قد طال

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

الحديث إنما هو للمكثرات من الزيارة لما تقتضيه الصيغة من المبالغة، ولعلّ السبب ما يفضي إليه ذلك من تضييع حق الزوج والتبرج، وما ينشأ من الصياح ونحو ذلك، وقد يقال: إذا أمن جميع ذلك فلا مانع من الإذن لهن، لأن تذكر أي: لو علمتم حق العلم لما ألهاكم التكاثر عن طلب الآخرة، حتى صرتم إلى المقابر.

خصائص المنهج الإسلامي في القرآن الكريم

ونسجل هنا ما منحه الإسلام للمرأة في هذا النص من حق الملكية الفردية:«لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا الميراث لأكبر وارث من الذكور.وبعضها يجعل إذن الولي ضروريا لتوقيع أي تعاقد للمرأة بشأن المال ويجعل إذن الزوج ومن هنا كانت المساواة في حق التملك وحق الكسب بين الرجال والنساء من ناحية المبدأ العام.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وإذْ صح ذلك، فبيِّنٌ فساد قول من قال:"إلا أن يأتين بفاحشة مبينة"، منسوخ بالحدود، (2) لأن الحدّ حق الله وأما العَضْل لتفتدي المرأة من الزوج بما آتاها أو ببعضه، فحق لزوجها = كما عضله إياها وتضييقه عليها إذا هي نشزت عليه لتفتدي منه، حق له.

تفسير اللباب - ابن عادل

في قوله : { فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ } يدلُّ على أنَّ حل المراجعة حاصل عقيب طلاق الزوج وتَقْوَى اللهِ مِنْ خَيْرِ العَتَادِ فقوله : « علمَ حق » يفهم منه أنه قد يكون علم غير حق ، وكذا قوله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وإذْ صح ذلك، فبيِّنٌ فساد قول من قال:"إلا أن يأتين بفاحشة مبينة"، منسوخ بالحدود، (2) لأن الحدّ حق الله وأما العَضْل لتفتدي المرأة من الزوج بما آتاها أو ببعضه، فحق لزوجها = كما عضله إياها وتضييقه عليها إذا هي نشزت عليه لتفتدي منه، حق له.

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

وأخرجه من طريق أبي حرة 5/72 - 73، حديث رقم 20971، وأخرجه الترمذي ص1766، كتاب الرضاع، باب 11: ما جاء في حق المرأة على زوجها حديث رقم 1163، وأخرجه ابن ماجة ص2588، كتاب النكاح، باب 3: حق المرأة على الزوج، حديث

التفسير الوسيط

تفسير الفجر حتمية العذاب وطبع الإنسان من قواطع الأحكام الإلهية أن الثواب للمؤمنين حق وحتم، والعقاب للكافرين حق وحتم، إنصافا للخلائق، واحتراما للمبادئ، ومصداقية مع الشرائع، وكان من فضل الله ورحمته أن أخبرنا عن «11» «12» «13» «14» «15» __________ (1) وقت الإصباح. (2) الليالي العشر الأولى من كل شهر قمري. (3) الزوج

اللباب في علوم الكتاب

بِمَعْرُوفٍ} [البقرة: 231] وقوله: {فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} [البقرة: 229] أن الزوج له حق في بدنه وذمته، فكل من له دَيْن في ذمة غيره سواء كان مالاً، أو منفعة من ثمنٍ، أو مثمن، أو أجرة، وكذلك الحق الثابت في بدنه مثل حق الاستمتاع والإجارة على عينه ونحو ذلك، فالطالب يطلب بمعروف والمطلوب يؤدى