تفسير المنتصر الكتاني

إلى الله، فإن الله يحسن إليه ويجازيه بأن يرفع اسمه، ويعلي ذكره، وتبقى الناس تترحم عليه، وتذكره في الصالحين إلا الله خالصة لوجه الله، يؤديها بفرائضها أركاناً وواجبات، وسنناً ومستحبات، وأن يحسن لعباد الله الصالحين المؤمنين الذين آمنوا بإخلاص، والذين آمنوا بطاعة، والذين آمنوا كما أمرهم ربهم، فهو كان مؤمناً من الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والمعنى : لو انتفى البعث والجزاء كما تزعمون لاستوت عند الله أحوال الصالحين وأحوال المفسدين. الذين كفروا بقطع النظر عن حالة أخرى أولى بالدلالة ، وهي المقابلة بين فريق المفسدين أولي النعمة وفريق الصالحين أولي البؤس ، وعن حالة دون ذلك وهي فريق المفسدين أصحاب البؤس والخصاصة وفريق الصالحين أولي النعمة لأنها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سَيَهْدِينِ} [ الصافات : 99 ] ثم طلب من الله تعالى ولداً يستأنس به في غربته فقال : {رَبّ هَبْ لِى مِنَ الصالحين الولد ، لأنه لو حصل له ولد واحد لما طلب الولد الواحد ، لأن طلب الحاصل محال وقوله : {هَبْ لِى مِنَ الصالحين } لا يفيد إلا طلب الولد الواحد ، وكلمة من للتبعيض وأقل درجات البعضية الواحد فكأن قوله : {مّنَ الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سورة الكهف مستوفى ، قال مقاتل : فلما قدم الأرض المقدسة سأل ربه الولد ، فقال : { رَبّ هَبْ لِى مِنَ الصالحين } أي : ولداً صالحاً من الصالحين يعينني على طاعتك ، ويؤنسني في الغربة هكذا قال المفسرون ، وعللوا ذلك في طلب الولد ، فقوله : { فبشرناه بغلام حَلِيمٍ } يدل على أنه ما أراد بقوله : { رَبّ هَبْ لِى مِنَ الصالحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وكل ذلك أعطاه الله وزاده صلى الله عليه وسلم. { وَإِنَّهُ فِي الآخرة لَمِنَ الصالحين }. "مِن" بمعنى مع ، أي مع الصالحين ؛ لأنه كان في الدنيا أيضاً مع الصالحين.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقيل إنه آتاه أولاداً أبراراً على الكبر { وإنه في الآخرة لمن الصالحين } يعني في أعلى مقامات الصالحين وقيل : معناه وإنه في الآخرة لمن الصالحين يعني الأنبياء في الجنة فتكون من بمعنى مع ولما وصف الله إبراهيم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والتي في "الأحقاف" { والذين ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات } هو مبتدأ والخبر { لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِى الصالحين وهو متمنى الأنبياء عليهم السلام قال سليمان عليه السلام { وَأَدْخِلْنِى بِرَحْمَتِكَ فِى عِبَادِكَ الصالحين وقال يوسف عليه السلام { تَوَفَّنِى مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِى بالصالحين } أ [ يوسف : 101 ] و في مدخل الصالحين

زهرة التفاسير

أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ) إن الله أوعد المفسدين بالشر، ووعد الصالحين

أوضح التفاسير

الذنب؛ وإلا فالعائد لذنبه، كالمستهزىء بربه وهذه هي التوبة المتقبلة؛ التي تجعل صاحبها في عداد الطيبين الصالحين

المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء

"""""" صفحة رقم 506 """""" الخبائث كاف وكذا فاسقين في رحمتنا صالح من الصالحين تام العظيم كاف بآياتنا