البحر المحيط في التفسير
أولياؤه قتلوها وأخذوا نصف الدية ، وإلاَّ أخذوا دية صاحبهم واستحيوها ، وإذا قتل الحر العبد فإن أراد سيد
البحر المحيط في التفسير
مهجع مولى عمر ، قتل ببدر فجزع أبواه وامرأته عليه ، وقال فيه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ) : ( سيد
صفوة التفاسير
الله من خلود أهل الشقاوة ، العصاةَ من المؤمنين ، فإِنهم يُطَهرون في نار جهنم ، ثم يخرجون منها بشفاعة سيد
صفوة التفاسير
بعمله ، ولا يبتغي بما يعمل غير وجه الله ، فإن الله لا يقبل إلا ما كان خالصاً لوجهه الكريم ، على هدي سيد
صفوة التفاسير
وعيسى) بايجاز ، ولهذا سميت سورة الانبياء ، مع بيان الاهوال والشدائد التي تعرضوا لها ، وتختم ببيان رسالة سيد
صفوة التفاسير
يعبد آلهة متعددة ، لا تسمع ولا تستجيب ، وهو مثل للعبد الذي يملكه شركاء متخاصمون ، والعبد الذي يملكه سيد