البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

ولمَّا كان قيام الساعة من الغيوب المستقبلية الحقية أتبعه بقوله: عالِمِ الْغَيْبِ، وقرأ حمزة والكسائي: ثم علل إتيان الساعة بقوله: لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ، أُولئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

أَشْراطُها فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ (18) قلت: (آنفاً) : قال الزمخشري ومَن تبعه: ظرف، أي: الساعة و (أن تأتيهم) : بدل اشتمال من الساعة.

اللباب في علوم الكتاب

التي يستحق الله بها الحمد هي نعمة الآخرة أنكرها قَوْمٌ فقال: {وَقَالَ الذين كَفَرُواْ لاَ تَأْتِينَا الساعة وقيل: على معنى الساعة أي اليوم.

توفيق الرحمن في دروس القرآن

كنت توعد، فيقول له: من أنت؟ فوجهك الوجه الذي يأتي بالخير، فيقول: أنا عملك الصالح، فيقول: ربّ أقم الساعة ، ربّ أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي، قال: وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من

الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير

قال: والله ما سمعت بهذا إلا الساعة، فلما انتهى أشار له يحيى، فجاء متوهما نوالا، فقال له يحيى: من حدثك فإن كان ولا بد فعلى غيرنا، فقال: لم أزل أسمع أن يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل أحمقان، ما تحققته إلا الساعة

التفسير المنير

فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي وقت وعده بقيام الساعة، أو وقت خروج يأجوج ومأجوج من وراء السد. وَنُفِخَ فِي الصُّورِ أي القرن لقيام الساعة أو البعث.

التفسير المنير

الألوهية والانتساب إلى الله تعالى؟ وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ أي وإن عيسى أو نزوله لدليل تعلم الساعة يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ الضمير لقريش أو للذين ظلموا أَنْ تَأْتِيَهُمْ أي هل ينظرون إلا إتيان الساعة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب) ، وقوله: (إليه يرد علم الساعة الأرحام إلا الله، ولا يعلم متى يأتي المطر أحد إلا الله ولا تدرى نفس بأي أرض تموت، ولا يعلم متى تقوم الساعة

اللباب في علوم الكتاب

وَسَطاً} خطاب لجميع الأمة أولها وآخرها، من كان منهم موجوداً وقت نزول هذه الية، ومن جاء بعدهم إلى [قيام الساعة وأوامره وزواجره خطاب لجميع الأمة] فإن قيل: لو كان الأمر كذلك لكان هذا خطاباً لجميع من يوجد إلى قيام الساعة

تيسير التفسير

ان الذين لا يصدّقون بك، ولا يؤمنون بالبعثِ بعد الموت، وبقيام الساعة، لَزائغون عن الحق، ومائلون عن النّهج ثم بين الله عاقبة أمرِهم وما يكون من حالهم إذا جاءت الساعة فقال: {حتى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَاباً