نقد الصحابة والتابعين للتفسير

ناحيتين: الأولى: التأكيد على بعض قضايا أصول التفسير وعدم إغفالها عند تفسير القرآن الكريم، ومن تلك الأصول : تفسير القرآن بالقرآن، أو تفسيره بالسنة، أو باللغة العربية، وكذلك الحذر من مصادمة التفسير للعقائد والقواعد الثانية: تحرير المسائل المشكلة في تفسير القرآن، والتي تعارض النقل فيها عن الصحابة والتابعين قبولاً ورفضاً تأييداً ورداً، كتفسير القرآن بالرأي، فقد جاء عن بعضهم فعله وإباحته، وجاء عن آخرين رده وإنكاره، ومثله تفسير بالإسرائيليات، والحالات التي لا تجوز، ومر شيء من ذلك في موطنه، ولولا كلام النقاد فيها لالتبس أمرها على كثير

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

الفصل الثاني : التفسير بالرأي عند ابن القيم . الباب الثالث : الشمولية في تفسير ابن القيم . وفيه أربعة فصول : الفصل الأول : شمولية تفسير ابن القيم على مباحث العقيدة . الفصل الثاني : شمولية تفسير ابن القيم على مباحث الفقه وأصوله . الفصل الثالث : شمولية تفسير ابن القيم على مباحث علوم العربية . الفصل الرابع : شمولية تفسير ابن القيم على مباحث السلوك ، وعلوم عصره . ثم الخاتمة .

التفسير البسيط

وروي عن ابن عباس أنه قال: هذا كان قينًا (¬1) بمكة نصرانيًّا أعجمي اللسان اسمه بَلْعَام (¬2). هود الهواري" 2/ 389، عن مجاهد مختصرًا، وورد بنحوه منسوبًا إلى ابن إسحاق في "تفسير الثعلبي" 2/ 164أ، وانظر: "تفسير البغوي" 5/ 44، عن ابن إسحاق، وابن عطية 8/ 510، عن ابن إسحاق، و"القرطبي" 10/ 177، عن ابن نسبته إلى ابن أبي حاتم وابن مردويه، بسند ضعيف. (¬3) ورد في "تفسير الثعبلي" 2/ 164 أ، بنصه، وانظر: "تفسير الفخر الرازي" 20/ 117 بلا نسبة، و"تفسير القرطبي" 10/ 178، عن ابن قتيبة، وأورده السيوطي في "الدر المنثور

التفسير البسيط

في قول ابن عباس (¬1)، والأكثرين. وقال السُّدِّي (¬2): يعني: أبا سفيان، وأصحابه. انظر: "تفسير الطبري" 4/ 123، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 785، و"تفسير الثعلبي" 3/ 130 ب. (¬2) قوله في: " تفسير الطبري" 4/ 123، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 784. (¬3) قوله في: "تفسير الثعلبي" 3/ 130ب، و"زاد المسير " 1/ 474، و"تفسير القرطبي" 4/ 232. القرطبي" 4/ 232. (¬5) زيادة من (ب). (¬6) انظر: "تفسير الثعلبي" 7/ 279.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن عثيمين: أي بنفخ الروح" (¬12). قال ابن عباس: " فخلقكم فهذه حياة" (¬13). : 1/ 247. (¬4) تفسير ابن عثيمين: 1/ 105. (¬5) تفسير الثعلبي: 1/ 173. (¬6) أخرجه ابن أبي حاتم (302): ص 1/ 73. (¬7) أخرجه ابن أبي حاتم (301): ص 1/ 73. (¬8) صفوة التفاسير: 1/ 39. (¬9) تفسير ابن عثيمين: 1/ 105. (¬10) صفوة التفاسير: 1/ 39. (¬11) تفسير السعدي: 1/ 48. (¬12) تفسير ابن عثيمين: 1/ 105. (¬13) أخرجه ابن أبي حاتم (301): ص 1/ 73. (¬14) تفسير الثعلبي: 1/ 173. (¬15) تفسير الثعلبي: 1/ 173. (¬16) أخرجه ابن

الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم

الكشاف 2/365. [14] في المطبوع لا يلهون وما أثبتناه أنسب كما هو ظاهر. [15] روح المعاني 18/4-5، وانظر تفسير 396 [18] روح المعاني 18/5[19] فتح القدير 3/459 . [20] روح المعاني 18/5 [21] البحر المحيط 6/396 [22] تفسير ابن كثير 3/459. [23] البحر المحيط 6/396 [24] فتح القدير 3/459[25] سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني 2/ فتح القدير 5/285 [42] الكشاف 2/385 [43] الكشاف 3/268-269 [44] ابن كثير 4/421 [45] فتح القدير 5/284 [ كثير 4/421 [51] انظر البحر المحيط 8/330، لسان العرب شوى 19/178[52] انظر تفسير ابن كثير 4/419، وانظر

زاد المسير في علم التفسير

والثالث: المشركون، قاله ابن زيد. قال ابن عباس: (1066) لمّا نزل ذمُّ الشعراء، جاء كعب بن مالك، وعبد الله بن رواحة، وحسان بن ثابت، فقالوا قال ابن زيد: وذكروا الله في شِعرهم. وقيل: المراد بالذّكر: الشّعر في طاعة الله عزّ وجلّ. وقرأ ابن مسعود، ومجاهد عن ابن عباس، وأبو المتوكل، وأبو رجاء: «أيَّ مُتَقَلَّبٍ يَتَقَلَّبُون» بتاءين وأخرجه ابن أبي حاتم عن عروة بنحوه كما في «تفسير ابن كثير» 3/ 440 وقال ابن كثير بعده: وهكذا قال ابن عباس

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: الجنة والجزاء الجزيل. قال ابن جريج: " على القاعدين من المؤمنين غير أولي الضرر" (¬8). ابن كثير: 2/ 388. (¬4) الكشاف: 1/ 554. (¬5) تفسير المراغي: 5/ 129. (¬6) تفسير الغمام الشافعي: 2/ 646 . (¬7) صفوة التفاسير: 173. (¬8) أخرجه الطبري (10255): ص 9/ 96 - 97. (¬9) تفسير السمعاني: 1/ 468. (¬10 ) تفسير الطبري: 9/ 96. (¬11) أخرجه البخاري في كتاب المغازي باب 9 ج 5/ 10، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وهذا اللفظ نقله ابن كثير 1: 50 دون إسناد ولا نسبة. وهذا الخبر نقله ابن كثير 1: 50 مجهلا بلفظ "وقيل: هو الإسلام". والأثر ذكره ابن كثير 1: 51 دون نسبة ولا إسناد. (4) الخبر 182 - هذا من تفسير السدي، وقد سبق شرح إسناده وقد نقله ابن كثير 1: 50 والسويطي 1: 15. (5) الخبر 183 - نقله السيوطي 1: 14 منسوبا للطبري وابن المنذر. وهذا الأثر ذكره ابن كثير 1: 51 ونسبه أيضًا لابن أبي حاتم.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وهذا اللفظ نقله ابن كثير 1 : 50 دون إسناد ولا نسبة . وهذا الخبر نقله ابن كثير 1 : 50 مجهلا بلفظ "وقيل : هو الإسلام" . والأثر ذكره ابن كثير 1 : 51 دون نسبة ولا إسناد . (4) الخبر 182 - هذا من تفسير السدي ، وقد سبق شرح إسناده وقد نقله ابن كثير 1 : 50 والسويطي 1 : 15 . (5) الخبر 183 - نقله السيوطي 1 : 14 منسوبا للطبري وابن المنذر وهذا الأثر ذكره ابن كثير 1 : 51 ونسبه أيضًا لابن أبي حاتم .