جامع البيان في تأويل آي القرآن
"ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم" إلى آخر الآية= والتي في"الفرقان": (وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ وأما التي في"الفرقان"، فإنها لما أنزلت قال المشركون من أهل مكة: فقد عدَلنا بالله، وقتلنا النفس التي حرم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بقوله (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا) الكتب التي أنزلت من قبل الفرقان فمنهم مؤمنون بكل كتاب أنزله الله من السماء قبل كتابهم وعاملون به؛ لأن كل كتاب أنزل من السماء قبل الفرقان
أضواء البيان
اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ} إلى قوله: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً} [الفرقان لأن الجمل الثلاث المذكورة جمعت في الجملة الأخيرة، التي هي {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً} [الفرقان
درج الدرر في تفسير الآي والسور
. (¬7) ينظر: تفسير الطبري 7/ 83، والوسيط 2/ 583، وتفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان 2/ 583. (¬8) ينظر وينظر: تفسير غرائب القرآن وغرائب الفرقان 4/ 39. (¬10) ينظر: تفسير الطبري 7/ 85 عن ابن إسحاق، وتفسير كتاب
منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ومعه المقصد لتلخيص ما في المرشد
قال أبو حاتم السجستاني: ولا ينظر إلى ما قاله بعضهم إن من قبل تامّ، ويبتدئ هدى للناس: أي وأنزل الفرقان فتقدير الكلام وأنزل الفرقان هدى: أي هاديا، وإن جعل محل هدى رفعا جاز: أي هما هدى للناس قبل نزول القرآن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأعراف : 178 ] الخ وفي الرعد تقدم ذكر الطوع في قوله سبحانه : { طَوْعًا وَكَرْهًا } وهو نفع ، وفي الفرقان تقدم العذب في قوله جل وعلا : { هذا عَذَابٌ فُرَاتٌ } [ الفرقان : 53 ] وهو نفع ، وفي سبأ تقدم البسط في
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
فاللّه سبحانه قرن بالكتاب أمرين الفرقان الذي نفرق به الحق في العقائد ونميزه عن الباطل ، والميزان وهو العدل فهو حكم منزّل من عند اللّه وإن لم ينص عليه في الكتاب فاللّه هو المنزل والمعطى للعقل والعدل - الفرقان
لمسات بيانية - السامرائي
يعني ذلك أن العالمين خاص للمكلفين وأولي العقل (لا تشمل غير العقلاء) بدليل قوله تعالى (تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا) (الفرقان آية 1) ومن المؤكد انه ليس نذيرا للبهائم والجماد.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ندمهم ، وأنه لا يمنعهم من الدخول في الإسلام إلاّ قوله تعالى : { والذين لا يدعون مع الله إلهاً أخر } [ الفرقان : 68 ] فقالوا : قد ارتكبنا كل ما في الآية فنزل قوله : { إلاّ من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً } [ الفرقان
تفسير السراج المنير - الشربيني
فإن قيل: لم ترك هذا الآكد في سوره الفرقان في قوله تعالى: {قل أنزله الذي يعلم السر في السموات والأرض} (الفرقان، 6)، ولم يقل: يعلم القول كما هنا؟ أجيب: بأنه ليس بواجب أن يأتي بالآكد في كل موضع، ولكن يجيء