تيسير التفسير
الرحمن : اسمٌ من اسماء الله الحسنى لا يجوز أن يسمّى به غيره . البيان : تعبير الانسان عما في نفسه . يبين الله تعالى في هذه الآياتِ أنه علّم القرآن وأحكام الشرائع لهداية الخلق ، وإتمام سعادتِهم في معاشِهم والنباتُ الذي لا ساقَ له ، والشجرُ بجميع انواعه - مسخَّرة خاضعة لارادة الله في كل ما يريد . ولقد أوجد الله في الأرض لكم أنواعاً كثيرة من الفواكه ، فيها النخْل ذاتُ الأكمام ، وفيها الحبُّ ذو القشر
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
وصحة دينه، متعللين بأن مثل هذا الاعتراف يؤدي إلى احتجاج المسلمين به عليهم وغلبهم في الحجة، وسبحان الله كيف فسد ذوق القوم وساء فهمهم حتى ظنوا أن ما يخفونه يمكن إخفاؤه على الله، قال تعالى في التنديد بهذا الموقف قبول الحق والإذعان له اليهود. 2- قبح إنكار الحق بعد معرفته. 3- قبح الجهل بالله وبصفاته العلا وأسمائه الحسنى بيان سبب عذابهم وهو كذبهم على الله بكتابة شيء، ونسبته إلى الله تعالى كما هو أكلهم الحرام الذي كسبوه بالكتابة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها) ، فهذا مثل ضربه الله فأما الشك فلا ينفع معه العمل، وأما اليقين فينفع الله به أهله، وهو قوله: (فأما الزبد فيذهب جفاء) ، وهو ينفع الناس فيمكث في الأرض) ، وهو اليقين، كما يجعل الحلى في النار فيؤخذ خالصه ويترك خبثه، فكذلك يقبل الله الْمِهَادُ) قال ابن كثير: يخبر تعالى عن مآل السعداء والأشقياء فقال: (للذين استجابوا لربهم) أي أطاعوا الله ورسوله، وانقادوا لأوامره، وصدقوا أخباره الماضية والآتية، فلهم (الحسنى) وهو الجزاء الحسن، كقوله تعالى
التفسير الحديث
5- واحتوت الآية الثالثة تطمينا للنبي صلى الله عليه وسلم وتنويها بالذين آمنوا به، فالله لم ينزل عليه الكتاب يتبادر في مقام التبجح بما هم فيه من حالة حسنة أفضل من حالة النبي وأتباعه وكون ذلك في نظرهم اختصاصا من الله أيضا: إنها بسبيل حكاية زعمهم على سبيل التبجح والتحدي كذلك إنه إذا كان بعث أخروي فلسوف يكون لهم عند الله الحسنى كما جعل لهم ذلك في الدنيا، ولا يخلو هذا أيضا من وجاهة. كلما كانوا يسمعونها بالتبجح والتحدي وإصرارهم على مواقفهم باعتبار أن ما هم عليه هو الأفضل الذي شاءه الله
تفسير المراغي
أفنان الأشجار وأغصانها بريت أقلاما وجعل البحر مدادا وأمدته سبعة أبحر والخلائق جميعا يكتبون بها كلمات الله الدالة على عظمته وجلاله لتكسرت الأقلام ونفد ماء البحر ولم تنفد كلمات الله: ونحو الآية قوله «قُلْ لَوْ قلنا آنفا إن العرب تذكر السبعة والسبعين، والسبعمائة، وتريد بذلك الكثرة كما جاء فى الحديث «سبعة يظلهم الله وقصارى ذلك: إنه سبحانه أخبر أن عظمته وكبرياءه وجلاله وأسماءه الحسنى لا يحيط بها أحد، ولا يصل البشر إلى (إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) أي إن الله قد عز كل شىء وقهره، فلا مانع لما أراد، ولا معقّب لحكمه، وهو
الموسوعة القرآنية
صلّى الله عليه وسلم، فأقسم ألا يضع عن ظهره رداءه حتى يجمع القرآن، فجلس فى بيته حتى جمع القرآن، فكان أول فى كتابه «الفهرست» أن هذا المصحف كان عند أهل جعفر، ويقول: «ورأيت أنا فى زماننا عند أبى يعلى حمزة الحسنى رحمه الله مصحفا قد سقطت منه أوراق بخط على بن أبى طالب، يتوارثه، بنو حسن على مر الزمان، وهذا ترتيب السور أن يسوق الترتيب-: وروى بعضهم أن على ابن أبى طالب عليه السّلام كان جمعه- يعنى القرآن- لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأتى به يحمله على جمل، فقال: هذا القرآن جمعته، وكان قد جزأه سبعة أجزاء: جزء البقرة
تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
أحمده، أرسل محمداً- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- بشيراً ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً وشرع لنا من دينه الحنيف مناهل العز والسعادة، ومهد لنا من شرعه الشريف سبل الحسنى والزيادة، رحمة منه تعالى محمد أشرف خلقه وأكرم رسله، فرق بالقرآن بين الحق والباطل، وهدى به الضال وعلم به الجاهل، وجاهد به- في الله وعلى آله الأطهار، وأصحابه الأخيار، اقتفوا طريقته، وأحيوا سنته، فوقاهم الله شر ذلك اليوم، ولقاهم نضرة صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ونسعد بلقائه، ونحشر بين الأمم تحت لوائه، ونجزى بمحبته- إن شاء الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأعظم الموجب لاستحضار جميع صفات الجلال والجمال {إنه لمن الصادقين} أي فيما قذفها به {والخامسة أن لعنت الله أي هذا القاذف نفسه {إن كان من الكاذبين} فيما رماها به ، ولأجل قطعه بهذه الأيمان الغليظة بصدقه وحكم الله الذي أوجبه عليها ما تقدم من شهادة الزوج {أن تشهد أربع شهادات} من خمس {بالله} الذي له جميع الأسماء الحسنى والصفات العلى كما تقدم في الزوج {إنه لمن الكاذبين} فيما قاله عنها {والخامسة} من الشهادات {أن غضب الله كوناً راسخاً {من الصادقين} أي فيما رماها به ؛ روى البخاري في التفسير وغيره عن ابن عباس وغيره ـ رضى الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والنوع الثاني : من أنواع العذاب الذي أعده الله لهم هو قوله : {أُوْلَئِكَ لَهُمْ سُوء الحساب} قال الزجاج : فكل ما شغلك بالله وعبوديته ومحبته فهي الحالة السعيدة الشريفة العلوية القدسية ، وكل ما شغلك بغير الله إذا ثبت هذا فالسعداء هم الذين استجابوا لربهم في الإعراض عما سوى الله وفي الإقبال بالكلية على عبودية الله تعالى ولا جرم حصل لهم الحسنى.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال الحسن : بالخلف من عطائه ، واختار هذا ابن جرير { فَسَنُيَسّرُهُ لليسرى } أي : فسنهيئه للخصلة الحسنى المفسرون : نزلت هذه الآيات في أبي بكر الصدّيق اشترى ستة نفر من المؤمنين كانوا في أيدي أهل مكة يعذبونهم في الله في الأجر والثواب ، أو { استغنى } بشهوات الدنيا عن نعيم الآخرة. { وَكَذَّبَ بالحسنى } أي : بالخلف من الله عزّ وجلّ ، وقال مجاهد : بالجنة ، وروي عنه أيضاً أنه قال : بلا إله إلاّ الله { فَسَنُيَسّرُهُ للعسرى قال قتادة : على الله البيان : بيان حرامه ، وطاعته ، ومعصيته.