جامع لطائف التفسير
فصل قال الفخر : قال الواحدي رحمه الله : أجمعوا على أن معنى "كأين" كم ، وتأويلها التكثير لعدد الأنبياء لَهَا} [ الحج : 48 ] والكافي في "كأين" كاف التشبيه دخلت على "أي" التي هي للاستفهام كما دخلت على "ذا" من "كذا" و"أن" من كأن ، ولا معنى للتشبيه فيه كما لا معنى للتشبيه في كذا ، تقول : لي عليه كذا وكذا : معناه وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا استكانوا} ولا بد من الفرق بين هذه الأمور الثلاثة ، قال صاحب "الكشاف" : ما وهنوا عند قتل النبي وما ضعفوا عن الجهاد بعده وما استكانوا للعدو ، وهذا تعريض بما أصابهم من الوهن والانكسار
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وهو والله سبحانه وتعالى أعلم الصندوق الذي وضع فيه اللوحان اللذان كتب فيهما العشر الآيات التي نسبتها من التوراة نسبة فاتحة الكتاب من القرآن وهو يسمى تابوت الشهادة كما تقدم ذكره في وصف قبة الزمان فيما مضى به أمام الجيش فيكون ذلك سبب نصرهم وكان العمالقة أصحاب جالوت لما ظهروا عليهم أخذوه في جملة ما أخذوا من وزاده مدحاً بقوله : {من ربّكم} أي الذي طال إحسانه إليكم وتربيته باللطف لكم. كلية آفاقها وتابوتها كلية سمائها حتى لا تحتج إلى محمل يحملها ولا عدة تعدها لأنها أمة أمية تولى الله
التجارة في القرآن الكريم
على الواحد عشراً إلى سبعمائة , الثالث : المراد بذلك أن تكون الطاعات منهم مكفرة لمعاصيهم وإنما يجزيهم الله وَيَزِيدَهُم مّن فَضْلِهِ } فالمعنى أنه تعالى يجزيهم بأحسن الأعمال ولا يقتصر على قدر استحقاقهم بل يزيدهم من فضله على ما ذكره تعالى في سائر الآيات من التضعيف ، فإن قيل فهذا يدل على أن لفعل الطاعة أثراً في استحقاق الأجر ما لا يبلغه عمله، بل ولا تبلغه أمنيته، ويعطيه من الأجر بلا عد ولا كيل، وهذا كناية عن كثرته جدا فما أنعمه من نعمة و ما أروعه من أجور و أرباح وفقنا الله و إياكم إليها .
التفسير الوسيط
السحرة، وسيطر الخوف على قلب موسى من تحرك الحبال والعصي، فأوحى الله إليه أنه سيكون الفائز الغالب. وهذا التخيير لموسى من السحرة أدب حسن وتواضع جم، ألهمهم الله به، ورزقوا الإيمان ببركته، فقابلهم موسى عليه فألقى السحرة ما معهم من الحبال والعصي، فتوهم موسى ومن رآهم من الناس أنها تتحرك بسرعة كالأفاعي. والظاهر من الآيات والقصص في كتب المفسرين: أن الحبال والعصي كانت تتحرك وتنتقل بحيل السّحر، وبدسّ الأجسام الثقيلة المباعة فيها، وكان تحركها كتحرك من له إرادة كالحيوان. __________ (1) أضمر. (2) تبتلع بسرعة.
روائع البيان تفسير آيات الأحكام
«إبتاعي وأعتقي فإنما الولاء لمن أعتق» قالوا: فلم ينكر عليها الرسول ولم يقل إنها تستحق أن يحطّ عنها من كتابتها أو يعطيها المولى شيئاً من ماله. والإكراه إنما يحصل متى وجد التخويف بما يقتضي تلف النفس كالتهديد بالقتل، أو بما يوجب تلف عضو من الأعضاء ، واما باليسير من الخوف فلا تصير مكرهة. مُطْمَئِنٌّ بالإيمان} [النحل: 106] وقد ذكر بعض المفسرين أنّ الله تعالى إنما ذكر إرادة التحصن من المرأة
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
الابتلاء: الاختبار والامتحان لإظهار ما عليه الممتحن من قوة أو ضعف. المصيبة: ما يصيب العبد من ضرر في نفسه أو أهله أو ماله. الصلوات: جمع صلاة وهي من الله تعالى هنا المغفرة لعطف الرحمة عليها. المهتدون: إلى طريق السعادة والكمال بإيمانهم وابتلاء الله تعالى لهم وصبرهم على ذلك. والجوع وما بعدهما كما يدل أيضاً على أن ما يبتليهم به من ذلك هو هين فلا يقاس بما يصيب به أهل عداوته من
اللباب في علوم الكتاب
وقال مقاتلٌ وزيدُ بن أسلم: هي اسم من أسماء النار. وقال ابنُ عبَّاسٍ: الحافرة في كلام العرب: الأرض التي تغيَّرت وأنتنت بأجسادِ موتاها، من قولهم: حفرت أسنانه ، أي: تآكلت، أي: دكها الوسخُ من باطنها وظاهرها، ويجوز تعلقه ب «مردودون» ، أو: بمحذوف على أنه حال. المشركين غزوا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فسبقت إحداهما الأخرى، والقلوب الواجفة، هي وقالوا أيضاً: «تِلْكَ إذا كَرَّة خَاسِرةٌ» ، فأول هذا الكلام حكاية لحال من غزا رسول الله صَلَّى اللَّهُ
التفسير الواضح
المعنى: وأنذر الناس وخاصة الذين يجادلون في آيات الله بالباطل، أنذرهم يوم القيامة اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ من أماكنها حتى تصل إلى الحلقوم فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ ساكتون فلا يستطيعون الكلام، ليس للظالمين- وهم أو لهم- حميم يدافع عنهم من صديق أو قريب، وليس لهم شفيع يشفع لهم ويجادل عنهم، وكانوا يعبدون الأصنام على أنها شفعاء عند الله. __________ (1) - سورة القمر آية من القلوب، على معنى قلوبهم. (4) - سورة الواقعة الآيتان 83، 84.
تفسير المراغي
أشكل عليكم، يقال: أفتاء إفتاء وفتيا وفتوى، وأفتيت فلانا رؤياه عبّرتها له، ما كتب لهن: أي ما فرض لهن من ولا حرج، أحضرت الأنفس الشحّ: أي إن الشح حاضر لها لا يغيب عنها، المعلّقة التي ليست مطلّقة ولا ذات بعل، من سعته: من غناه، واسعا: غنيّا. من عدم الظلم، ولكن ربما يحدث لهم الاشتباه فى بعض الوقائع المتعلقة بها كأن يقع الاشتباه فى حقيقة العدل بها أولا، وهل يحل للرجل أن يمنع اليتيمة ما كتب الله لها من الإرث حين يرغب فى نكاحها؟ وبماذا يصالح امرأته
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الخطيب الشربينى : الشبهة الرابعة : لمنكري نبوة محمد صلى الله عليه وسلم قوله تعالى : {وقال الذين لا يرجون لقاءنا} أي : لا يخافون البعث ، قال الفراء : الرجاء بمعنى الخوف لغة تهامة ، ومنه قوله تعالى : ترجون لله وقاراً} (نوح ، ) أي : لا تخافون لله عظمة {لولا} أي : هلا ولم لا {أنزل} أي : على أي وجه كان من الملائكة} كما نزلت عليه فيما يزعم وكانوا رسلاً إلينا ، أو فتخبرنا بصدقه {أو نرى ربنا} بما له علينا من الإحسان ، وبما لنا نحن من العظمة بالقوة بالأموال وغيرها ، فيأمرنا بما يريد من غير حاجة إلى واسطة ؛ قال