الجامع لأحكام القرآن
ثُمَّ أُعِيدَ ذِكْرُهَا صَارَتْ مَعْرِفَةً، كَقَوْلِهِ تَعَالَى:" كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ" «1»] النور : 35] ثم قال:" الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ"] النور: 35] ثم قال:" الزُّجاجَةُ"] النور: 35].
تفسير المراغي
(قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ) النور هو النبي صلى الله عليه وسلم، وسمى بذلك لأنه للبصيرة كالنور للبصر، فكما أنه لولا النور ما أدرك البصر شيئا من المبصرات، كذلك لولا ما جاء به النبي أسلافه مع ترك النظر والاستدلال، والسلام بمعنى السلامة: أي طرق السلامة من كل مخافة، وقوله من الظلمات إلى النور
الموسوعة القرآنية
وَالْأَرْضِ/ 1/ مكية/ فاطر/ 35 281/ الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ/ 26/ مدنية/ النور الْعَرْشِ اسْتَوى / 5/ مكية/ طه/ 20 291/ الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً/ 3/ مدنية/ النور / 24 292/ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ/ 2/ مدنية/ النور
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
وكلما أشرقَ لهم نورُ النبوة والوحي وكادوا أن يدخلوا فيه منعهم أولياؤهم منه وصدّوهم، فذلكَ إخراجهم من النور وفي صحيح السنة في مفهوم النور والظلمة أحاديث، منها: الحديث الأول: أخرج الإمام أحمد في مسنده، وابن حبان الله عليه وسلم - أنه قال: [إن الله تعالى خلق خلقهُ في ظلمة، ثم ألقى عليهم من نوره، فمن أصابه من ذلكَ النور
أحكام القرآن
وَقَدْ عَضَّدَهُ عُلَمَاؤُنَا بِقَوْلِ اللَّهِ: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} [النور أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} [النور وَقَالَ عَلِيٌّ فِي قَوْلِ اللَّهِ: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} [النور: 33] قَالَ
أحكام القرآن
الْأَصْنَافِ الزَّمْنَى مَقْطُوعٌ عَمَّا قَبْلَهُ، وَأَنَّ قَوْله تَعَالَى: {وَلا عَلَى أَنْفُسِكُمْ} [النور الزَّمَانَةِ بِالذِّكْرِ، مَعَ أَنَّ عُمُومَ قَوْلِهِ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا} [النور الْجِهَادِ، وَبَقَاءِ أَمْوَالِهِمْ بِأَيْدِيهِمْ، لَكِنْ قَوْلُهُ: {أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ} [النور
قانون التأويل
. (¬3) هو أبو علي حسان البَرْبَرِي المَهْدَوِي، مفتي المهدية وفقيهها، الإِمام العُمْدة، شجرة النور الزكية ترتيب المدارك لِعياض: 4/ 773 والغنية له: 228، شجرة النور الزكية: 1/ 109. (¬5) هو أبو الحسن علي بن محمد عليه كتابه المسَمَّى" بالإشارة وشرحها" وغيرها من تآليفه، وكان ذلك بالمهدية في شهور سنة: 485" شجرة النور
تفسير المنتصر الكتاني
شروط وضع الثياب للقواعد ثم قال تعالى: {غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ} [النور:60] أي: إذا لم يكن متزينات ثم قال تعالى: {وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ} [النور:60] أي: إن يستعففن عن وضع الثياب -أي: الجلباب ثم قال تعالى: {وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [النور:60] أي: سميع لهؤلاء فيما يقلن، فمن قالت خيراً فلها الخير
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهنا نسأل: مثل نوره فى أرجاء الكون؟ أو مثل نوره فى قلب المؤمن؟ بالأول قال الغزالى ، وعبارته: " النور وهو النور الحقيقى وليس فوقه نور. وجعل اسمه تعالى " النور " جاء دالا على التنره عن العدم ، وعلى إخراج الأشياء كلها من ظلمة العدم إلى ظهور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عرشه فارسل جبريل عليه السلام فأمر جناحه على وجه القمر وهو يومئذ شمس ثلاث مرات فطمس عنه الضوء وبقي فيه النور للتعقيب ، وجعل آية النهار وهي الشمس مبصرة على نحو ما تقدم فتبصر ، وقيل محو القمر اما خلقه كمدا مطموس النور سبب حصول هذه الآية مختلف باختلاف أحوال نور القمر وأهل التجارب أثبتوا أن اختلاف أحوال القمر في مقادير النور