الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كان من غيرهم من جهة نزوله على واحد منهم وبلسانهم ، فكان سائر الناس تبعاً لهم ومن جهة إيراثه الطريقة الحسنى والعلوم الزاكية الواسعة وتأثيره الظهور على جميع الطوائف والإمامة لقريش بالخصوص كما قال ـ صلى الله عليه الدين كان شريفاً مذكوراً في ملكوت السماوات والأرض ، قال ابن الجوزي : وقد روى الضحاك عن ابن عباس ـ رضى الله عنهما ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان إذا سئل : لمن هذا الأمر ، من بعدك ، لم يخبر بشيء حتى نزلت هذه الآية ، فكان بعد ذلك إذا سئل قال : لقريش - وهذا يدل على أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فهم من هذا
في ظلال القرآن .. ما له وما عليه .. ج1
ونحن أَميل إلى اطراح كل الروايات التي وردت في تفسيره ؟ وليس منها رواية عن المعصوم صلى الله عليه وسلم قال الشيخ عبد الله الدويش رحمه الله تعليقاً على كلام سيد السابق : أقول قوله " ولا نملك أَن ندركه وأن هذه الحياة وإنما يحصل استيلاء المعرفة على القلب فلا يشهد سوى معروفه ويحصل له نور تجلي معاني الأسماء الحسنى فلا تملك أَن تنقل شيئاً ونحن أَميل إلى اطراح كل الروايات في تفسيره وليس منها رواية عن المعصوم صلى الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عنه متصفاً بجميع الصفات الجلالية والكمالية وتعقب بأن الإلهية جامعة لجميع ذلك بل كل واحد من الأسماء الحسنى يمكن التعبير عنها لجلالتها وعظمتها إلا بأنه هو هو وشرح تلك الهوية بلوازم منها ثبوتية ومنها سلبية واسم الله إشارة إلى هويته تعالى والله سبحانه كالتعريف لها فلذا عقب به وكلام الرئيس ينادي بذلك وسنشير إليه إن شاء الله تعالى وقرأ عبد الله وأبي هو الله أحد بغير قل وقد اتفقوا على أنه لا بد منها في
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يُتَّخَذَ كُناسة تُلقى فيها الجِيَف والنتن والقُمامة. وجارية بن عامر -وكان يلقب: حمار الدار-، وابناه: زيد ومجمع، ومجمع هو الذي كان يؤمهم، وبحزج -جدّ عبد الله بن حنيف-، وهو الذي قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "ما أردتَ بما أرى؟ فقال: والله ما أردتُ إلا الحسنى، وهو كاذب" (5) . __________ (1) ...
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ اثذب قوله تعالى: { للذين أحسنوا } قال ابن عباس: قالوا: لا إله إلا الله ، { الحسنى } هي الجنة (1) ، { وزيادة } قال ابن عباس وجمهور العلماء من الصحابة والتابعين فمن بعدهم وعامة المفسرين: الزيادة: النظر إلى وجه الله تعالى. وأنبأنا حنبل بن عبدالله بن الفرج قال: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن الحصين، أخبرنا أبو علي المذهب، أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر، حدثنا عبدالله بن الإمام أحمد، قال: حدثني أبي رضي الله عنه، حدثنا يزيد بن هارون
القراءات المتواترة وأثرها في اللغة العربية والأحكام الشرعية والرسم القرآني
فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: وإني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيراً منها إلاّ فإن قولنا: (والله) يقتضي جميع أسماء الله الحسنى وصفاته العليا، فإذا ذكر شيئاً من ذلك فقد تضمنه قوله والله فإنه كلما ذكر بلسانه الله تعالى حدث له غلبة حال من الخوف. لكن روي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أن التشديد يقتضي التكرار، فلا تجب الكفارة إلا إذا كرر. وهذا يرده قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأجد غيرها خيراً
البحر المحيط في التفسير
قالوا : أسماء الله تعالى على ثلاثة أقسام : مظهرات ، ومضمرات ، ومستترات . فالمظهرات : أسماء ذات ، وأسماء صفات ، وهذه كلها مشتقة ، وأسماء الذات مشتقة وهي كثيرة ، وغير المشتق واحد وهو الله . الله تعالى ينبىء عن كنه حقيقته المخصوصة المبرأة عن جميع جهات الكثرة من حيث هو هو . انتهى ما نقل عن بعض من عاصرناه في هو بالنسبة إلى الله تعالى مقرراً لما ذكروه ومعتقداً لما حبروه .
مفاتيح الغيب
فاكهة الصيف في الشتاء ، ومن فاكهة الشتاء في الصيف ، فلما رأى خوارق العادات عندها ، طمع في أن يخرقها الله جزء : 8 رقم الصفحة : 208 فإن قيل : إن قلتم إن زكريا عليه السلام ما كان يعلم قدرة الله تعالى على خرق العادات إلا عندما شاهد تلك الكرامات عند مريم عليها السلام كان في هذا نسبة الشك في قدرة الله تعالى إلى زكريا فإن قلنا : إنه كان عالماً بقدرة الله على ذلك لمن تكن مشاهدة تلك الأشياء سبباً لزيادة علمه بقدرة الله الأجناس ، أما في أسماء الأعلام فلا ، لأنه لا يجوز أن يقال جاءت طلحة ، لأن أسماء الأعلام لا تفيد إلا
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
" مفعولٌ به , والناصبُ له نفسُ الرحمةِ , ويكون فاعلُ الذِّكرِ غير مذكورٍ لفظاً , والتقدير : أن ذكر الله والفاعلُ : إما ضمير القرآن , أو ضمير الباري تعالى , والتقدير : أن ذكَّر القرآنُ المتلُوُّ - أو ذكَّر الله فصل في تأويل هذه الحروف المقطعة قال ابنُ عباسٍ : هذه الحروف اسم من أسماء الله تعالى , وقال قتادةُ : اسمٌ من أسماء القرآن. قال ابنُ الخطيب : وهذه أقوالٌ ليست قويَِّة ؛ لأنَّه لا يجوزُ من الله تعالى أن يودعَ كتابهُ ما لا تدلُّ
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
الآيات، مناسبة هذه الآيات لما قبلها: أنَّ الله سبحانه لما ذكر (¬1) الوعيد الشديد في الدنيا والآخرة على قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا الله ثُمَّ اسْتَقَامُوا ...} قال عطاء عن ابن عباس: نزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -. الآيات، مناسبتها لما قبلها: أن الله سبحانه لما ذكر أنّ قرناء السوء يدعون إلى المعاصي .. لا يستويان ثوابًا عند الله تعالى، ثمّ أمر رسوله بدفع سفاهات المشركين وجهالاتهم بطريق الحسنى، لما في