تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

ذلك فجعل عمر يقول : الحمد لله ويقول مولاه : ياامير المؤمنين هذا والله من فضل الله ورحمته فقال عمر : : قل ارايتم ما انزل الله لكم من رزق يونس : ( 59 ) قل أرأيتم ما . . . . . 10436 حدثنا أبو زرعة ثنا صفوان ثنا الوليد ثنا خليد عن قتادة قل ارايتم ما انزل الله لكم من رزق يقول : رزقاً لم احرمه عليكم فتحرمونه قول الله عز وجل : قل ارايتم ما انزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراماً وحلالاً قوله تعالى : فجعلتم منه : قل ارايتم ما انزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراماً وحلالاً قال : هم اهل الشرك كانوا يحلون الانعام

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة) ما ذكر الله في القرآن وما لم يذكر، وهم اليهود. أخرج ابن أبي حاتم بسنده الجيد عن أبي العالية (سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة) قال: آتاهم الله وقوله تعالى (ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب) وبه عن أبي العالية قوله (ومن يبدل نعمة الله) يقول: من يكفر بنعمة الله من بعد ما جاءته. وقوله تعالى (أفمن زين له سوء عمله فرآه حسناً فإن الله يضل من يشاء) (فاطر آية 8) .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل لأبي بكر رضي الله عنه أخرج من عندك ، فقال أبو بكر : إنما هم رضي الله عنه : فالصحابة بأبي أنت يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : فخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتي هاتين ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بالثمن ، فقالت عائشة رضي الله عنها : فجهزناهما أحسن الجهاز فصنعنا لهما سفرة من جراب فقطعت أسماء بنت أبي بكر من نطاقها فأوكت به الجراب - فلذلك كانت تسمى ذات النطاقين - ولحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل لأبي بكر رضي الله عنه أخرج من عندك # فقال أبو بكر : إنما هم رضي الله عنه : فالصحابة بأبي أنت يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم # فقال أبو بكر رضي الله عنه : فخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتي هاتين # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بالثمن # فقالت عائشة رضي الله عنها : فجهزناهما أحسن الجهاز فصنعنا لهما سفرة من جراب فقطعت أسماء بنت أبي بكر من نطاقها فأوكت به الجراب - فلذلك كانت تسمى ذات النطاقين - ولحق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الله عليه واله وسلم قرأ بهذه السورة وبقل هو الله أحد في ركعتي الطواف وفي صحيح مسلم أيضا من حديث أبي في ركعتي الفجر وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول من قرأ يا أيها صلى الله عليه واله وسلم من قرأ ) قل يا أيها الكافرون ( فكأنما قرأ ربع القران ومن قرأ ) قل هو الله أحد ( فقال أما هذا فقد برىء من الشرك وإذا اخر يقرأ ) قل هو الله أحد ( فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لمعاذ اقرأ ) قل يا أيها الكافرون ( عند منامك فإنها براة من الشرك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : فختم الأمر بما فتح به بلا إله إلا الله ، يقول الله { وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه الصحف التي جمع فيها القرآن عند أبي بكر حتى توفاه الله ، ثم عند عمر حتى توفاه الله ، ثم عند حفصة بنت كتاب الله فاكتباه . الآيتين من آخر براءة { لقد جاءكم رسول من أنفسكم } إلى قوله { وهو رب العرش العظيم } إلى عمر فقال : من معك على هذا؟ فقال : لا أدري والله إلا أني أشهد لسمعتها من رسول الله A ووعيتها وحفظتها .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

خلقهم ليقولن الله ( ) ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله ( لكنهم كانوا يثبتون له شركاء فيعبدونهم من دون الله المعتقدون فى الأموات بأنهم يقدرون على ما لا يقدر عليه إلا الله سبحانه كما يفعله كثير من أن تأتيهم غاشية من عذاب الله ( الاستفهام للإنكار والغاشية ما يغشاهم ويغمرهم من العذاب كقوله تعالى ) إلى الله أى الدعاء إلى الإيمان به وتوحيده والعمل بما شرعه لعباده ) وسبحان الله وما أنا من المشركين ( أى وقل يا محمد لهم سبحان الله وما أنا من المشركين بالله الذين يتخذون من دونه أندادا قال ابن الأنباري

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 92 """""" وأن ما وقع من العرب من التكذيب لرسول الله ووصفه بالسحر والجنون قد كان ممن قبلهم آمن من قومك فإن الذكرى تنفعهم وقال مقاتل عظ كفار مكة فإن الذكرى تنفع من كان في علم الله أنه يؤمن وقيل صلى الله عليه وإله وسلم للتذكير وينشطهم للإجابة قيل هذا خاص في من سبق في علم الله سبحانه أنه يعبده فهو أنفسهم ولا يطعموا أحدا من خلقي ولا يطعموا أنفسهم وأنما أسند الإطعام إلى نفسه لأن الخلق عيال الله فمن أطعم عيال الله فهو كمن أطعمه وهذا كما ورد في قوله صلى الله عليه وإله وسلم يقول الله عبدي استطعمتك فلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم والترمذي والنسائي عن معاوية « أن رسول الله A خرج على حلقة من أصحابه فقال وأخرج أحمد وأبو يعلى وابن حبان والبيهقي عن أبي سعيد الخدري « أن رسول الله A قال : يقول الله يوم القيامة وأخرج أحمد عن أنس قال : كان عبد الله بن رواحة إذا لقي الرجل من أصحاب رسول الله A قال : تعال نؤمن بربنا وأخرج أحمد والبزار وأبو يعلى والطبراني عن أنس عن رسول الله A قال « ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله لا يريدون وأخرج الطبراني عن سهل بن الحنظلية قال : قال رسول الله A « ما جلس قوم مجلساً يذكرون الله D فيه فيقومون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

« من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه » . وأخرج البيهقي عن عبد الله بن أبي أوفى قال : قال رسول الله A « نوم الصائم عبادة ، وصمته تسبيح ، وعمله وأخرج البيهقي عن علي بن أبي طالب سمعت رسول الله A يقول « من منعه الصيام من الطعام والشراب يشتهيه أطعمه الله من ثمار الجنة ، وسقاه من شرابها » . وأخرج البيهقي عن علي بن أبي طالب قال « سمعت رسول الله A يقول » إن الله أوحى إلى نبي من بني إسرائيل :