جامع البيان في تأويل آي القرآن
مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا، وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ} [القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ} [القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَقَرَأَ: {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ} [القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
رَبُّكُمُ الْأَعْلَى} [النازعات: 24] ، وَالْأُولَى قَوْلُهُ: {مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي} [القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال تعالى : { وما كنّا مُهلكي القرى إلاّ وأهلها ظالمون } [ القصص : 59 ].
الدر النثير والعذب النمير
) وفي الشعراء: {آذَنَ لَكُمْ} (¬4) و {أَنُؤْمِنُ لَكَ} (¬5) وفي النمل: {وَزَيَّنَ لَهُمُ} (¬6) وفي القصص الآية: 49 الشعراء. (¬5) جزء من الآية: 111 الشعراء. (¬6) جزء من الآية: 24 النمل. (¬7) جزء من الآية: 6 القصص
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وجملة ما ذكره في هذه السورة من القصص سبعةٌ (¬1): القصة الأولى: قصة نوح عليه السلام، المذكورة في قوله القصة السابعة: قصة موسى المذكورة في قوله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا} إلخ، وهي آخر القصص
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
أولئك لهم أجرهم عند ربهم ( أي ما يختص بهم من الأجر وهو ما وعدوه في قوله ) أولئك يؤتون أجرهم مرتين ( القصص 54 ) يؤتكم كفلين من رحمته ( القصص ) إن الله سريع الحساب ( لنفوذ علمه في كل شيء فهو عالم بما يستوجبه
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وَقَالُواْ لَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لاَ نَبْتَغِى الْجَاهِلِينَ ( القصص تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَاكِنَّ اللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ( القصص
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
بني إسرائيل بما صبروا ( ، حين كلفوا بأرض مصر ما لا يطيقون من استعبادهم إياهم ، يعني بالكلمة التي في القصص من قوله : ( ونريد أن نمن ( [ القصص : 5 ، 6 ] إلى آيتين ، وأهلك الله عدوهم ، ومكن لهم في الأرض ، فهي