تفسير السراج المنير - الشربيني

{قالوا} أي: قال كل منهم {إنا كنا قبل} أي: في دار العمل {في أهلنا} على ما لهم من العدد والعُدَد والسعة ، ولنا بهم من جوانب اللذة والدواعي إلى اللعب {مشفقين} أي: عريقين في الخوف من الله تعالى لا يلهينا عنه شيء مع لزومنا لما نقدر عليه من طاعته لعلمنا بأنا لا نقدره لما له من العظمة والجلال والكبرياء والكمال أي كنا نخاف الله تعالى. : المكرم لمن أراد من عباده بإقامته فيما يرضاه من طاعته ثم بإفضاله عليه وإن قصر في خدمته.

التفسير الوسيط

فإذا عدى بحرف «من» فمعنى الخوف فيه أظهر، وإذا عدى بحرف «في» فمعنى العناية فيه أظهر. أى: أن المؤمنين وجلون من الساعة لما فيها من حساب.. وقوله: يُمارُونَ من المماراة بمعنى المجادلة والمخاصمة. أى: وهو العظيم القوة الغالب على كل من سواه. والمعنى: من كان يريد من الناس بأعماله ثواب الآخرة، ورضا الله- تعالى- ضاعف الله- عز وجل- له الأجر والثواب

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم بين الباعث على هذه النصحية فقال : { يا أبت إني أخاف } وفيه مع التخويف من سواء العاقبة أنواع من الأدب إذ ذكر الخوف والمس ونكر العذاب. رضا الرحمن وقال عز من قائل : { ورضوان من الله أكبر } [ التوبة : 72 ] وإذا كان رضوان الله أكبر من نعيم الجنة فولاية الشيطان أعظم من عذاب النار. وفي هذا الاستفهام ضرب من

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

{قالوا} أي: قال كل منهم {إنا كنا قبل} أي: في دار العمل {في أهلنا} على ما لهم من العدد والعُدَد والسعة ، ولنا بهم من جوانب اللذة والدواعي إلى اللعب {مشفقين} أي: عريقين في الخوف من الله تعالى لا يلهينا عنه شيء مع لزومنا لما نقدر عليه من طاعته لعلمنا بأنا لا نقدره لما له من العظمة والجلال والكبرياء والكمال أي كنا نخاف الله تعالى. : المكرم لمن أراد من عباده بإقامته فيما يرضاه من طاعته ثم بإفضاله عليه وإن قصر في خدمته.

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

بسكارى على التحقيق ولكن ما رهقهم من خوف عذاب الله هو الذي أذهب عقولهم وطير تمييزهم وردّهم في نحو حال من يذهب السكر بعقله وتمييزه . وقيل : وتراهم سكارى من الخوف ، وما هم بسكارى من الشراب . < < الحج : ( 3 - 4 ) ومن الناس من . . . . . وهي عامة في كل من تعاطى الجدال فيما يجوز على الله وما لا يجوز من الصفات والأفعال ، ولا يرجع إلى علم ولا

تيسير التفسير

من غير سوء: يعني ان يده صارت بيضاء من غير مرض كالبرص ونحوه. آيات: معجزات دالة على صدقك. استيقنتْها انفسُهم: علمتُ علما يقينا انها من عند الله. علوّا: ترفعا واستكبارا. وما هو من عندك كما يزعم الجاحدون. فلما وصل المكان الذي رأى فيه النارَ ناداه الله: إن الله باركَ من في مكان النار ومن حولَها. فهرب موسى منها ولم يلتفت وراءة من شدة الخوف.

تيسير التفسير

من غير سوء : يعني ان يده صارت بيضاء من غير مرض كالبرص ونحوه . آيات : معجزات دالة على صدقك . استيقنتْها انفسُهم : علمتُ علما يقينا انها من عند الله . وما هو من عندك كما يزعم الجاحدون . فلما وصل المكان الذي رأى فيه النارَ ناداه الله : إن الله باركَ من في مكان النار ومن حولَها . ( واللهُ فهرب موسى منها ولم يلتفت وراءة من شدة الخوف .

الأساس في التفسير

ومن ثم فإن الخوف يلازم النفاق؛ ثم نهى الله عباده المؤمنين أن يخافوا أولياء الشيطان قال تعالى: فَلا تَخافُوهُمْ وسلم شديد الحرص على إيمان الناس، وكان يحزنه كفر من كفر فضلا عن كفر من آمن، قال الله تعالى: وَلا يَحْزُنْكَ فإن من يسارع إلى الكفر لن يضر إلا نفسه، وما وبال ذلك عائد إلا عليه، وقد بين الله- عزّ وجل- كيف أن وبال ومع حرمانهم من ثواب الله وجنته فإن لهم عذابا عظيما؛ وأي ضرر يضر به الإنسان نفسه أبلغ من هذا الضرر! يوم أحد، جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر، ترد أنهار الجنة، وتأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب

زاد المسير في علم التفسير

أن يسمى ليلا لما يوجد فيه من الظلمة والضوء فهذا قول يصح به المذهبان قال ابن الأنباري ومن قال هي الظهر قال هي وسط النهار فأما من قال هي المغرب فاحتج بأن أول صلاة فرضت الظهر فصارت المغرب وسطى ومن قال هي العشاء تعالى وصف لهم صلاة الخوف في قوله و إذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة النساء 102 ثم نزلت هذه الآية فان خفتم أي خوفا أشد من ذلك فصلوا عند المسايفة كيف قدرتم فإن قيل كيف الجمع بين هذه الآية وبين ما روى ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه صلى يوم

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

بقيةُ اللَّهِ} ؛ أي : ما أبقاه لكم من الحلال بعد التنزه عن الحرام ، {خيرٌ لكم} مما تجمعون بالتطفيف ، أو إن كنتم مؤمنين فالبقية خير لكم ، فإن خيريتها تظهر باعتبار الثواب والنجاة من العذاب ، وذلك مشروط بالإيمان وقرئ : " تقية الله " ؛ أحفظ عليكم أعمالكم ، وأجازيكم عليها ، إنما أنا نذير وناصح مبلغ ، وقد أعذرت حين أو : لست بحافظ عليكم نعم الله إن سُبلت عنكم بسوء صنيعكم. والله تعالى أعلم. فلا ينتقل من مقام إلى ما بعده حتى يحقق المقام 234