فتح البيان في مقاصد القرآن

وسلم - وبمن أنزلته عليه (فاكتبنا مع الشاهدين) على الناس يوم القيامة من أمة محمد أو مع الشاهدين بأنه حق

تفسير الراغب الأصفهاني

فتح اللام وضمه، وقيل: بكسر النون، وقيل: لدُ بحذف النون، ولدى، ونبه تعالى بقوله: (هَبْ لَنَا) أن من حق

فتح البيان في مقاصد القرآن

ويتعللون به من العلل الباطلة كما في قوله: (سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا) فهي كلمة حق

تأويلات أهل السنة

النسخ على كل وصية كانت للوارث بقوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ -: " إن اللَّه قد أعطى كل ذي حق

التفسير الميسر

من الرسل، أنزلنا إليك هذا الكتاب المصدق للكتب السابقة، فالذين آتيناهم الكتاب من بني إسرائيل فعرفوه حق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفيه أن حديث الأزل لا يتأتى في حق الرسول عليه الصلاة والسلام ظاهراً وبالتأويل لا يبعد اعتبار المسلمين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الثاني : العذاب في الآخرة. { قُلْ وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ } فأقسم مع إخباره أنه حق تأكيداً. { وَمَآ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قوله : 96 - { إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون } قد تقدم مثله في هذه السورة والمعنى : أنه حق عليهم

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

فأجابه في الصلاة: {فأصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون} [الروم: 60]. انتهى.

أوضح التفاسير

ولن يشاء الله ذلك: إلا إذا التزم الإنسان طاعته، واجتنب عصيانه، واتقاه حق تقاته {هُوَ} جل شأنه {أَهْلُ