الجامع لأحكام القرآن
وهم المستهزئون المتقدمو الذكر في آخر سورة " الحجر " (1) في قوله: " إنا كفيناك المستهزئين " [ الحجر: 95 كانوا يعيبون من جحد إلهية أصنامهم وهم جاحدون لالهية الرحمن، وهذا غاية الجهل (أهذا الذى) أي يقولون: أهذا (وهم بذكر الرحمن) أي بالقرآن.
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 852 """" ( سورة النساء ) النساء : ( 1 ) يا أيها الناس . . . . . بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى : يا ايها الناس 4712 حدثنا محمد ين يحيى ، ثنا أبو غسان ، ثنا سلمة بن : منها 4716 وبه عن السدي قوله وخلق منها زوجها قال حواء . 4717 حدثنا أبو سعيد الاشج ، ثنا أبو عبد الرحمن
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
يخاف فيه علي المسلمين 10139 أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب الي ثنا اصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس قوله : وليجدوا فيكم غلظة قال : شدة قوله تعالي واذا ما انزلت سورة صالح عن علي بن أبى طلحة عن ابن عباس : زادتهم ايماناً يقول تصديقاً . 10142 حدثنا أبي ثنا أحمد بن عبد الرحمن
إعراب القرآن وبيانه
واستعمل اسم فاعل لثلاثة ، وهي : كاد وعليه قول كثير بن عبد الرحمن : إعراب القرآن وبيانه ، ج 3 ، ص : 328 خفاف بن ندبة : أ بنيّ إنّ أباك كارب يومه فإذا دعيت الى المكارم فاعجل و أوشك نحو قول كثير بن عبد الرحمن : فإنّك موشك أن لا تراها وتعدو دون غافره العوادي [سورة الأعراف (7) : الآيات 23 الى 27] قالا رَبَّنا
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
بن الحسين بن الفأفاء القاضي (¬5)، أخبرني بكر بن محمَّد المروزي (¬6)، ¬__________ (¬1) عيسى بن عبد الرحمن أبو عيسى المدني الكوفي، ثقة. (¬3) [2359] الحكم على الإسناد: فيه الشاذكوني: أحد الهلكى، ومحمد بن عبد الرحمن ورواه الترمذي في التفسير، باب ومن سورة الملائكة (3225) عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - بلفظ: في هذِه
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وروى صفوان بن عمرو عن (عبد الرحمن) (¬1) بن جبير أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم خيبر دعا بقوس انظر: "لسان العرب" لابن منظور 3/ 374 (¬3) الحكم على الإسناد: ضعيف، من مراسيل عبد الرحمن بن جبير بن نفير أيضًا جدا، ولعلهما أرادا أن الآية تتناوله بعمومها، لا أنها نزلت فيه خاصة، وقال أيضًا: فسياق الآية في سورة
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وأخرج الطبري من طريق العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب عن أبيه، عن أبي هريرة، عن أبي - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ألا أعلمك سورة ما أنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور "جامع البيان" 14/ 58، فسياق الطبري متقارب من سياق الإمام مالك. (¬1) عبد الرحمن بن إبراهيم، ثقة. (¬2)
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أنزل الله تعالى عليه (¬1) آية من سورة (¬2) بني إسرائيل بعد ما ختمت السورة {وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ . (¬2) من (ز). (¬3) [1725] الحكم على الإسناد: ذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" 5/ 70 معلقًا عن عبد الرحمن تفسير القرآن العظيم" 9/ 50 نقلاً عن البيهقي أيضًا بطريق عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
[سورة ق (50): آية 33] مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ (33) • {مَنْ}: اسم موصول الرحمن: مفعول به منصوب بالفتحة. • {بِالْغَيْبِ}: جار ومجرور متعلق بحال من «الرحمن» أي خشيه وهو غائب لم
إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات
سورة حم السجدة بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى (تنزيل من الرحمن) هو مثل أول سجدة لقمان (كتاب) أي هو