المهذب في تفسير جزء عم

وقيل : المراد بذلك شرح صدره ليلة الإسراء ، كما رواه الترمذي عن مالك بن صعصعة. قال ابن كثير : ولكن لا منافاة ، فإن من جملة شرح صدره : الذي فعل بصدره ليلة الإسراء ، وما نشأ عنه من الشرح

المفصل في موضوعات سور القرآن

: 69] وذكر هاهنا في القرآن وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ [الإسراء سبحانه : وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً [الإسراء

المفصل في موضوعات سور القرآن

ولما قال تعالى في الإسراء : فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً [104] أعقبه في سورة والخلاصة : أنه تعالى لما قال في آخر الإسراء : وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وذكر المؤمنين

تفسير آيات الأحكام

اللّه عليه وسلّم ، ولا على أحد من أمته ، واحتجّوا على ذلك بما يأتي : 1 - ظاهر قوله تعالى في سورة الإسراء نافِلَةً لَكَ [الإسراء : 79] فإنه يفيد أنّ التهجد زيادة لم تتعلق بها الفرضية ، وقد علمت ردّه فيما سبق

تفسير آيات الأحكام

سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى [الإسراء : 1] وكان الإسراء من دور مكة ، وقول اللّه تعالى : ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ

شرح منظومة التفسير

{أَسْرَى بِعَبْدِهِ} [الإسراء: 1]. فإثبات الإسراء للروح فقط دون الجسد يحتاج إلى دليل نقول: لا مانع في الشرع لكن ائت بدليل، والأصل حمل اللفظ

تأملات قرآنية - المغامسي

قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ} [هود:13]، والآية الثامنة والثمانون من سورة الإسراء يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} [الإسراء

تاريخ نزول القرآن

بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ [الإسراء أَسْرى بِعَبْدِهِ وقال تعالى: وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ [الإسراء

معالم الطريق في ظلال القرآن

ومقام الإسراء أيضا: «تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً (الإسراء : 1).