التفسير الواضح
يا أيها الناس: الله خلقكم من تراب وماء وكنتم من ذكر وأنثى، فالأصل واحد والخالق واحد ففيم تتفاضلون؟ وبأى الآن وجنوب أفريقيا فشيء لا يقره الدين الإسلامى الذي أصبح- وللأسف- مضغة في أفواه جنود أمريكا وأعوانها من الله خلقكم من آدم وحواء ليس غير، وجعلكم شعوبا وقبائل، وميزكم أشكالا وأجناسا ليكون ذلك أدعى إلى التعارف أن يفضل بعضكم بعضا فاعلموا أن التسابق يجب أن يكون بالأعمال الشخصية، وليس هناك أفضل من تقوى الله عملا إن أكرمكم عند الله أتقاكم، ولا فضل لعربي على أعجمى إلا بالتقوى، والتقوى أمر عام جماعها الخوف من الله
تفسير المراغي
وقد يعجل له قسطا منه فى الدنيا ويكون جزاء له على ما سولت له نفسه كما يشاهد لدى المدمنين على الخمور من اعتلال وضعف ومرض مزمن وفقر مدقع وذل وهوان بين الناس، وفى المقامرين من خراب عاجل وإفلاس فى المال والذل هناك نارا تكوى بها الجباه والجنوب، وتبدل الجلود غير الجلود، وقد قرن المغفرة بالعقاب فى مواضع كثيرة من الآيات التي تجمع الخوف والرجاء. صلى الله عليه وسلّم «لولا عفو الله وتجاوزه ما هنأ أحدا العيش، ولولا وعيده وعقابه لا تكل كل واحد» .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله : { خوفاً وطمعاً } - من رأى ذلك في الماء فهو على ما تقدم ، والظاهر أن الخوف إنما هو من صواعق البرق فما روضة من رياض القطا... كأن المصابيح حواذنُها بأحسن منها ولا مزنة... عنه وغيره : أنهم كانوا إذا سمعوا الرعد قالوا : سبحان من سبحت له وروي عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سمع " الرعد " قال : " سبحان من سبح الرعد بحمده " وقال ابن أبي زكرياء : من قال - إذا سمع الرعد - سبحان الله وبحمده ، لم تصبه صاعقة.
تفسير جزءعم للشيخ مساعد الطيار
سورة قريش آياتها : 4 سورة قريش بسم الله الرحمن الرحيم لإيلاف قريش * إلافهم رحلة الشتاء والصيف * فليعبدوا رب هذا البت * الذي أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف . ألفوه واعتادوه من اجتماعهم(312) في رحلتهم للشام واليمن من أجل التجارة ، وقدم ذكر الإيلاف للاهتمام به (313) . …3-4- قوله تعالى : {فليعبدوا رب هذا البيت * الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف} ؛ أي : ليعبدوا رب المسجد الحرام الذي سد جوعهم بالإطعام ، وأمنهم من الخوف ، فلا يعتدي عليهم أحد ، ولا يقع عليهم من المرض
التفسير الحديث
لهم إن الله عليم بما كانوا يفعلون. دعا إلى ضلالة فاتبع فإنّ عليه مثل أوزار من اتبعه من غير أن ينقص من أوزارهم شيء وأيّما داع دعا إلى هدى فاتبع فله مثل أجورهم من غير أن ينقص من أجورهم شيء» . وقد روى هذا الحديث مسلم وأبو داود والترمذي بصيغة قريبة جدا جاء فيها: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فسألهما رسول الله صلى الله عليه و سلم كم القوم ؟ قالا : لا ندري والله هم كثير فزعموا أن رسول الله أمس ؟ فسميا رجلا آخر من القوم قال : كم نحر لهم ؟ قالا : تسعا فزعموا أن رسول الله قال : القوم ما صلى الله عليه و سلم : سيروا فإن الله قد وعدكم إحدى الطائفتين أنها لكم فوقع في قلوب ناس كثير الخوف وكان فيهم من تخاذل من تخويف الشيطان فسار رسول الله صلى الله عليه و سلم والمسلمون مسابقين إلى الماء وسار المشركون المياه قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : هذه مصارعهم إن شاء الله بالغداة وأنزل الله إذ يغشيكم النعاس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله قد علمنا الآن ما يفعل بك فماذا يفعل بنا ؟ فأنزل الله في سورة الأحزاب وبشر المؤمنين بأن لهم من الله أما هو فقد جاءه اليقين من ربه وإني لأرجو له الخير والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي ولا بكم بي " قال : وذلك قبل أن ينزل ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر الفتح الآية 1 - 2 فقالت يا رسول نزلت هذه الآية وما أدري ما يفعل بي ولا بكم عمل رسول الله صلى الله عليه و سلم في الخوف زمانا فلما نزلت إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر الفتح الآية 1 - 2 اجتهد
تفسير الخطيب المكي
الكتاب} من الإسرائيليين، {ولا المشركين} من غيرهم، {أن ينزل عليكم من خير من ربكم} ولكن الله سبحانه وتعالى بينكم {والله يختص برحمته من يشاء} فاعل يشاء عائد إلى أقرب مذكور وهو العبد لا إلى الله كما جرى عليه سائر المفسرين، والمعنى أن دستور الله يقضي بأن الله يختص برحمته كل من يشاؤها بطلبها ورجائها، وتلمس مقتضياتها ، من الخوف والندم وحسن النية، وشيء من صالح العمل بحيث يكون أهلًا لها إذ يقول تعالى: {ورحمتي وسعت كل شيء عليه في الأزل، وسبق به علمه، وجرى به قلمه، من طاعة وعصيان، وسعادة وشقاء.
التفسير الواضح
؟ وهل من المعقول أنى إذا خفت على ابني مكروها ألقيه من النافذة؟! ولكنها عناية الله ورعايته تحوط بأنبيائه ورسله، وهم في المهد بل وفي ظهور آبائهم «خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح» عناية الله ورعايته بهم هكذا تكون لهم إرهاصا بنبوتهم، ودليلا على أنهم ليسوا بشرا عاديين، فحينما فيما يدعيه مستقبلا إذا خفت عليه من فرعون فألقيه في البحر، ولا تخافي عليه من الغرق فعين الله ترعاه. وكان من أمرها أنها ألقته بتابوته في البحر فالتقطه آل فرعون، وهم أعداء له ولربه، ولكن الله ألقى عليه المحبة
بيان المعاني
والرضاء من الله ورسوله، وإذا كانت على العكس فلا ثواب فيها، ولا تسمى هجرة شرعية، كمن ذهب للحج بقصد التجارة فقط، وكذلك من جاهد لأجل الغنيمة، ومن تزوج بقصد الولد، أي من قصد الحج والتجارة معا وإعلاء كلمة الله والغنيمة وكسر شهوة النفس وحفظها من الحرام مع الولد، فالله أكرم من أن لا يثيبه، قال صلّى الله عليه وسلم ليس خيركم من ترك الدنيا للآخرة ولا الآخرة للدنيا، وإنما خيركم من أخذ من هذه وهذه. وروى ابن عباس عن النبي صلّى الله عليه وسلم أنّه قال: أيها الناس ليس من شيء يقاربكم من الجنة ويباعدكم