الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. (¬2) يس: 27. (¬3) في (ب)، (ج): أي خلق. (¬4) في (ب)، (ج): رواه. (¬5) انظر: "جامع البيان" للطبري 30/
التحفة العنبرية في شرح تحفة الأطفال
الإظهار المطلق لايأتي من كلمتين إلا في موضعين اثنين في القرآن هما ( يس {1} وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ {2
إبراز المعاني من حرز الأماني - البابي الحلبي
وبعده في يوسف { حتى إذا استيأس الرسل } الخطاب في الثلاث لعم علا وتابعهم أبو بكر في يوسف والذي في يس
الحجة للقراء السبعة
وكذلك كان يفعل بقوله: لِيُواطِؤُا [التوبة/ 37] وَيَسْتَنْبِئُونَكَ [يونس/ 53] ومُتَّكِؤُنَ [يس/ 56]،
الحجة للقراء السبعة
وقالوا: بِطارِدِ [هود/ 29] وبقادر «3» [يس/ 81] لمّا تقدم المستعلي الألف، ولم يميلوا فارق وبارض؟ «4» وأما
الحجة للقراء السبعة
[الحاقة/ 7] والموضع الذي ذكّر فيه يكون على قوله: أعجاز نخل منقعر [القمر/ 20] والشجر الأخضر [يس/ 80] ويكون
الحجة للقراء السبعة
وأما وجه الياء في قوله: أفلا يعقلون فللغيبة التي قبل، وهو «1» قوله: ومن نعمره ننكسه في الخلق [يس/ 68]
الحجة للقراء السبعة
والتقدير: وحرام على قرية مهلكة رجوعهم إلى أهلهم كما قال: فلا يستطيعون توصية، ولا إلى أهلهم يرجعون [يس
الحجة للقراء السبعة
النجم/ 54]، فما في موضع نصب بأنّه المفعول الثاني، ومما جاء بنقل الهمزة، قوله: فأغشيناهم فهم لا يبصرون [يس
الحجة للقراء السبعة
أإذا كنا عظاما ورفاتا [الإسراء/ 49 - 98] أئذا كنا عظاما نخرة [النازعات/ 11] من يحيى العظام وهي رميم [يس