مفاتيح الغيب
المسألة السادسة عشرة : منهم من زعم أن الفتح والضم والكسر والوقف أسماء للأحوال البنائية ، كما أن الأربعة الثانية أسماء للأحوال الإعرابية ، ومنهم من جعل الأربعة الأول : أسماء تلك الأحوال سواء كانت بنائية أو إعرابية ، وجعل الأربعة الثانية أسماء للأحوال الإعرابية ، فتكون الأربعة الأولى بالنسبة إلى الأربعة الثانية
مفاتيح الغيب
وجاء في بعض الروايات أن من أسماء الرسول : الحمد ، والحامد ، والمحمود ، فهذه خمسة أسماء للرسول دالة ألفاظ دالة على اللّه الكريم الرحيم ، فالعبد يمشي يوم القيامة وقدامه الرسول عليه الصلاة والسلام مع خمسة أسماء تدل على الرحمة ، وخلفه خمسة ألفاظ من أسماء اللّه تدل على الرحمة ، ورحمة الرسول كثيرة كما قال تعالى :
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
هذه اللفظة حينما نقول بسم الله في أول المصحف الشريف، الله سبحانه وتعالى يعلّمنا يعني هذا من فضله جلّت الفاعلين والمفعولين فيقدّرون : بسم الله أبتدئ أو بسم الله إبتدائي، بسم الله أبتدئ في القرآءة أو بسم الله أبتدئ القرآءة، بسم الله أبتدئ الأكل، بسم الله أابتدئ اللبس، بسم الله أبتدئ حياتي وأنا خارج من منزلي بحسب ما تفعله تقول: بسم الله. سبحانه وتعالى فتبدأ بسم الله.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
واقد الليثي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينما هو جالس في المسجد إذ أقبل ثلاثة نفر، فأقبل اثنان إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذهب واحد، فوقفا على رسول الله - صلى الله عليه - صلى الله عليه وسلم - قال: "ألا أخبركم عن النفر الثلاثة؟ أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله، وأما الآخر وسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم سليم رضي الله عنها وهي تقول: "إن الله لا يستحي من الحق" وأقرها الأسماء الحسنى والصفات العلى، وينفون عن الله ما نفاه الله عز وجل عن نفسه، أو نفاه عن رسوله - صلى الله
تفسير القرآن العظيم
وَاخْتَارَ ابْنُ جَرِيرٍ أَنَّهُ عَلَّمَهُ أسماء الملائكة وأسماء الذرية [دون أسماء سائر أجناس الخلق] مُسْلِمُ بْنُ إبراهيم حدثنا هشام عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله الطبري 1/ 253. (4) قال الطبري موضحا رأيه ومدعما هذا الاختيار: ولا تكاد العرب تكني بالهاء والميم إلا عن أسماء
الأساس في التفسير
ثم خرج سيف بن ذي يزن الحميري إلى كسرى فاستعانه على الحبشة فأنفذ معه من جيوشه فقاتلوا معه فرد الله إليهم ورواه الواقدي عن عائشة مثله، ورواه عن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت: كانا مقعدين يستطعمان الناس عند إساف : خلأت القصواء أي حرنت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما خلأت القصواء وما ذاك لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل، ثم قال: والذي نفسي بيده لا يسألوني اليوم خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أجبتهم إليها» ثم والحديث من أفراد البخاري، وفي الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم فتح مكة: «إن الله حبس
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وعن ابن عباس رضي الله عنهما: معناه: يا إنسان في لغة طيء. والله أعلم بصحته. فوجهه أن يكون أصله: يا أنيسين، فكثر النداء به على ألسنتهم حتى اقتصروا على شطره، كما قالوا في القسم: مُ الله ، في: ايمن الله. ويؤيده ما ذهب ابن عباس رضي الله عنهما إليه في "حمعسق" ونحوه أنها حروف من جملة أسماء الله تعالى، وهي: الله، وربما أبقوا الميم وحدها مضمومة وقالوا: م الله.
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
ثم اليمين تنقسم إلى: صريح وكناية، بالإضافة إلى أسماء الله تعالى، وهو على أربع مراتب. الأولى: أن يذكر اسماً لا يطلق إلا على الله تعالى في معرض التعظيم، كقوله: بالله والرحمن والخالق والرازق والثانية: أن يذكر اسماً مشتركاً يُطلق على الله وعلى غيره، كالعليم والحليم والرحيم والجبار والحق ... ، والثالثة: أن يذكر ما يقبل التورية، وهو على وجهين، أحدهما: أن يكون من قبيل حق الله وحرمة الله وقدرته وعلمه وكبريائه، ففيه طريقان، أحدهما: كالحلف بالله، وثانيهما: أنه كالحلف بالقدرة، إذ قد يقال: رأيت جلال الله
المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه
وأما الصاخّة : فالصيحة الشديدة ، من قولهم : صخَّ بأذنيه ؛ مثل : أصاخ ؛ فاستعيرت من أسماء القيامة ؛ لأن صدق الله العظيم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( فهرس ( قرآن كريم } - جل جلاله -- رضي الله عنهم - - - رضي الله عنه - - - رضي الله عنه - - ? صدق الله العظيم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ? [ البقرة : 7 ] ، وفي الجمعة : ? صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ?
بحث في التفسير بين السنة والشيعة الإمامية الاثنى عشرية
إشارة إلى قصة بدر وهو معطوف على قوله: { فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ } وتقدير الآية إلا تنصروه فقد نصره الله في واقعة الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها في واقعة من الوجوه الدالة على فضل أبي بكر من هذه الآية إطباق الكل على أن أبا بكر هو الذي اشترى الراحلة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أن عبد الرحمن بن أبي بكر وأسماء بنت أبي بكر هما اللذان كانا يأتيانهما بالطعام قد أتت بحيس، ففرح رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك وأخبر به أبا بكر ولما أمر الله رسوله بالخروج إلى