تفسير غريب القرآن - الكواري

ضاحي عبد الباقي محمد، الطبعة الأولى، (بيروت: دار الغرب الإسلامي 2003م). ـ الترجمان عن غريب القرآن، اليماني، تاج الدين أبو المحاسن عبد الباقي بن عبد الحميد القرشي، تحقيق: د. ـ تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، السعدي، عبد الرحمن بن ناصر، تحقيق: عبد الرحمن بن معلا اللويحق ـ غريب القرآن وتفسيره، اليزيدي، أبو عبد الرحمن عبد الله بن يحيى بن المبارك، تحقيق: محمد سليم الحاج، الطبعة عبد الرحمن الميداني، دار القلم، دمشق، الطبعة الأولى 2000م).

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة { طلعها هضيم } قال : لين . وأخرج عبد بن حميد عن الحسن { طلعها هضيم } قال : الرخو . وأخرج عبد بن حميد عن معاوية بن قرة { فرهين } قال : حاذقين . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { فرهين } قال : أشرين . وأخرج عبد بن حميد عن عطية في قوله { فارهين } قال : متجبرين .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن بكر بن عبد الله المزني قال : { بالخنس الجواري الكنس } هي النجوم الدراري التي تجري وأخرج عبد بن حميد عن أبي ميسرة قال : { الجواري الكنس } بقر الوحش . وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد { الجواري الكنس } قال : هي الظباء إذا كنست كوانسها . وأخرج عبد بن حميد عن الحسن { الجواري الكنس } قال : البقر . وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد { والليل إذا عسعس } قال : إذا أظلم .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة مثله . وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد { أن لن يحور } أن لن يرجع إلينا . وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير { وما وسق } قال : ما عمل فيه . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس { والقمر إذا اتسق } قال : إذا استوى . وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة مثله .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وأبو داود في ناسخه وابن جرير وابن أبي حاتم والدارقطني والبيهقي عن ابن عباس وعلى الذين وأخرج الطبراني عن قتادة : أن إنسانا ضعف عن الصوم قبل موته عاما فأفطر وأطعم كل يوم مسكينا وأخرج عبد أنه قال لأم ولد له حامل أو مرضع : أنت بمنزلة الذين لا يطيقون الصوم عليك الطعام ولا قضاء عليك وأخرج عبد قال : المرضع إذا خافت أفطرت وأطعمت والحامل إذا خافت على نفسها أفطرت وقضت وهي بمنزلة المريض وأخرج عبد إذا خافتا أفطرتا وقضتا مكان ذلك صوما وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم قال : إذ خشي الإنسان على نفسه في

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

ذكر الأخبار الواردة في صفة دابّة الأرض وكيفية خروجها أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الله بن حامد الأصبهاني قال «1» : أخبرنا محمد بن إسحاق، قال «2» حدّثنا عبد الله بن محمّد بن رسمويه قال: حدّثنا الحكم بن بشير وأخبرنا عبد الله بن حامد الأصفهاني عن أحمد بن عبد الله بن سليمان قال: أخبرني أبو عبد الله بن فنجويه قال : أخبرنا أبو بكر بن خرجة حدّثنا محمّد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي عن ميثم بن ميناء الجهني عن عمرو بن ربّه الرحمن عن طارق بن عبد الرحمن عن طارق بن عبد الرحمن عن ربعي بن خراش عن حذيفة قال: قال رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد وَأَبُو دَاوُد فِي ناسخه وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيّ مرضع: أَنْت بِمَنْزِلَة الَّذين لَا يُطِيقُونَ الصَّوْم عَلَيْك الطَّعَام وَلَا قَضَاء عَلَيْك وَأخرج عبد عمر إِلَى ابْن عمر تسأله عَن صَوْم رَمَضَان وَهِي حَامِل قَالَ: تفطر وَتطعم كل يَوْم مِسْكينا وَأخرج عبد خَافت أفطرت وأطعمت وَالْحَامِل إِذا خَافت على نَفسهَا أفطرت وقضت وَهِي بِمَنْزِلَة الْمَرِيض وَأخرج عبد : الْحَامِل والمرضع إِذا خافتا أفطرتا وقضتا مَكَان ذَلِك صوما وَأخرج عبد بن حميد عَن إِبْرَاهِيم قَالَ

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

وكل مولود في العالم على ذلك الإقرار وهي الحنيفية التي وقعت الخلقة عليها ، وإن عبد غيره قال الله تعالى وجماعة من المفسرين ، وقيل : الآية مخصوصة بالمؤمنين وهم الذين فطرهم الله تعالى على الإسلام ، روي عن عبد إليه في حال الضرّاء {ثم إذا أذاقهم منه رحمة} أي : خلاصاً من ذلك الضرّ {إذا فريق منهم بربهم} أي : المحسن

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

وقيل : ليس للكافر من الخير إلا ما عمله يثاب عليه في الدنيا حتى لا يبقى له في الآخرة خير ، وروي "أنّ عبد {وأنّ إلى ربك} أي : المحسن إليك لا إلى غيره {المنتهى} أي : الانتهاء برجوع الخلائق ومصيرهم إليه فيجازيهم فقال : ائت هؤلاء فقل لهم إن الله تعالى يقول : {هو أضحك وأبكى} أي قضى أسباب الضحك والبكاء وقال بسام بن عبد

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

وعن عبد الله بن طاهر : أنه دعا الحسين بن الفضل وقال له أشكلت عليّ ثلاث آيات دعوتك لتكشف لي قوله تعالى أجزيه بواحدة ألفاً فضلاً ، وأما قوله تعالى : {كل يوم هو شان} فإنها شؤون يبديها لاشؤون يبتديها ؛ فقام عبد {فبأيّ آلاء} أي : نعم {ربكما} أي : المحسن إليكما بهذا الصنيع المحكم {تكذبان} أي : أبتلك النعم من إثابة