الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أجيب : بأنّ لوطاً كان من قوم إبراهيم وفي زمانه وكان إبراهيم سبقه بذلك واجتهد فيه حتى اشتهر الأمر بالتوحيد عند الخلق من إبراهيم فلم يحتج لوط إلى ذكره وإنما ذكر ما اختص به من المنع من الفاحشة وغيرها وإن كان هو وذلك القوم فكان هو أصلاً في التوحيد فبدأ به ، ولما كان السياق لإقامة الأدلة على البعث الذي هو من مقاصد الإيمان كما يؤمر الكافر بالشرعيات على إرادة الشرط ، وقيل : هو من الرجاء بمعنى الخوف {ولا تعثوا في الأرض تعالى عن شعيب أمر ونهي والأمر لا يكذب ولا يصدق فإنّ من قال لغيره : اعبد الله لا يقال له كذبت ؟ أجيب
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الرسالة {بربي} ورغبهم في الاعتصام به وثبتهم بقوله: {وربكم} أي: المحسن إلينا أجمعين وأرسلني لاستنقاذكم من أعداء الدين والدنيا {من كل متكبر} أي: عات طاغ متعظم على الحق هذا وغيره {لا يؤمن} أي: لا يتجدد له تصديق {بيوم الحساب} من ربه له وهو يعلم أنه لا بد من حسابه هو لمن تحت يده من رعاياه وعبيده فيحكم على ربه بما من السؤال والحساب زائل فلا جرم تعظم القسوة والإيذاء. واختلف في الرجل المؤمن في قوله تعالى: {وقال رجل مؤمن} أي: راسخ الإيمان {من آل فرعون} أي: من وجوههم ورؤسائهم
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
بطاعتهم لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بغاية جهدهم ) رضوان الله ) أي الذي له الجلال والجمال فحازوا من حيازتهم للفضل وبعدهم عن السوء بأن وليهم الله وعدوهم الشيطان فقال التفاتاً إليهم بزيادة في تنشيطهم ولما مدح سبحانه وتعالى المسارعين في طاعته وطاعة رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) وختم ذلك بالنهي عن الخوف إلى أبي عامر وعبد الله بن أبيّ لأخذ الأمان من أبي سفيان ، ثم ركب عبد القيس أو نعيم بن مسعود ، ثم من استجاب من أهل المدينة
أحكام القرآن
ثبت من المسلمين تحت الحجف متأهبين للقتال فأنزل الله تعالى الأمنة على المؤمنين فناموا دون المنافقين الذين أرعبهم الخوف لسوء الظن قال أصحاب النبي ص - فنمنا حتى اصطفقت الحجف من النعاس ولم يصب المنافقين ذلك بل يقولون هل لنا من الأمر من شيء وهذا من لطف الله تعالى للمؤمنين وإظهار أعلام النبوة في مثل تلك الحال التي العزيز العليم الذي لا يضيع أجر المحسنين قوله تعالى فبما رحمة من الله لنت لهم قيل إن ما ههنا صلة معناه فبرحمة من الله روي ذلك عن قتادة كما قال عما قليل ليصبحن نادمين وقوله تعالى فبما نقضهم ميثاقهم واتفق
إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات
قوله تعالى (ما أصابك من حسنة) " ما " شرطية " وأصابك " بمعنى يصيبك، والجواب (فمن الله) ولا يحسن أن تكون حمل على معنى تحدثوا به (يستنبطونه منهم) حال من الذين أو من الضمير في يستنبطونه (إلا قليلا) مستثنى من فاعل اتبعتم، والمعنى: لولا أن من الله عليكم لضللتم باتباع الشيطان إلا قليلا منكم، وهو من مات في الفترة أو من كان غير مكلف، وقيل هو مستثنى من قوله أذاعوا به: أي أظهروا ذلك الأمر أو الخوف إلا قليلا منهم، وقيل هو مستثنى من قوله " لوجدوا فيه اختلافا كثيرا " أي لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه التناقض إلا القليل
المختصر في تفسير القرآن الكريم
32 - قال الله لإبليس بعد امتناعه من السجود لآدم: ما حملك ومنعك من أن تسجد مع الملائكة الذين سجدوا امتثالًا قال الله لإبليس: اخرج من الجنة فإنك مطرود. 35 - وإن عليك اللعنة والطرد من رحمتي إلى يوم القيامة. 36 - قال إبليس: يا رب، أمهلني ولا تمتني إلى يوم يبعث الخلق. 37 - قال الله له: فإنك من المُمْهَلين الذين اصطفيتهم من عبادك لعبادتك. 41 - قال الله: هذا طريق معتدل موصل إليّ. 42 - إن عبادي المخلصين ليس لك قدرة ولا تَسَلُّطٌ على إغوائهم إلا من اتبعك من الضالين. 43 - وإن جهنم لموعد إبليس ومن اتبعه من الضالين كلهم
الجامع لأحكام القرآن
عليه ، وكان يبول الدم من طول حزنه وفكرته. وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بينما رجل مستلق على فراشه إذ " وقال صلى الله عليه وسلم : "لا عبادة كتفكر" . والتفكر في أمر الله. ، وقراءة علم كتاب الله تعالى ومعاني سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
الجامع لأحكام القرآن
عليه، وكان يبول الدم من طول حزنه وفكرته. وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بينما رجل مستلق على فراشه إذ وقال صلى الله عليه وسلم: "لا عبادة كتفكر" . في أمر الله. ، وقراءة علم كتاب الله تعالى ومعاني سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (94)} في هذه الآية: أمْرٌ من الله سبحانه ، فإن ما عند الله أكبر من غنيمة الدنيا بأسرها، وإسلام الناس أحب إلى الله من سفك الدماء حتى لو كان ظاهره الخوف من أهوال السلاح والحرب، فقد كنتم أيها المؤمنون في جاهلية وامتن الله عليكم وأنقذكم منها فتمهلوا ولفظ الترمذي: [مرّ رجل من بني سُليم على نفر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومعه غنم له، فسلم وأخرج الإِمام أحمد بسند جيد عن عبد الله بن أبي حدرد رضي الله عنه قال: [بعثنا رسول الله - صلى الله عليه
فتح البيان في مقاصد القرآن
(السلام) قال ابن العربي: اتفق العلماء على أن معنى قولنا في الله السلام النسبة، تقديره: ذو السلامة، ثم اختلفوا في ترجمة النسبة على ثلاثة أقوال: الأول: معناه الذي سلم من كل عيب وبرىء من كل نقص. بما وعدهم به من الثواب والمصدق للكافرين بما أوعدهم به من العذاب وقيل: المؤمن الذي يأمن أولياؤه من عذابه ويأمن عباده من ظلمه يقال آمنه من الأمان الذي هو ضد الخوف كما قال تعالى: (وآمنهم من خوف) فهو مؤمن وقال (المهيمن) من هيمن يهيمن إذا كان رقيباً على الشيء، أي الشهيد