أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
الآيات: لما نزل قول الله تعالى: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ} ودخل أبو بكر الصديق رضي الله عنه بيت "المدراس2" واليهود به وهم يستمعون لأكبر علمائهم وأجل أحبارهم فنحاص فدعاه أبو بكر إلى الإسلام، فقال فنحاص: إن رباً يستقرض، نحن أغنى منه! ينهانا صاحبك عن الربا ويقبله فغضب أبو بكر رضي الله عنه وضرب اليهودي، فجاء إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فشكا أبا بكر فسأل الرسول أبا بكر قائلاً: "ما حملك على ما صنعت"؟ فقال إنه قال: إن الله
معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
نزلت خاصة فى أبى بكر الصديق (رحمه اللّه «6») ، وذلك : أن رجلا من الأنصار وقع به عند رسول اللّه فسبّه ، فلم يردد عليه أبو بكر ولم ينه رسول اللّه صلى اللّه عليه الأنصاري فأقبل عليه أبو بكر فرد عليه ، فقام النبي - صلى اللّه عليه - كالمغضب واتبعه أبو بكر فقال : يا رسول اللّه ، ما صنعت بي أشدّ علىّ مما صنع وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ [168/ ب ] فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (41) نزلت أيضا فى أبى بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني بسند جيد عن ابن عمرو قال : كتب أبو بكر الصديق إلى عمرو : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
التعليق على تفسير الجلالين
هذا مجرد مشي على الأرض فكيف بالعروج إلى السماء؟ فأنكروا ذلك، فأنزل الله -جل وعلا- فيهم ما أنزل، وصدقه أبو بكر، وبذلك سمي الصديق.
النكت والعيون
الثالث : هو ما يرجوه كفار قريش أن يكون بمكة غير الإسلام ديناً ، قاله أبو مالك . وذكر الكلبي والفراء أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق Bه مع ثلاث آيات قبلها وقد شتمه بعض الأنصار فرد
معرفة القراء الكبار
والمشاهد كلها ومناقبه كثيرة وكان ربعة من الرجال شيخا أبيض الرأس واللحية روى سلام عن زيد العمي عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أرحم هذه الأمة بها أبو بكر وذكر الحديث وفيه وأقرؤهم لكتاب الله أبي بن كعب سلام ضعيف وزيد حسن الحديث وقال حماد بن سلمة عن عاصم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أهون أهل النار عذابا رجل يطأ على جمرة يغلي منها دماغه قال أبو بكر الصديق : وما كان جرمه يا رسول الله قال : كانت له ماشية يغشى بها الزرع ويؤذيه وحرم الله الزرع وما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله صلى الله عليه وسلم # وأخرج الطبراني بسند جيد عن ابن عمرو قال : كتب أبو بكر الصديق إلى عمرو : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يشاور في الحرب فعليك به # وأخرج الحاكم عن