عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن كثير المكي- قوله ﴿كما زعمت علينا كسفا﴾، قال: مرة واحدة، والتي في الروم: ﴿ويجعله كسفا﴾. قال: قِطَعًا، قال ابن جريج: كِسَفًا؛ لقول الله: ﴿إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السماء﴾ [سبأ: ٩]
ذكر ابنُ كثير (١١/٣١٠) هذا الأثر من رواية ابن جرير بسنده عن يعقوب بن إبراهيم، عن ابن علية، عن سعيد الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن كعب الأحبار، ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا إسناد صحيح إلى كعب الأحبار، وقد روي مرفوعًا»
لم يذكر ابنُ جرير (٢٠/٨٣) في عدد الخيل غير قول إبراهيم التيمي، وفيه: «كانت عشرين فرسًا ذات أجنحة». وعلّق ابنُ كثير (١٢/٨٨) عليه، فقال: «كذا رواه ابن جرير». ثم ساق رواية ابن أبي حاتم المثبتة في المتن، وقال: «وهذا أشبه»
اختلفت القرأة في قراءة قوله تعالى: ﴿مُسَوِّمِينَ﴾ على قراءتين: الأولى: ءءمُسَوَّمِينَ‹ بفتح الواو، وبها قرأ نافع وابن عامر وحمزة والكسائي، والمعنى: أن الله سوَّمها. الثانية: ﴿مسوِّمين﴾ بكسر الواو، وبها قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم، والمعنى: أن الملائكة سوَّمت أنفسها. ورجَّح ابنُ جرير (٦/٣٣، ٣٧) القراءة الثانية مستندًا إلى أقوال السلف، وعلَّل ذلك بقوله: «لتظاهر الأخبار عن أصحاب رسول الله ﷺ وأهل التأويل منهم ومن التابعين بعدهم بأنّ الملائكة هي التي سوَّمت أنفسها، من غير إضافة تسويمها إلى الله عز وجل أو إلى غيره من خلقه». ثم ذكر (٦/٣٧) أنّ من قرأ ›مُسَوَّمِينَ‹ بالفتح فإنهم تأوَّلوا في ذلك قول عكرمة السابق، وقول قتادة من طريق سعيد بمعناه. ونقل ابنُ عطية (٢/٣٤٨) عن كثير من أهل التفسير أن «معنى ﴿مسوِّمين﴾ -بكسر الواو- أي: هم قد سوَّموا خيلهم أي: أعطوها سَوْمَها من الجري والقتال والإحضار فهي سائمة، ومنه سائمة الماشية، لأنها تركت وسومها من الرعي». ونقل عن المهدوي أن هذا المعنى إنما هو على القراءة الأولى، «أي: أرسلوا وسومهم». ثم انتقده قائلًا: «وهو قلق». ولم يذكر مستندًا
عن عبد الله بن كثير المكي -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم﴾، قال: هم المنافقون
عن عبد الله بن كثير المكي -من طريق ابن جُرَيج-: وإخوانهم من الجن يُمِدُّون إخوانهم من الإنس، ثم لا يقصرون، ثم يقول: لا يقصر الإنسان. قال: والمَدُّ: الزيادة، يعني: أهل الشرك، يقول
ذكر ابنُ كثير (٩/٣٤٦) قول السدي ومَن وافقه، وقول ابن عباس أنّ يوم الزينة: هو يوم عاشوراء، وقول سعيد بن جبير: أنه يوم سوقهم، وبيّن أنه لا منافاة بين هذه الأقوال
قال ابنُ جرير (٢١/٢١٠): «وقوله: ﴿وذكر فيها القتال﴾ يقول: وذُكر فيها الأمر بقتال المشركين». ثم ذكر قول قتادة، ولم يعلق عليه. وعلّق ابنُ عطية (٧/٦٥١) على قول قتادة، فقال: «وهذا أمر استقرأه قتادة مِن القرآن، وليس من تفسير هذه الآية في شيء»
قال ابنُ جرير (٣/٢٧٥): «يقول: أُبَيِّنُ ذلك لهم؛ لِيَتَّقوا مَحارمي ومعاصيَّ، ويتجنَّبوا سَخطي وغضبي». وقال ابنُ كثير (٢/٢١٠): «﴿لعلهم يتقون﴾، أي: يعرفون كيف يهتدون، وكيف يطيعون»
ذكر ابنُ كثير (١٠/٤٥١) هذا الأثر مختصرًا من رواية ابن أبي حاتم بسنده عن أبيه، عن أبي نعيم، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عمر، ثم علَّق عليه بقوله: «هذا إسناد صحيح»