تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة

. __________ 1 سورة الكهف، الآية: 97. 2 هذه الآية مع معناها قد تقدم نقلهما في سورة الكهف. مجموع فتاوى شيخ الإسلام (6/208) ويبدو أن المؤلف اطلع عليه. 3 شرح العقيدة الطحاوية، ص (376، 377) . 4 سورة الحديد، الآية: 25. 5 سورة النحل، الآية: 43،44. 6 سورة البينة، الآية: 4. 7 سورة الأنعام، الآية: 57. 8

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الثانية) " لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلنا (الأولى) وجملة : " فيه بأس ... " في محلّ نصب حال من الحديد في محلّ جرّ باللام متعلّق بـ (أنزلنا الحديد) ، وهو معطوف على مصدر مقدّر أي ليستعملوه وليعلم ... : " ينصره ... " لا محلّ لها صلة الموصول (من) وجملة : " إنّ اللّه قوي ... " لا محلّ لها استئنافيّة [سورة الحديد (57) : الآيات 26 إلى 27] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [الحديد الْقِيَامَةِ {فَالْيَوْمَ} [الأعراف: 51] أَيُّهَا الْمُنَافِقُونَ {لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ} [الحديد عِقَابِكُمْ وَعَذَابِكُمْ، فَيُخَلِّصُكُمْ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ {وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا} [الحديد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يَقُولُ، فِي قَوْلِهِ: {§وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ} [الحديد وَصَدَّقُوا رُسُلَهُ» ، ثُمَّ قَالَ: {وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ} [الحديد إِنَّمَا تَنَاهَى الْخَبَرُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا عِنْدَ قَوْلِهِ: {وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [الحديد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} [الحديد وَإِبْرَاهِيمَ خَلِيلَهُ إِلَيْهِمْ رُسُلًا {وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ} [الحديد وَالْإِنْجِيلُ، وَالزَّبُورُ، وَالْفُرْقَانُ، وَسَائِرُ الْكُتُبِ الْمَعْرُوفَةِ {فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ} [الحديد

الجامع لأحكام القرآن

[سورة البينة (98): الآيات 6 الى 7] إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي قَوْلِهِمْ: بَرَأَ اللَّهُ الْخَلْقَ، وَهُوَ الْبَارِئُ الْخَالِقُ، وقال: مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها «1» [الحديد آية 22 سورة الحديد. [ ..... ] (2). آية 47 سورة البقرة. (3). راجع ج 1 ص 289 طبعه ثانية أو ثالثة.

حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي

مستقراً على أنه صفة سورة بمعنى سورة كائنة من مثله لم يتعين الضمير للعبد بل كما احتمل العود إلى العبد فيصير التقدير: فاتوا من مثله بسورة فيكون مثله كالموجود المحقق، وإنما التعجيز في أن يخرج منه سورة كما لو قلت: أصنع في مثل هذه القطعة من الحديد درعاً أو أصنع من هذه الخشبة كرسياً، فمثل الحديد والخشب موجود

الجامع لأحكام القرآن

الاصل في الموضعين، من قولهم: برأ الله الخلق، وهو البارئ الخالق، وقال: " من قبل أن نبرأها " (1) [ الحديد وقد استدل بقراءة الهمز من فضل بني آدم على الملائكة، وقد مضى في سورة " البقرة " القول فيه (3). أبو هريرة رضي الله عنه: المؤمن أكرم على الله عزوجل من بعض الملائكة الذين عنده. __________ (1) آية 22 سورة الحديد. (2) آية 47 سورة البقرة. (3) راجع ج 1 ص 289 طبعة ثانية أو ثالثة. (*)

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة التغابن (64) : الآيات 10 الى 11] وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أي بقدره ومشيئته، كقوله تعالى في آية الحديد ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها [الحديد: 22] . القول في تأويل قوله تعالى: [سورة التغابن (64) : الآيات 12 الى 13] وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة التغابن (64) : آية 14] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون) انظر سورة آل عمران آية (32) . من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين) انظر حديث مسلم عن أبي هريرة الآتي عند الآية (21) من سورة الشنقيطي: قوله تعالى (وجنة عرضها السموات والأرض) يعني عرضها كعرض السموات والأرض كما بينه قوله تعالى: في سورة الحديد (سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض) . وآية آل عمران هذه تبين أن المراد بالسماء في آية الحديد جنسها الصادق بجميع السموات كما هو ظاهر.