قراءة الإمام نافع عند المغاربة
سليمان وأبي القاسم محمد بن عبد الرحمن المعروف بابن الطيب بسبتة وأبي الحسين ابن أبي الربيع وأبي عمران بن عبد الملك الشريشي(¬1)، ولم يسند عن أبي العباس بن حدادة هذا فيما ذكر في الإجازة سوى الشاطبية، وما يزال في النفس شيء من الشك في كون أبي عبد الله بن عمر يروي عن رجلين يقال في كل منهما الشهيربابن حدادة، وقبل أن نطوي ملف أبي عبد الله بن عمر نسوق مروياته من كتب القراءات عن شيخه أبي الحسن بن سليمان مما رواه عمر بن حوط الله بسنده(¬3). 2- "القصيدة الشاطبية" "حرز الأماني" من روايته عن أبي علي الحسين بن عبد العزيز
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الديلمي في مشند الفردوس وابن عساكر في تارخ دمشق عن يزيد بن ثابت قال : قال رسول الله صلى الله عليه يجمع حروف الله الرحمن الرحيم ولايمد شيئا من أسماء الله في كتابه ولاقراءته " وأخرج أبوعبيد عن مسلم بن عون أن عمر بن عبد العزيز ضرب كاتبا كتب الميم قبل السين فقيل له : فيم ضربك أمير المؤمنين ؟ فقال : في سين وأخرج ابن سعد في طبقاته عن جويرية بنت أسماء أن عمر بن عبد العزيز عزل كاتبا له في هذا كتب فممدت الباء ولم أكتب السين فأمسك يدي وقال : كان محمد والحسن يكرهان هذا وأخرج الخطيب عن عبد الله بن
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
يحي، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن سلام صلى الله عليه وسلم قال: قعدنا نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه قال عبد الله بن سلام- رضي الله تعالى عنه-: قرأها علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم. محمد بن كثير، قال عيسى: فقرأها علينا الدرامي، قال عبد الله بن أحمد: فقرأها علينا عيسى، قال عبد الرحمن : / فقرأها علينا عبد الله، قال عبد الأول: فقرأها علينا عبد الرحمن، قال عبد الله بن عمر البغدادي: فقرأها علينا عبد الأول، قال أحمد بن أبي طالب: فقرأها علينا عبد الله البغدادي، قال إبراهيم: فقرأها علينا ابن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وأمّا قوله سبحانه إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً فاختلفوا فيه، فقال ابن عمر وابن زيد ومالك بن أنس: يعني أخبرني الحسين بن محمد بن الحسين قال: حدّثنا هارون بن محمد قال: حدّثنا محمد بن عبد العزيز قال: حدّثنا أخبرني ابن فنجويه قال: حدّثنا ابن شنبة «2» قال: حدّثنا أبو بكر محمد بن عبد العزيز العثماني وأبو النضر إسحاق بن إبراهيم قال: حدّثنا يحيى بن حمزة قال: أخبرني محمد بن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي الله بن محمد بن شنبة. (3) المصنّف: 5/ 259- الصنعاني- بتفاوت.
جامع البيان في القراءات السبع
الشمس [الأنعام: 78] وشبهه سواء؛ لأن الباب واحد، فالقياس فيه مطّرد، وقد جاء بذلك منصوصا عن ورش وداود بن [50/ ب] أبي طيبة من رواية زكريا بن يحيى الأندلسي عن حبيب بن إسحاق عنه، فقال: راء الشمس ورا القمر تراءى حرف: وكلهم قرأ كذبت ثمود المرسلين [141] بغير تنوين إلا ما حدّثناه عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا عمر بن الحسين الشيباني، قال: أنا المنذر، قال: نا هارون، قال: نا أبو بكر عن عاصم أنه عبد العزيز، قال: نا أبو عبيد عن الكسائي أنه كان يقرأها زمانا بضم الخاء واللام، ثم رجع إلى القراءة الأولى
أقوال جابر بن عبد الله في التفسير: جمعًا ودراسة
ضعفاء العقيلي لأبي جعفر محمد بن عمر بن موسى العقيلي المتوفى سنة (322 هـ)- تحقيق: عبد المعطي أمين قلعجي الضعفاء الكبير لأبي جعفر محمد بن عمر بن موسى العقيلي المتوفى سنة (322 هـ)- تحقيق: عبد المعطي أمين قلعجي الضوء اللامع لأهل القرن التاسع لمحمد بن عبد الرحمن السخاوي المتوفى سنة (902 هـ)- مكتبة الحياة. 237. ضوابط الجرح والتعديل للدكتور عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم العبد اللطيف- الطبعة الأولى- 1412 هـ- مطبعة طبقات الشافعية الكبرى لتاج الدين بن علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة (771 هـ)- تحقيق: د.
تفسير التستري
عامر بن عبد قيس: 118، 148، 163، 185، 186. عبادة بن الصامت: 111. عباس بن عصام: 88. عبد الرحمن بن أحمد: 77. أبو عبد الرحمن السلمي: 158. عبد الرحمن المروزي: 105. عبد العزيز بن رفيع: 21. عبد الله بن صالح: 212. عبد الله بن عمر: 29، 43، 111، 187. عبد الله بن مسعود: 20، 35، 53، 56، 92، 148، 155، 202. عبد الواحد: 47. أبو عبيد الله الخواص: 100. عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) : 75، 89، 94، 107، 117، 127، 137، 159، 176، 182.
تفسير التستري - موافقا للمطبوع
سفيان بن عيينة : 24 ، 152 ، 157. سلمان (أبو عبد اللّه) : 168. سليمان (عليه السلام) : 132. عامر بن عبد قيس : 118 ، 148 ، 163 ، 185 ، 186. عبادة بن الصامت : 111. عباس بن عصام : 88. عبد الرحمن بن أحمد : 77. أبو عبد الرحمن السلمي : 158. عبد الرحمن المروزي : 105. عبد العزيز بن رفيع : 21. عبد اللّه بن صالح : 212. عبد اللّه بن عمر : 29 ، 43 ، 111 ، 187. عبد اللّه بن مسعود : 20 ، 35 ، 53 ، 56 ، 92 ، 148 ، 155 ، 202. عبد الواحد : 47.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عبد الملك سمع قوله : فبِتْنَ بجانبيَّ مُصَرَّعاتٍ . . . وروي أن النعمان بن عدِيّ بن نَضْلة كان عاملاً لعمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : مَنْ مُبْلِغُ الحسناءِ تَنادُمنا بالْجَوْسِق المتهدِّمِ فبلغ ذلك عمر فأرسل إليه بالقُدوم عليه. وذكر الزبير بن بكار قال : حدّثني مصعب ابن عثمان أن عمر بن عبد العزيز لما ولي الخلافة لم يكن له هم إلا عمر بن أبي ربيعة والأحوص فكتب إلى عامله على المدينة : إني قد عرفت عمر والأحوص بالشر والخبث فإذا أتاك
أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
لبرهان الدين أبي الحسن إبراهيم بن عمر البقاعي، مكتبة ابن تيمية، ط.الأولى، سنة 1389هـ. 264- النكت والعيون لأبي الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي البصري، راجعه وعلق عليه: السيد بن عبد المقصود بن عبد الرحيم، في تفسير الكتاب العزيز. لإمام الحرمين عبد الملك بن عبد الله بن يوسف الجويني ، تقديم وإعداد: الدكتور عبد اللطيف محمد العبد ، دار لأبي العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر بن خلكان، تحقيق: الدكتور إحسان عباس، دار صادر.