تفسير السلمي
( المال والبنون زينة الحياة الدنيا ) { < الكهف : ( 46 ) المال والبنون زينة . . . . .
تفسير القرآن للعثيمين
لا شك أن القول المعروف خير من الصدقة التي يتبعها أذى - وإن نفعت؛ لأنك لو تعطي هذا الرجل ما تعطيه من المال أيضاً في سياق من أتبع الصدقة أذى ومِنّة؛ وهذا حري بأن يعاجَل بالعقوبة، حيث آذى هذا الرجل الذي أعطاه المال
الجامع لأحكام القرآن
الثانية- قوله تعالى : {وُجْدِكُمْ} أي من سعتكم ؛ يقال وجدت في المال أجد وجدا ووجدا ووجدا وجدة. وابن عمر وابن مسعود وشريح والنخعي والشعبي وحماد وابن أبي ليلى وسفيان والضحاك : ينفق عليها من جميع المال
الجامع لأحكام القرآن
قلت : وقد يشهد المال على صاحبه ، والأرض بما عمل عليها ؛ ففي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم : " إن هذا المال خضر حلو ، ونعم صاحب المسلم هو لمن أعطى منه المسكين واليتيم وابن السبيل - أو كما قال رسول
الجامع لأحكام القرآن
قال المهدوي : من خفف {وَعَدَّدَهُ} فهو معطوف على المال ؛ أي وجمع عدده فلا يكون فعلا على إظهار التضعيف وعنه أيضا بالنون {لينبذنه} على إخبار الله تعالى عن نفسه ، وأنه ينبذ صاحب المال.
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الله بن عمر ( قواما ) بالواو وقوام الشيء ما يقام به كقولك هو ملاك الأمر لما يملك به وكان السلف يقولون المال وارزقوهم فيها ( واجعلوها مكانا لرزقهم بان تتجروا فيها وتتربحوا حتى تكون نفقتهم من الأرباح لا من صلب المال
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
قال : دَعَاكَ اللَّهُ مِنْ رَجُلٍ بِأفْعَى ) مَنْ أَدْبَرَ ( عن الحق ) وَتَوَلَّى وَجُمِعَ ( المال فجعله أبين من تفسيره ، وهو الذي إذا ناله شر أظهر شدّة الجزع ، وإذا ناله خير بخل به ومنعه الناس والخير : المال
زاد المسير في علم التفسير
القرآن والثاني أنه بمعنى الكتب فيدخل في هذا اليهود لتكذيبهم بعض النبيين وردهم القرآن قوله تعالى وآتى المال على حبه في هاء حبه قولان أحدهما أنها ترجع إلى المال والثاني إلى الإيتاء وكان الحسن إذا قرأها قال سوى
زاد المسير في علم التفسير
من الذهب أو الفضة حكاه ابن الأنباري والقول الثاني أن القنطار ليس بمحدود وقال الربيع بن أنس القنطار المال يحد وهذا اختيار ابن جرير الطبري قاله ابن الأنباري قال بعض اللغويين القنطار العقدة الوثيقة المحكمه من المال
الأساس في التفسير
وتخدعهم قوة المال، يحسبونها القوة المسيطرة على أقدار الناس وأقدار الحياة. وتخدعهم قوة العلم يحسبونها أصل القوة وأصل المال، وأصل سائر القوى التي يصول بها من يملكها ويجول، ويتقدمون