السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
قال عبد الرحمن بن زيد: لقي ابن مسعود رجلاً محرماً وعليه ثيابه، فقال: انزع عنك هذا، فقال الرجل: تقرأ عليّ نبيكم صلى الله عليه وسلم قال: فقلت له: أصلحك الله ما تقول في المحرم يقتل الزنبور، قال: فقال: بسم الله الرحمن وسئل عكرمة عن أمّهات الأولاد هل هنّ أحرار؟ فقال: في سورة النساء في قوله تعالى: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول
معجم غريب القرآن
والناخرة _ العظم المجوَّف الذي تمرّ فيه الريح فينخر . (4) الرحمن 68 (4) فاكهة ونخل ورمان _ قال بعضهم ينزغنَّك _ يستخفنَّك . (6) الصافات 47 (6) يُنْزَفون _ لا تذهب عقولهم . (7) النور 1 (7) قال ابن عباس : سورة وقال غيره : النِسْيُ _ الحقير . (3) الواقعة 61 (3) ونُنْشِئكم فيما لا تعلمون _ في أي خلق نشاء . (4) الرحمن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
منها) وصل التكبير بآخر السورة والقطع عليه ووصل البسملة بأول السورة وهو (فحدث) الله أكبر بسم الله الرحمن (والثاني) وصل التكبير بآخر السورة والقطع عليه والقطع على البسلمة وهو (فحدث) الله أكبر بسم الله الرحمن هذين الوجهين وهو مخالف لما اقتضاه كلامه حيث قال أو لا يكبر من خاتمة والضحى إلى آخر القرآن مع خاتمة كل سورة
تفسير السلمي
( إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا ) { < مريم : ( 93 ) إن كل من . . . . . ( إلا آتي الرحمن عبدا ) ! قال : فقيرا ذليلا بأوصافه أو عزيزا دالا بأوصاف الحق . ! ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ) { < مريم : ( 96 ) إن الذين آمنوا . . . . . ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ) ! . ( سيجعل لهم الرحمن ودا ) ! . قال : يعني لذة وحلاوة في الطاعة والله أعلم . ____________________
الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية
{يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ} (22) [الرحمن: 22] / [197] قيل: من الملح منهما دون الحلو {وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ} (27) [الرحمن: 27] قيل: ذاته، وقيل: صفة له، وقد {يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} (29) [الرحمن: 29] ينبغي ألا {يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} (29) [الرحمن: 29] ليس هذا {فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ} (56) [الرحمن: 56] فيه
رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة
الفصل الرابع في الكلام على الرحمن الرحيم أما الرحمن فهو فعلان من رحم، والرحيم فعيل منه. فلو كان الرحمن والرحيم خارجين على بناء أفعالهما لكانت صورتهما الراحم. فإن قال قائل: فإذا كان الرحمن والرحيم اسمين مشتقين من الرحمة فما وجه تكرير ذلك وأحدهما مؤدٍّ عن معنى مؤدية المعنى عن الأخرى؟ قيل: أما من جهة العربية فلا تمانع بين أهل المعرفة بلغات العرب أن قول القائل الرحمن فهذا ما في قول القائل الرحمن من زيادة
إعراب القرآن
وقال الفراء: لا تحذف إلا مع {بسم الله الرحمن الرحيم}، لأن الاستعمال إنما كثر فيه، فأما في غيره من أسماء وذهب الأعلم وغيره إلى أنه بدل، وزعم أن الرحمن علم، وإن كان مشتقاً من الرحمة، لكنه ليس بمنزلة الرحيم ولا للعلمية، فجاء على بناء لا يكون في النعوت، قال: ويدل على علميته ووروده غير تابع لاسم قبله، قال تعالى: {الرحمن على العرش استوى}(طه: 5) الرحمن علم القرآن}(الرحمن: 12)، وإذا ثبتت العلمية امتنع النعت، فتعين البدل. البيان، لأن الإسم الأول لا يفتقر إلى تبيين، لأنه أعرف الأعلام كلها وأبينها، ألا تراهم قالوا: وما الرحمن
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
وَخُلِقَ الإِنسَانُ: النساء/28 (1) خَلَقَ الإِنسَانَ: النحل/4 الرحمن/14 العلق/2 (3) خَلْقَ الإِنسَانِ : السجدة/7 (1) خَلَقَ الإِنسَانَ: الرحمن/3 (1) خُلِقَ الإِنسَانُ: الأنبياء/37 (1) خَلَقْنَا الإِنسَانَ الإنسان/2 البلد/4 التين/4 (6) خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ: ق/16 (1) خَلَقَ الإِنسَانَ(*)عَلَّمَهُ: الرحمن الحجر/26 المؤمنون/12 الإنسان/2 (3) خَلْقَ الإِنسَانِ مِن: السجدة/7 (1) خَلَقَ الإِنسَانَ مِن: النحل/4 الرحمن الأنبياء/37 (1) خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ: الحجر/26 (1) خَلَقَ الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ: الرحمن
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
أَعْيُنِهِمْ: الأنفال/44 (1) فِي عَيْنٍ: الكهف/86 (1) فِيهَا عَيْنٌ: الغاشية/12 (1) فِيهِمَا عَيْنَانِ: الرحمن /50 /66 (2) فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ: الرحمن/50 (1) فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ: الغاشية/12 (1) فِي ) فِيهَا فَاكِهِينَ: الدخان/27 (1) فِيهَا بِفَاكِهَةٍ: ص/51 (1) فِيهَا فَاكِهَةٌ: يس/57 الزخرف/73 الرحمن /11 (3) فِيهِمَا فَاكِهَةٌ: الرحمن/68 (1) فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ: المؤمنون/19 (1) فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ: ص/51 (1) فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ: الزخرف/73 (1) فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ: الرحمن/11
جامع لطائف التفسير
ومعناهما الرحمة وإنما جمع بينهما للتأكيد وقيل ذكر أحدهما بعد الآخر تطميعاً للقلوب الراغبين إليه وقيل الرحمن يستحق العقاب وإسداء الخير والإحسان إلى من لا يستحق فهو على الأول صفة ذات وعلى الثاني صفة فعل وقيل الرحمن يكشف الكروب والرحيم يغفر الذنوب وقيل الرحمن بتبيين الطريق والرحيم بالعصمة والتوفيق(2).اهـ. فإن قيل : لم قدم الرحمن على الرحيم ؟ فالجواب : قال ابن جزي " وإنما قدم الرحمن لوجهيين ، أحدهما : اختصاصه وقال الإمام الفخر - رحمه الله - الرحمن أعظم (4) فلم ذكر الأدنى بعد الأعلى ؟ __________ (1) - قال الخطابي