الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الغربي } إلى قوله { الشاهدين } [ القصص : 44 ] { وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطور إِذْ نَادَيْنَا } [ القصص : 46 ].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمناسبة ظاهرة لإيراد هذا القصص بالنسبة لسياق السورة ، وبالنسبة لهذه المعاني القريبة قبلها. كما سنجد المناسبة بين القصص والتعقيبات التي تتخلله وتتلوه. { واتل عليهم نبأ نوح ، إذ قال لقومه : يا قوم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مكاناً ، ومنه : { إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأرض } [ الكهف : 84 ] { أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ } [ القصص لِيُوسُفَ } [ يوسف : 21 ] { إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ } [ الكهف : 84 ] ، { أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ } [ القصص
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
(القصص : 77 ) ? ( القصص 83-84 ) ?
تيسير التفسير
مر بنا كثير من القصص الأمم السابقة ، اختارها سبحانه وتعالى لينبه الناس الى ما فيها من العبر . وقد وردت هذه القصص مجملة مختصرة مثل قصص قوم نوح وعاد وثمود ، وكانت العرب تتلقاها أباً عن جد ، ومثل قصص
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وإهلاك عدهم {ببني إسرائيل} بعد الآيات التي شاهدوها {البحر} وإنما جعلته معطوفاً على أول القصة لأن هذه القصص وبيان قوله {أخذنا أهلها بالبأساء والضراء} [الأعراف : 94] إلى آخرها , ويدل على ذلك - مع ما ابتدئت به القصص
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
, وخط بالقلم , وخاط الثياب ولبس الجبة وكان أغربهم قصة , وأعجبهم أمراً , وأقدمهم زمناً , ختم به هذه القصص تأييداً لهذا النبي الكريمن بما بين له من القصص التي هي 541
إعراب القرآن وبيانه
الْقُرْآنَ) نحن مبتدأ وجملة نقص خبر والفاعل مستتر تقديره نحن وعليك متعلقان بنقص وأحسن مفعول به إذا كان القصص مصدرا بمعنى المفعول ومفعول مطلق إذا كان القصص مصدرا غير مراد به المفعول والقصص مضاف اليه والباء للسببية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ (100) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: هذا القصص . (5) * * * __________ (1) انظر تفسير " النبأ " فيما سلف من فهارس اللغة ( نبأ ) . (2) انظر تفسير " القصص
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
واختلفَ العلماءُ لِمَ سُميت بأحسَنِ القصصِ من بين الأقاصيص ، فقيل : سماها أحسن القصص ؛ لأنه ليس قصَّةٌ وَقِيْلَ : أرادَ بأحسنِ القصص جميعَ القصصِ التي في القُرآن ، فإنَّ اللهَ تعالى ذكرَ في القرآنِ أخبارَ