أضواء البيان

تنبيه فإن قيل: ما حكم الصلاة في مبارك البقر؟ فالجواب أن أكثر العلماء يقولون: إنها كمرابض الغنم، ولو قيل وأما الصلاة في المزبلة، والمجزرة، وقارعة الطريق، وفوق ظهر بيت الله الحرام، فدليل النهي عنها هو ما تقدم وأما الصلاة إلى جدار مرحاض عليه نجاسة، فلما روي من النهي عن ذلك عن بعض الصحابة رضي الله عنهم. قال العلامة الشوكاني رحمه الله في نيل الأوطار: وأما الصلاة إلى جدار مرحاض فلحديث ابن عباس في سبعة من الصحابة بلفظ: نهى عن الصلاة في المسجد تجاهه حش، أخرجه ابن عدي.

شرح مقدمة التفسير (من النقاية)

على هذا القول، وإلا فهي مكية على القول الراجح، من الأدلة على اعتبارها مكية: لما قرأها النبي -عليه الصلاة والسلام- على الصحابة قال -عليه الصلاة والسلام- الجن نعم، موقفهم لما قرأها -عليه الصلاة والسلام- عليهم [(13) سورة الرحمن]؟ قالوا: ولا بشيء من آلائك ونعمك ربنا نكذب، فينبغي أن يقال مثل هذا لا سيما خارج الصلاة ، ولقاؤه -عليه الصلاة والسلام- بالجن إنما كان بمكة، والإنسان والإخلاص قيل: الإنسان مدنية، والأصح أنها

تفسير القرآن العزيز

أنفسهم وغيرهم لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة من كان يؤمن بالله وما أنزل عليهم وما أنزل على نبي الله قال محمد اختلف ل القول في إعراب والمقيمين الصلاة فقال بعضهم المعنى يؤمنون بما أنزل إليك وبالمقيمين الصلاة أي ويؤمنون بالنبيين المقيمين الصلاة وقال بعضهم المعنى واذكر المقيمين الصلاة وهم المؤتون الزكاة

تفسير السراج المنير - الشربيني

ومنازل الأشقياء، وسورة الكنز لأنها نزلت من كنز تحت العرش، والوافية والكافية لأنها وافية كافية في صحة الصلاة بخلاف غيرها عند القدرة عليها، والشافية والشفاء لقوله عليه الصلاة والسلام: «هي شفاء لكل داء» والسبع المثاني آخرها، ومن لم يعدها آية منها جعل السابع {غير المغضوب عليهم} إلى آخرها، وسميت مثاني لأنها تثنى في الصلاة وقال مجاهد: مدنية، وقيل: نزلت مرّتين مرّة بمكة حين فرضت الصلاة ومرّة بالمدينة حين حوّلت القبلة، ولذلك وفاتحة القرآن وأمّ الكتاب وسورة الحمد الأولى وسورة الحمد القصوى وسورة السؤال والصلاة لخير: «قسمت الصلاة

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

والدوام على الصلاة معناه المواظبة عليها والانهماك فيها حتى تنتهي، وعدم الانشغال عنها، وليس المراد أنهم الذين لا يزالون وأما ارتباطها بقوله: (إن الإنسان خلق هلوعاً) فهو أجمل ارتباط وأحسنه ذلك أن الدوام الصلاة وعلاج هذه الصفة أن يتعلم الصبر ويتعوده، والدوام على الصلاة والمواظبة عليها والاستمرار عليها من أحسن ما علاج لمنع الخير ذلك أن الدائم في صلاته يتعود أن يعطي من نفسه ووقته لربه، بل يعطيه نفسه كلها ووقته في الصلاة كما ذكر ربنا في قوله في صلاة الجمعة": (وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها) [الجمعة] فالدوام على الصلاة

التقريب لتفسير التحرير والتنوير

والجمهور أبقوا لفظه على اللفظ الذي كان في حياة النبي _عليه الصلاة والسلام_ رعياً لما ورد عن النبي _عليه الصلاة والسلام_ أنه حي يبلغه تسليم أمته عليه. وضنا بالتحية والسلام 22/101_102 20_ والآية تضمنت الأمر بشيئين: الصلاة على النبي"والتسليم عليه، ولم تقتض جمعهما في كلام واحد وهما مُفَرَّقان في كلمات التشهد؛ فالمسلم مخير بين أن يقرن بين الصلاة والتسليم بأن التصلية بصيغة طلب ذلك من الله،وفي جانب التسليم بصيغة إنشاء السلام بمنزلة التحية له، وبين أن يفرد الصلاة

التقريب لتفسير التحرير والتنوير

سَاهُونَ] بحرف [عَنْ] لإفادة أنهم تجاوزوا إقامة صلاتهم, وتركوها, ولا علاقة لهذه الآية بأحكام السهو في الصلاة وقوله: [الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ] يجوز أن يكون معناه الذين لا يؤدون الصلاة إلا رياءً, فإذا خلوا تركوا الصلاة. ويجوز أن يكون معناه: الذين يصلون دون نية وإخلاص؛ فهم في حالة الصلاة بمنزلة الساهي عما يفعل, فيكون إطلاق ماعونهم ويضيعوا التهليلا لأنه أراد بالتهليل الصلاة؛ فجمع بينها وبين الزكاة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واختلف العلماء فيمن دخل المسجد ولم يكن ركع ركعتي الفجر ثم أقيمت الصلاة ؛ فقال مالك : يدخل مع الإمام ولا وقال الشافعي : من دخل المسجد وقد أقيمت الصلاة دخل مع الإمام ولم يركعهما لا خارج المسجد ولا في المسجد قال الطبري وبه قال أحمد بن حنبل وحكي عن مالك ؛ وهو الصحيح في ذلك ؛ لقوله عليه السلام : " إذا أقيمت الصلاة ومن حجة الثَوْري والأوزاعي ما روي عن عبد اللَّه بن مسعود أنه دخل المسجد وقد أقيمت الصلاة فصلي إلى أُسْطُوَانة في المسجد ركعتي الفجر ، ثم دخل الصلاة بمحضر من حذيفة وأبي موسى رضي الله عنهما.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أيضا ، لأنه لم ينه عنه فيه ، وأخرج النسائي عن عبد اللّه بن خالد بن أسيد أنه قال لابن عمر كيف تقصرون الصلاة هذا وإن الصلاة في السفر مقصورة أفضل لما روي عن عائشة قالت فرض اللّه الصلاة حين فرضها ركعتين ركعتين ثم وفي رواية فرض اللّه الصلاة حين فرضها ركعتين ركعتين في الحضر والسفر فأقرت صلاة السفر وزيدت في صلاة الحضر بن الوليد ، فصلينا الظهر ، فقال المشركون لقد أصبنا غرة ، وفي رواية غفلة ، ولو حملنا عليهم وهم في الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أن تقصروا من الصلاة (تام) لتمام الكلام على قصر صلاة المسافر وابتديء إن خفتم على أنهما آتيان والشرط لا قصة أخرى ومن وقف على كفروا وجعلها آية مختصة بالسفر معناه خفتم أم لم تخافوا فلا جناح عليكم أن تقصروا الصلاة في السفر فقوله من الصلاة مجمل إذ يحتمل القصر من عدد الركعات والقصر من هيآت الصلاة ويرجع في ذلك إلى ما (حسن) وخذوا حذركم (كاف) للابتداء بإن0 مهينا (تام) وعلى جنوبكم (كاف) للابتداء بالشرط ومثله فأقيموا الصلاة