تفسير الراغب الأصفهاني
إن قيل: ما وجه أتباع هذه الآية لما تقدم؟ قيل: روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنه والمؤمنين تحرجوا من مواساة الكافرين ومواصلة أقاربهم منهم، حتى إن النبي - صلى الله عليه وسلم - سأله يهودي فقال: لاحق لك وإن " أسماء بنت أبي بكر " امتنعت من مواساة جدها وامرأته، وإن الأنصار امتنعوا من الإنفاق على أصهارهم من الكفار فأنزل الله تعالى ذلك تنبيها أن ليس عليك هداهم وأن يهتدي الكافر وإنما عليك أن تهديهم أي تدعوهم على الكفار من غير الفريضة، وقيل عنى بالهداية الغنى، أي ليس عليك أن تهديهم، وإنما عليك مواساتهم، فإن الله
فتح الرحمن في تفسير القرآن
لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ} ما نعرف الرحمن؛ لأن قريشًا كانت لا تعرف هذا في أسماء الله تعالى، وكان مسيلمة الكذاب تَسَمَّى برحمن اليمامة، فغالطت قريش بذلك وقالت: إن محمدًا يأمر بعبادة {أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا} قرأ حمزة، والكسائي: (يَأْمُرُنَا) بالغيب إخبارًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقرأ الباقون: بالخطاب له - صلى الله عليه وسلم - (¬3). ¬__________ (¬1) انظر: "إتحاف فضلاء البشر ومعلوم أن الله سبحانه قد حمى اسمه (الله والرحمن) أن يتسمى به أحد غيره جلَّ جلاله وما ورد من مثل هذا (
شرح رسالة اصول التفسير للسيوطي
فهم يتشبثون بمثل هذا تكثيراً لمناقب علي -رضي الله عنه-، وليس بحاجة إلى مثل هذا، مناقبه الثابتة تغني عن وتنصه الأخرى إلهاً ثاني ج فمثل هذا لا شك أن هذا طرفي نقيض، جفاء، جفاء إفراط وتفريط، نسأل الله العافية أحسن الله إليكم: قال -رحمه الله تعالى-: ومنها ما يرجع إلى المعاني المتعلقة بالألفاظ، وهو ستة: الفصل والوصل ومن أنواع هذا العلم: الأسماء، فيه من أسماء الأنبياء خمسة وعشرون، والملائكة أربعة، وغيرهم: إبليس، وقارون أحسن الله إليك: وعمران، وهارون وعزير، ومن الصحابة زيد.
إحكام الأحكام في تجويد القرآن
أخرج الترمذي من حديث بن مسعود قال: قال رسول الله من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها وصدق الله وصدق رسول الله …فالأحرى بكل مسلم ومسلمة أن يستزيد من تلاوة القرآن ويتعبد الله سبحانه وتعالى ……الفصل السابع "الأحرف السبعة: الأحاديث ومعناها "أسماء القراء العشرة ورواتهم "الطريقة التي نقرأ بها "
جامع لطائف التفسير
حر الجوع أو مقاساة شدته ، كما سموه تابعاً لأنه كان يتبعهم أي يزعجهم لشدته عليهم ، وقيل : لما نقلوا أسماء فوافق هذا الشهر أيام رمض الحر ، وقيل : سمي بهذا الاسم لأنه يرمض الذنوب أي يحرقها ، وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إنما سمي رمضان لأنه يرمض ذنوب عباد الله " الثالث : أن هذا الاسم مأخوذ يرمضون فيه أسلحتهم ليقضوا منها أوطارهم ، وهذا القول يحكى عن الأزهري الرابع : لو صح قولهم : إن رمضان اسم الله تعالى ، وهذا الشهر أيضاً سمي بهذا الاسم ، فالمعنى أن الذنوب تتلاشى في جنب رحمة الله حتى كأنها احترقت
البرهان في علوم القرآن
وقوعا وجوازا أما وقوعا فبقوله لا تأخذه سنة ولا نوم 2 وأما جوازا فبقوله القيوم وقد جمعهما قوله صلى الله عليه و سلم إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام وقوله قل أتنبئون الله بما لا يعلم3 أي بما لا وجود له لأنه لو وجد لعلمه بوجود الوجوب تعلق علم الله بكل معلوم وقوله تعالى لن تقبل توبتهم 4 على قول من نفى لأكثرهم من عهد 5 فإنه نفى لوجدان العهد لانتفاء سببه وهو الوفاء بالعهد وقوله ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان 6 أي من حجة أي لا حجة عليها فيستحيل إذن أن ينزل بها
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قوله: (يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون) إلى قوله: (لا يعلمون) ، لما عرف نبيُّ الله يوسف أن أحدهما مقتولٌ قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. 19292 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال: ثم دعاهما إلى الله وإلى الإسلام، فقال: (يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار) ، أي: خيرٌ أن تعبدوا إلهًا واحدًا، أو آلهة متفرقة لا تغني مقيمٌ من أهل مصر، فقال للمخاطَب بذلك: ما تعبد أنتَ ومن هو على مثل ما أنت عليه من عبادة الأوثان= (إلا أسماء
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي
العقل هدايته من أجل المعرضين؛ فكان ما شمله التنزيل بذلك أربعة أمور: أحدها: التنبيه على الآيات بمقتضى أسماء من اسمه الملك، إلى اسمه الرحمن الرحيم، إلى اسمه رب العالمين، إلى اسمه العظيم الذي هو الله. والثالث: الإعلام بماضي أمر الله، جمعا للهمم للجد والانكماش في عبادة الله. : التبصير ببواطن كائن الوقت الذي في ظاهره إعلامه، فكان أول النزيل في هذه السورة أمر أول يوم من ذكر الله الخطاب إلى آية الدعوة من وراء حجاب الستر بسابق التقدير، فعم به الناس ونبههم على آيات ربوبيته وحيا أوحاه الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مردويه عن أنس Bه قال : أول من هاجر من المسلمين إلى الحبشة بأهله عثمان بن عفان ، فقال النبي A « صحبهما الله إن عثمان لأول من هاجر إلى الله بأهله بعد لوط » . وأخرج ابن منده وابن عساكر عن أسماء بنت أبي بكر Bهما قالت : هاجر عثمان إلى الحبشة فقال النبي A « إنه أول وأخرج ابن عساكر والطبراني والحاكم في الكنى عن زيد بن ثابت Bه قال : قال رسول الله A « ما كان بين عثمان وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس Bهما قال : أول من هاجر إلى رسول الله A عثمان بن عفان كما هاجر لوط إلى إبراهيم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يريد السعي معنا فيه وإنما أرادوا بذلك أن يأتيهم بآية يستدلون بها على صدقه وحجته قول عيسى لهم اتقوا الله إن كنتم مؤمنين استعظاما لما قالوه فقالوا نريد أن نأكل منها 113 الآية قال الله إني منزلها عليكم 115 قرأ نافع وابن عامر وعاصم قال الله إني منزلها عليكم بالتشديد من نزل ينزل وقرأ الباقون منزلها بالتخفيف وحجتهم قوله قبلها ربنا أنزل علينا مائدة من السماء 114 قال الله هذا يوم ينفع الصدقين صدقهم 119 قرأ نافع هذا يوم ينفع الصادقين المعنى قال الله جل وعز هذه الأشياء وهذا الذي ذكرناه تقع في يوم ينفع الصادقين أي هذا