التفسير الميسر
يا أيها الإنسان المنكر للبعث، ما الذي جعلك تغتَرُّ بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة، أليس
التفسير الميسر
يا أيها الإنسان المنكر للبعث، ما الذي جعلك تغتَرُّ بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة، أليس
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 311 """""" فقال ابن عباس ما الخلب قلت الطين بكلامهم قال فما الثاط قلت الحمأة قال فما الخرمد قلت الأسود فدعا ابن عباس غلاما فقال اكتب ما يقول هذا الرجل وأخرج الترمذي وأبو داود الطيالسي وابن أبي بن كعب أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يقرأ فى عين حمئة وأخرج الطبراني والحاكم وابن مردويه عن ابن ثالثا معترضا بين المشرق والمغرب الكهف : ( 93 ) حتى إذا بلغ . . . . . ) حتى إذا بلغ بين السدين ( قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص وابن محيصن ويحيى اليزيدي وأبو زيد عن المفضل بفتح السين وقرأ الباقون بضمها قال أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
واتَّق الدبر والحيض. 4314 - حدثني عبيد الله بن سعد قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي قال، حدثني يزيد: أن ابن قال ابن أبي حاتم: "كتبت عنه مع أبي وهو صدوق" مات سنة 260. وعنه ابن أخيه عبيد الله بن سعد، وأحمد وإسحاق وابن معين. كان ثقة مأمونًا، كتب عنه الناس علما جليلا. ذكره ابن حبان في الثقات، وكان كثير الحديث. مات سنة 139. وأما"ابن كعب"، فهو"محمد بن كعب القرظي"، فهو تابعي، مضت ترجمته.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: 12869 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا حكام بن سلم، عن عنبسة، عن سعد البقال، عن سعيد بن من ضلّ إذا اهتديتم"، قال: إذا أمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر، لا يضرك من ضل إذا اهتديت. 12870 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي = عن ابن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال، قال أبو بكر: تقرءون هذه الآية:"لا يضركم من ضلّ إذا اهتديتم"، وإن الناس إذا رأوا الظالم = قال ابن وكيع = فلم يأخذوا على يديه، أوشك أن يعمّهم وقال ابن كثير في تفسيره 3: 258: "وقد روى هذا الحديث أصحاب السنن الأربعة، وابن حبان في صحيحه، وغيرهم،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
واتَّق الدبر والحيض. 4314 - حدثني عبيد الله بن سعد قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي قال، حدثني يزيد : أن ابن قال ابن أبي حاتم : "كتبت عنه مع أبي وهو صدوق" مات سنة 260 . وعنه ابن أخيه عبيد الله بن سعد ، وأحمد وإسحاق وابن معين . ذكره ابن حبان في الثقات ، وكان كثير الحديث . مات سنة 139 . وأما"ابن كعب" ، فهو"محمد بن كعب القرظي" ، فهو تابعي ، مضت ترجمته .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد والبيهقي عن الزهري قال : سألت ابن المسيب وأبا سلمة بن عبد الرحمن عن ذلك وأخرج أبو بكر الأشرم في سننه ، وأبو بشر الدولابي في الكنى ، عن ابن مسعود قال : قال النبي A « محاشي النساء وأخرج ابن أبي شيبة والدارمي والبيهقي في سننه عن ابن مسعود قال « محاشي النساء عليكم حرام . قال ابن كثير : هذا الموقوف أصح . وقال الحافظ ابن حجر في ذلك : منكر لا يصح من وجه ، كما صرح بذلك البخاري ، والبزار ، والنسائي ، وغير واحد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في قلوب المرتابين ، حتى قالوا لعيسى : أخبرنا عن المائدة ونزولها من السماء حق فإنه ارتاب بها بشر منا كثير وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس . أنه كان يحدث عن عيسى ابن مريم أنه قال لبني إسرائيل : هل لكم أن تصوموا لله ثلاثين يوماً؟ ثم تسألوه فيعطيكم وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من وجه آخر عن عمار بن ياسر موقوفاً مثله . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : المائدة سمكة وأريغفة . وأخرج سفيان بن عيينة عن عكرمة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي شيبة في المصنف وأحمد والنسائي وابن مردويه والبيهقي في سننه عن أبي ذر قال : « صلى رسول الله وأخرج ابن ماجة عن أبي ذر قال « قام النبي A بآية حتى أصبح يرددها { إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم وأخرج ابن مردويه عن أبي ذر قال « بات رسول الله A ليلة يشفع لأمته ، فكان يصلي بهذه الآية { إن تعذِّبهم وأخرج ابن مردويه عن أبي ذر قال : « قلت للنبي A بأبي أنت وأمي يا رسول الله قمت الليلة بآية من القرآن ، قال : فماذا أجبت؟ قال : أجبت بالذي لو اطَّلع كثير منهم عليه تركوا الصلاة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم وصححه عن الأعمش عن أبي سفيان Bه عن أشياخه قال : دخل سعد Bه على سلمان يعوده وأخرج الحاكم وصححه وضعفه الذهبي عن ابن مسعود قال : قال رسول الله A « اقتربت الساعة ولا يزداد الناس على وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد عن سفيان قال : كتب عمر إلى أبي موسى الأشعري قال : لو كانت الدنيا تزن وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم والترمذي والنسائي وابن أبي حاتم وابن مردويه عن المستورد قال : قال رسول وأخرج ابن أبي حاتم عن الأعمش في قوله { فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل } كزاد الراعي .