تفسير أحمد حطيبة

لَهُمْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ} [الصافات:35] فقد كانوا يستكبرون على رسل الله عليهم الصلاة فوصفوا النبي صلوات الله وسلامه عليه بأنه شاعر، وكذبوا وقد علموا أنه ليس بشاعر ووصفوه بالجنون عليه الصلاة جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ} [الصافات:37] فقد جاء بما جاء به من قبله من رسل الله عليهم الصلاة

تفسير أحمد حطيبة

يذكر الله سبحانه وتعالى في هذه الآيات في سورة الصافات قصة إبراهيم الخليل عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ، وأنه من شيعة نوح على نبينا وعليه الصلاة والسلام أي: ممن تبعه من ذرية نوح عليه الصلاة والسلام، وممن

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

ومنها: أن الوقت شرط لصحة الصلاة، وسبب لوجوبها؛ ويرجع في مقادير الأوقات إلى تقدير النبي صلى الله عليه وسلم، كما يرجع إليه في تقدير ركعات الصلاة وسجداتها وهيئاتها. وأن القراءة فيها ركن، لأن العبادة إذا سميت ببعض أجزائها دل ذلك على فضيلته وركنيته، وقد عبر الله عن الصلاة

تصويبات في فهم بعض الآيات

فالمسافر يرخَّص له في الإفطار، ويقصر ويجمع الصلاة، والمريض يفطر ويقضي أو يفدي، والحائض والنفساء يجب عليهما الفطر وترك الصلاة، وتقضيان الصوم ولا تقضيان الصلاة، والحج واجب على المستطيع، ولا زكاة لمن لم يملك النصاب

تفسير المنتصر الكتاني

على نفسي، بل اجعل غيري يهتدي بي، ويمتثل أمري فيما آمره به من طاعتك وطاعة نبيك؛ لأن النبي يقول عليه الصلاة [آل عمران:110]، فالمؤمن اجتماعي بالطبع وليس انعزالياً، وليست عبادته قاصرة على نفسه، ومن هنا كانت الصلاة تلميذك وأخوك في الله، وكما تكون قدوة حسنة لغيرك، فهنا تكون إماماً يؤتم بك في الخير كما يؤتم بالإمام في الصلاة

تفسير المنتصر الكتاني

ممن آمن بالله، ولو فعله الكافر وهو على كفره لم يقبل منه، وهو مطالب بالإسلام، لأنه من أمة محمد عليه الصلاة ومنذ برز النبي عليه الصلاة والسلام في هذه الديار المقدسة وقال: يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً من استجاب منهم فهو من أمة الإجابة، ومن لم يستجب فهو من أمة الدعوة، أي: الأمة التي دعاها النبي عليه الصلاة

تفسير المنتصر الكتاني

وقد أمر الله الرجال بقول النبي عليه الصلاة والسلام: (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله) أي: لا تمنعوا النساء إذا أردن الصلاة في المساجد، ومع ذلك قال لهن صلى الله عليه وسلم: (صلاتكن في مخدعكن أفضل لكن من صلاتكن في بيوتكن، وصلاتكن في بيوتكن أفضل لكن من صلاتكن في المساجد)، لكن إذا خرجن إلى الصلاة وأبين إلا ذلك فلا

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

والجنة كلها ظل لا شمس فيها؛ كما قال العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه يمدحه عليه الصلاة والسلام: [من مستودعٍ حيث يخصف الورق يشير إلى أنه كان عليه الصلاة والسلام طيبًا في صلب آدم عليه الصلاة والسلام.

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

واليد: الجماعة، ومنه قوله عليه الصلاة والسلام: «وهم يد على من سواهم» أي مجتمعون. واليد: الطريق، ومنه قوله عليه الصلاة والسلام: «فأخذ بهم يد البحر» أي طريق الساحل. واليد: الصدقة، ومنه قولفه عليه الصلاة والسلام: «أسرعكن لحوقًا أطولكن يدًا» أي أكثر صدقة، فكانت سودة.

التفسير والتأويل في القرآن

أنّ الآية كررت فعل «أطيعوا» مرة ثانية عند الأمر بطاعة الرسول، وذلك للتأكيد علي أن طاعة الرسول عليه الصلاة وطاعة الله مطلقة، وطاعة الرسول أيضا عليه الصلاة والسلام مطلقة لأنّ الرسول عليه الصلاة والسلام لا يأمر