شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

محاسن التأويل، محمد جمال الدين القاسمي، طبعة دار الفكر، بيروت، تعليق وتخريج الحديث، محمد فؤاد عبد الباقي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، مصطفى السقا، ط1، 1967م. - كتب التفسير القديمة (مرتبة حسب الحروف الأبجدية للمؤلفين) تفسير القرآن العظيم – أبو الفداء إسماعيل بن الدر المنثور في التفسير بالمأثور – عبد الرحمن بن الكمال جلال الدين السيوطي – دار الفكر – لبنان 1403هـ المحرر الوجيز لابن عطية، عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن بن عطية الأندلسي الغرناطي.

الجامع لأحكام القرآن

طيار أو يأتي الحتف على مقدار * قد يصبح الله أمام السارى وذكر المدائني قال: وقع الطاعون بمصر في ولاية عبد العزيز بن مروان فخرج هاربا منه فنزل قرية من قرى الصعيد يقال لها " سكر " (2). فقال له عبد العزيز: ما أسمك ؟ فقال له: طالب بن مدرك. فقال: أو ه (3) ما أرانى راجعا إلى الفسطاط ! من باب المربد بالبصرة (معجم ياقوت). (2) سكر (وزان زفر): موضع بشرقية الصعيد بينه وبين مصر يمومان، كان عبد العزيز بن مروان يحرج إليه كثيرا.

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

وكان يحدث بالأحاديث النبوية فإذا حدّث عن (علي بن أبي طالب) لم يذكره خشية من بطش الحجاج. ولما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة كتب إليهِ: إني قد ابتليت بهذا الأمر، فانظر لي أعوانًا يعينوني عليه توفي بالبصرة سنة (110) هجرية وله ثمان وثمانون سنة ودفن فيها رحمه الله رحمة واسعة. 4 - قتادة بن دعامة روى عن أنس بن مالك وسعيد بن المسيب، وجمع من الصحابة، وكان قوي الحفظ، شديد الذكاء. قال أحمد بن حنبل: (قتادة عالم بالتفسير). ووصفه بالحفظ (¬3) والفقه.

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

ونسب إلى علي بن أبي طالب وزيد بن ثابت وأبي هريرة . وقاله ابن أبي ليلى وهو عند عبد الملك بن الماجشون في ( المبسوط ) . وقيل طلقة بائنة . ونسب إلى زيد بن ثابت وحماد بن سليمان ونسبه ابن خُويز منداد إلى مالك وهو غير المشهور عنه . وقيل : طلقة رجعية في الزوجة مطلقاً ، ونسب إلى عمر بن الخطاب فيكون قيداً لما روي عنه في القول الثاني . وقاله الزهري وعبد العزيز بن أبي سلمة وابن الماجشون ، وقال الشافعي يعني في أحد قوليه : إن نوى الطلاق فعليه

القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية

كثيرة لا يصلح أن تهمل فتفوت منها فوائد كثيرة: 1 - مالك: قرأها عاصم، والكسائي (¬1)، وكذلك يعقوب، وخلف بن ¬2). 2 - ملك: قرأها نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وحمزة (¬3). 3 - ملك: رويت عن عائشة، وسعد بن أبي وقاص (¬4). 4 - ملك: رويت عن أنس بن مالك (¬5). 5 - مالك: رويت عن أبي هريرة، وقرأ بها الأعمش، والمطوعي (¬6). 6 - ملك يوم: رويت عن علي بن أبي طالب، وقرأ بها يحيى بن يعمر (¬7)، وقرأ بها أبو حنيفة (¬8). 7 - بن عبد العزيز، وقرأ بها عون بن أبي شداد العقيلي (¬11). 10 - مالك يوم: قرأ بها أبو عبيد، وعون العقيلي

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أخبرني ابن فنجويه ، قال : حدثنا ابن شنبه ، قال : حدثنا أبو حامد المستملي ، قال : حدثنا محمد بن عمران الضبي ، قال : حدثني محمد بن سليمان المكي ، قال : حدثني عبد الله بن ميمون القداح ، قال : سمعت جعفر بن محمد يقول : سمعت أبي يقول : قال علي بن أبي طالب : طهّروا بيوتكم من نسيج العنكبوت ، فإنّ تركه في البيوت أخبرني ابن فنجويه ، قال : حدثنا ابن مندة قال : حدثنا الحارث بن أبي أسامة قال : حدثنا داود بن المخبر قال : حدثنا عباد بن كثير ، عن أبي جريج ، عن عطاء وأبي الزبير ، عن جابر أنّ النبي ( صلى الله عليه وسلم )

تفسير القرآن من الجامع لابن وهب

126 - قال: وحدثني عبد الجبار بن عمر أن ابن أبي مريم حدثه قال: إنما سمى الله نوحا {عبدا شكورا}، أنه كان

محاسن التأويل

قال فزجره عمر وانتهره! فانصرف ابن عباس. ونظر عمر فيما قال، فعرفه، فأرسل إليه فقال: أعد عليّ ما قلت. وقد قال عليه السلام: خذوا القرآن من أربعة، منهم عبد الله بن مسعود «1» . عن مسروق: ذكر عبد الله ابن عمرو، عبد الله بن مسعود فقال: لا أزال أحبه. سمعت النبيّ صلى الله عليه وسلم يقول: «خذوا القرآن من أربعة: من عبد الله بن مسعود، وسالم، ومعاذ، وأبيّ بن كعب» .

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

[778] أخبرناه محمد (¬1) بن حَمُّويه (¬2)، أنا الحسين بن أيوب (¬3)، أخبرنا علي بن عبد العزيز (¬4)، ثنا القاسم بن سلام (¬5)، ثنا جرير (¬6)، عن مغيرة (¬7)، عن إبراهيم (¬8) قال: كان عبد الله - رضي الله عنه قال أبو عبيد: إنما يرى عبد الله اختيار ذلك؛ خلافًا على المشركين في قولهم: الملائكة بنات الله (فأراد بالتذكير الإمام المجتهد الثقة الفاضل. (¬6) جرير بن عبد الحميد، ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه التخريج: وردت القراءة منسوبة لعبد الله بن مسعود في: "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 372 - 373، "الجامع لأحكام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن الضحاك في قوله : { قوا أنفسكم وأهليكم ناراً } قال : وأهليكم فليقوا وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس في قوله : { قوا أنفسكم وأهليكم ناراً } قال : أدبوا أهليكم. وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله : { قوا أنفسكم وأهليكم ناراً } قال : أوصوا أهليكم بتقوى الله. وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في قوله : { قوا أنفسكم وأهليكم ناراً } قال : مروهم بطاعة الله وأخرج ابن المنذر عن عبد العزيز بن أبي رواد قال : مر عيسى عليه السلام بجبل معلق بين السماء والأرض ، فدخل