تفسير مقاتل بن سليمان
وَإِنْ يَعُودُواْ } لقتال النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتوبوا، { فَقَدْ مَضَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينِ } [آية يعبد غيره، { فَإِنِ انْتَهَوْاْ } عن الشرك فوحدوا ربهم، { فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } [آية أَنَّ ٱللَّهَ مَوْلاَكُمْ } ، يعني وليكم، { نِعْمَ ٱلْمَوْلَىٰ } حين نصركم، { وَنِعْمَ ٱلنَّصِيرُ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
ٱلسَّمَآءَ وَٱلأَرْضَ } يعنى السموات السبع والأرضين السبع { وَمَا بَيْنَهُمَا } من الخلق { لاَعِبِينَ } [آية الملائكة؛ لأنهم أطيب وأطهر من عيسى، ولم نتخذه من أهل الأرض، ثم قال سبحانه: { إِن كُنَّا فَاعِلِينَ } [آية وجل ولداً { فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ } يعنى ذاهب { وَلَكُمُ ٱلْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } [آية
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
العرباض بن سارية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ المسبحات قبل أن يرقد، وقال: "إن فيهن آية أفضل من ألف آية". بن أبي كثير قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا ينام حتى يقرأ المسبحات، وكان يقول: "إن فيهن آية أفضل من ألف آية".
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
الضَّالِّينَ} هو الآية السابعة، وبهذا يتحقق التنصيف للفاتحة بين الرب، وبين العبد، ولو كانت البسملة آية من الفاتحة لم يتحقق التنصيف، ولكان قوله تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} وما قبله أربع آيات ونصف آية. اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فهذا أوضح شيء وأبينه أن {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ليست آية الفاتحة لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بدأ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} فجعلها آية
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
أما ما وجه الدلالة فيها على أن البسملة آية مستقلة؟ فهو كونهم ل يجهروا بها، كبقية آيات الفاتحة إذ لو كانت آية منها لما فرقوا بينها وبين بقية آيات هذه السورة (¬4)، وإذا لم تكن آية من الفاتحة فالأولى أن لا تكون آية من غيرها من السور. ¬_________ (¬1) سيأتي تخريجه بروايته في الكلام على حكم الجهر بالبسملة، في المبحث
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
تعالى: {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} آية وإذا لم تكن آية من الفاتحة فالأولى أن لا تكون آية من غيرها من السور. 12 - كما يقال أيضا لمن يقول: إنها آية من الفاتحة فقط.
الدر النثير والعذب النمير
جعفر بن الباذش أن من يأخذ له بوصل السورة بالسورة لا يلتزم (¬2) الوصل ألبته، بل آخر السورة عنده كآخر آية ، وأول السورة الأخرى كأول آية أخرى، فكما لا يلتزم له ولا لغيره وصل رأس آية بأول آية أخرى كذلك لا يلتزم
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
تفسير سورة النساء من آية [ 4 - 5 ] النساء : ( 4 ) وآتوا النساء صدقاتهن . . . . . ) وآتوا النساء صدقاتهن طبن لكم ( ، يعني أحللن لكم ، يعني الأزواج ) عن شيء منه ( ، يعني المهر ، ) نفسا فكلوه هنيئا مريئا ) [ آية من الحق في ماله ، ولكن ) وارزقوهم فيها ( ، يقول : أعطوهم منها ) واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا ) [ آية تفسير سورة النساء آية 6 النساء : ( 6 ) وابتلوا اليتامى حتى . . . . . ) وابتلوا اليتامى ( ، يقول : اختبروا
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
، يقول : لا تكلفها في الحب لك ما لا تطيق ، ) إن الله كان عليا ( ، يعني رفيعا فوق خلقه ، ) كبيرا ) [ آية تفسير سورة النساء آية 35 النساء : ( 35 ) وإن خفتم شقاق . . . . . ) وإن خفتم ( ، يعني علمتم ) شقاق بينهما الفرقة خير لهما في دينهما ، فرق الحكمان بينهما برضاهما ، ) إن الله كان عليما ( ، بحكمهما ) خبيرا ) [ آية تفسير سورة النساء من آية [ 36 - 39 ] .
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
يعني أن يقتلكم الذين كفروا من أهل مكة ، فيصيبوا منكم طائفة ، ) إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا ) [ آية تفسير سورة النساء آية 102 النساء : ( 102 ) وإذا كنت فيهم . . . . . ) وإذا كنت فيهم ( ، يعني النبي ( صلى مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم ( من عدوكم عند وضع السلاح ، ) إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا ) [ آية تفسير سورة النساء آية [ 103 - 104 ] النساء : ( 103 ) فإذا قضيتم الصلاة . . . . .