جامع لطائف التفسير

، 2 ] فإنا إذا سلمنا أن المراد منه القسم بصلاة العصر لكن في صلاة الفجر تأكيد ، وهو قوله : {أَقِمِ الصلاة لم يوجد في العصر وسادسها : أن التثويب في أذان الصبح معتبر ، وهو أن يقول بعد الفراغ من الحيعلتين : الصلاة أفضل الصلوات ، فكان حمل الوسطى عليها أولى التاسع : ما روي عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه سئل عن الصلاة الوسطى ، فقال : كنا نرى أنها الفجر ، وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه صلى صلاة الصبح ثم قال : هذه هي الصلاة السنن ففرضها يجب أن يكون أقوى من سائر الفروض فصرف التأكيد إليها أولى ، فهذا جملة ما يستدل به على أن الصلاة

جامع لطائف التفسير

الوجه الثاني : وهو أن الخوف الذي تجوز معه الصلاة مع الترجل والمشي ومع الركوب والركض لا يمكن معه المحافظة إذا ثبت هذا فلنتكلم فيما يسقط عنه وفيما لا يسقط ، فنقول : لا شك أن الصلاة إنما تتم بمجموع أمور ثلاثة بسبب ذلك والثاني : فعل اللسان وهي القراءة ، وهي لا تسقط عند الخوف ، ولا يجوز له أيضاً أن يتكلم حال الصلاة أولى أن يرخص في ذلك ، فهذا تفصيل قول الشافعي رحمه الله وبالجملة فاعتماده في هذا الباب على قوله عليه الصلاة والسلام : "إذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم" واحتج أبو حنيفة بأنه عليه السلام أخر الصلاة يوم الخندق

فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن

مثيل ، ولا كفو ولا سمي . " فاعبدني " بجميع أنواع العبادة ، ظاهرها وباطنها ، أصولها وفروعها ، ثم خص الصلاة وقوله : " لذكري " اللام للتعليل أي : أقم الصلاة لأجل ذكرك إياي ، لأن ذكره تعالى ، أجل المقاصد ، وبه عبودية وقد خرب كل الخراب ، فشرع الله للعباد ، أنواع العبادات ، التي ، المقصود منها ، إقامة ذكره وخصوصا ، الصلاة قال تعالى : " اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر

جامع لطائف التفسير

وقال الحرالي : أنبأ تعالى أنه عطف لنوح عليه الصلاة والسلام اصطفاء على اصطفاء آدم ترقياً إلى كمال الوجود الآدمي وتعالياً إلى الوجود الروحي العيسوي ، فاصطفى نوحاً عليه الصلاة والسلام بما جعله أول رسول بتوحيده الاصطفاء اصطفاء باطناً لذلك الاصطفاء الظاهر فتأكد الاصطفاء وجرى من أهلكته طامة الطوفان مع نوح عليه الصلاة فاجراً كفاراً ، فلم يكن فيهم ولا في مستودع ذراريهم صفاوة تصلح لمزية الإخلاص الذي اختص بصفوته نوح عليه الصلاة الأصنام والطاغوت التي اتخذها الظلمانيون من ذر آدم ، فتصفى بكلمة التوحيد النوارانيون منه ، فكان نوح عليه الصلاة

تيسير التفسير

وليست الصلاة مجرد عبادة فحسب ، بل هي انبعاث خفي لروح العبادة في الانسان ، وأقوى صورة للطاقة التي يمكن واذا ما أصبحت الصلاة الصادقة عادةً فإن حياتنا ستمتلىء بفيض عميق من الغنى الملموس . لذلك ورد الحث على الصلاة في كثير من الآيات . ان الصلاة قوة لا يقدّرها الا العارفون والملهمون . ولذلك قال تعالى : { وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الخاشعين } أي أن الصلاة ثقيلة شاقّة إلا على المؤمنين

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وفي آخر الحديث أن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال : إنها آخر ساعة يوم الجمعة , وأول الصلاة بما هو أعم من فعلها وانتظارها لقول النبي صلى الله عليه وسلم "من جلس مجلساً ينتظر الصلاة فهو في صلاة حتى يصليها" صلى الله عليه وسلم عند باب المسجد إذا صعد صلى الله عليه وسلم على المنبر , فإذا نزل بعد الخطبة أقيمت الصلاة المنبر أذن المؤذن ثانياً الأذان الذي كان على زن النبي صلى الله عليه وسلم , فإذا نزل من المنيبر أقيمت الصلاة عن خدمته هلك , هذا المراد بالسعي لا حققة بل هي منهي عنها كما قال صلى ا لله عليه وسلم : "إذا أقيمت الصلاة

مفردات ألفاظ القرآن

حيثما مدح إلا بلفظ الإقامة، تنبيها أن المقصود منها توفية شرائطها لا الإتيان بهيئاتها، نحو: {أقيموا الصلاة } [البقرة/43]، في غير موضع {والمقيمين الصلاة} [النساء/162]. وقوله: {وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى} [النساء/142] فإن هذا من القيام لا من الإقامة، وأما قوله: { رب اجعلني مقيم الصلاة} [إبراهيم/40] أي: وفقني لتوفية شرائطها، وقوله: {فإن تابوا وأقاموا الصلاة} [التوبة

الجامع لأحكام القرآن

وإقامة الصلاة أداؤها بأركانها وسننها وهيئاتها في أوقاتها، على ما يأتي بيانه. الخامسة- إقامة الصلاة معروفة، وهي سنة عند الجمهور، وأنه لا إعادة على تاركها. قال ابن عبد البر قوله: "وتحريمها التكبير" دليل على أنه لم يدخل في الصلاة من لم يحرم، فما كان قبل الإحرام فحكمه ألا تعاد منه الصلاة إلا أن يجمعوا على شيء فيسلم للإجماع كالطهارة والقبلة والوقت ونحو ذلك. وقال بعض علمائنا: من تركها عمدا أعاد الصلاة، وليس ذلك لوجوبها إذ لو كان ذلك لاستوى سهوها وعمدها، وإنما

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

من بلده ومنشأه ليأخذه عليه الصلاة ولاسلام بأوفر حظ مما ابتلي به الرسل والأنبياء من مفارقة الوطن وما يحرز هو أعظم من الفتنة , وأشد في المحنة , ثم أتبع سبحانه ذلك بما به يتأسى الموفق من صبر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وطول مكايدتهم من قومهم , فذكر نوحاً وإبراهيم ولوطاً وشعيباً عليهم الصلاة والسلام , وخص هؤلاء في قومه - كما أخبر الله تعالى - ألف سنة إلا خمسين عاماً وما آمن معه إلا قليل , وأما إبراهيم عليه الصلاة والسلام فرمى بالمنجنيق في النار فكانت عليه برداً وسلاماً , وقد نطق الكتاب العزيز بخصوص المذكورين عليهم الصلاة

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

سبحانه وبحمده الذين يقيمون الصلاة اي : يقيمون الصلاة بفرضها . 8789 حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا عبد الوهاب ابن عطاء الخفاف عن سعيد عن قتادة يقيمون الصلاة : اقامة الصلاة : المحافظة على مواقيتها ، ووضوئها محمد بن علي بن الحسن بن شقيق ثنا محمد بن مزاحم ، انبا بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان قوله يقيمون الصلاة