الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وآخر الكلام خَبرٌ عن حال المخاطب بأنه مغفور له ما سلف من ذنبه ، ومحفوظ إن شاء الله تعالى فيما يستقبل ودلّت الآية والحديثُ على عظيم فائدة الاعتراف بالذنب والاستغفار منه ، قال صلى الله عليه وسلم : " إن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه " أخرجاه في الصحيحين. إن الجُحُودَ جُحُودَ الذّنْب ذنبان وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسم الله تعالى الغفّار والتوّاب ، على ما بيناه في الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهذا ممتنع الثبوت في حق الله تعالى . واحتج القائلون بأنه : لا حاجة إلى التوقيف بوجوه : الأول : أن أسماء الله - تعالى - وصفاته مذكورة بالفارسية الثاني : أن الله - تبارك وتعالى - قال : ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ( [ الأعراف : 180 ] ، والاسم الله - تعالى - أولى . فصل في بيان صفات لا تثبت في حق الله

جامع لطائف التفسير

وآخر الكلام خَبرٌ عن حال المخاطب بأنه مغفور له ما سلف من ذنبه ، ومحفوظ إن شاء الله تعالى فيما يستقبل ودلّت الآية والحديثُ على عظيم فائدة الاعتراف بالذنب والاستغفار منه ، قال صلى الله عليه وسلم : " إن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه " أخرجاه في الصحيحين. إن الجُحُودَ جُحُودَ الذّنْب ذنبان وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسم الله تعالى الغفّار والتوّاب ، على ما بيناه في الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى.

باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن

سورة البقرة المروى عن ابن عباس رضي الله عنهما في الم ونظائرها أن كل حرف منها عبارة عن اسم من أسماء الله مفتتح بتلك الحروف وعن الشعبي أنها أنفسها أسماء الله وعن عكرمة أنها أقسام

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

وَلاَ ذِلَّةٌ أُوْلَائِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ( يونس : ( 26 ) للذين أحسنوا الحسنى . . . . . ) الْحُسْنَى ( المثوبة الحسنى ) وَزِيَادَةٌ ( وما يزيد على المثوبة وهي التفضل . ويدلّ عليه قوله تعالى : ) وَيَزِيدَهُم مّن فَضْلِهِ ( ( النساء : 173 ) وعن عليّ رضي الله عنه : الزيادة وعن ابن عباس رضي الله عنه : الحسنى : الحسنة ، والزيادة : عشر أمثالها . وعن الحسن رضي اللهعنه : عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ، وعن مجاهد رضي الله عنه : الزيادة مغفرة من الله

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

< < يونس : ( 26 ) للذين أحسنوا الحسنى . . . . . > > {الْحُسْنَى } المثوبة الحسنى { وَزِيَادَةٌ } وما يزيد على المثوبة وهي التفضل . ويدلّ عليه قوله تعالى : { وَيَزِيدَهُم مّن فَضْلِهِ } ( النساء : 173 ) وعن عليّ رضي الله عنه : الزيادة وعن ابن عباس رضي الله عنه : الحسنى : الحسنة ، والزيادة : عشر أمثالها . وعن الحسن رضي اللهعنه : عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ، وعن مجاهد رضي الله عنه : الزيادة مغفرة من الله

فتح البيان في مقاصد القرآن

ثم ذكر أن الموصوف بالعبادة على الوجه المذكور هو الله سبحانه المتنزه عن الشريك المستحق لتسميته بالأسماء الحسنى فقال:

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الله 1- توحيده وتنزيهه. 2- الأسماء الحسنى. 3- صفاته. 4- كمال الله. 5- العدل الإلهي والكرم الرباني. 6- العزة. 7- الشهادة. 8- الشفاعة. 9- الملك. 10- رحمة الله. 11- كلمات الله.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فقيل : لأن السلام هو الله والجنة داره فالإضافة للتشريف ، وإنما أطلق اسم السلام عليه تعالى لأنه سلم من والحدوث ومن الظلم والعجز والجهل وهو القادر على تخليص المضطرين عن المكاره والآفات ، وكفى بدار أضافها الله وأما الحسنى فقال في الكشاف : المراد المثوبة الحسنى. وأما الزيادة فحملها أهل السنة على رؤية الله لأن اللام في الحسنى للمعهود بين المسلمين من المنافع التي أعدها الله تعالى لعباده ، فالزيادة عليها تكون مغايرة لها فما هي إلا الرؤية.